تقدم نائب رئيس كتلة المنبر الوطني الإسلامي علي أحمد عبدالله بسؤال إلى وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي عن الأسباب التي أدت إلى عدم حصول أي من مدارس مملكة البحرين الحكومية التي قيمت من قبل هيئة ضمان جودة التعليم على درجة ممتاز.
وأورد بيان لـ «كتلة المنبر» عمم أمس أن أحمد تساءل كذلك عن الأسباب التي أدت إلى حصول 20 في المئة من مدارس البحرين على تقدير غير ملائم؟
وتساءل عن الأسباب التي أدت إلى عدم حصول أية مدرسة من مدارس البنين على درجة جيد، إذ إن درجات مدارس البنين تتراوح بين مرضٍ وغير ملائم.
كما تساءل أحمد عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لإصلاح التعليم في المدارس الحكومية وخصوصا في المدارس التي حصلت على تقدير غير ملائم؟
وأشار في سؤاله إلى أن هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب الدفعة الثانية نشرت تقارير عن مراجعات جودة تعليم المؤسسات التعليمية والتدريبية والتي تضمنت تقارير الدفعة الثانية 20 تقريرا للمدارس الحكومية للبنين والبنات في مختلف المراحل الدراسية.
وأوضح أحمد أن التقارير كشفت أنه لم تحصل مدرسة واحدة حكومية بنين أو بنات على درجة امتياز، كما حققت 25 في المئة فقط من مجمل المدارس التي تمت مراجعتها مستوى أداء جيد جميعها من مدارس البنات، بينما لم تحصل أي مدارس البنين على هذا التقدير.
وتابع «كما ظهر مستوى أداء 55 في المئة من مجموع المدارس التي تمت مراجعتها بمستوى (مرضي) كان منها 30 في المئة من مدارس البنين».
العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ
الجواب يكمن في....
الجواب بسيط لآن بعض المعلمين ما عندهم ذمة في التدريس ويبون بس المعاش آخر الشهر ( التأخير والتسرب والامبالاة وخاصة من الجدد من المعلمين )
الأخ يسأل عن سبب الاخفاق!!
يعني كلش الحين السبب سر من الأسرار الأخ يتسائل عن سبب الاخفاق الأسباب واضحة، يبدأ بتخلف القيادات التربوية العليا في الوزارة الموقرة والطائقية والمحسوبية وينتهي ياحتقار المعلم ونكران جهوده وتردي التعليم!! هذه بعض الأسباب و خل الباقي عليك يا فهيم وابحث بضمير عن الأسباب وبتعرف سبب الاخفاق!!
الحل بيد وزير التربية
على وزارة التربية أن تلتزم بتطبيق المعايير المستند عليها للحصول على الدرجة المطلوبة من جودة التعليم ..
فالحقيقة هي إن بيئة الدراسة الحالية لا ترقى بأي شكل من الأشكال لتصل الى المستوى المطلوب..
والتحقيق يجب أن يوجه الى وزير التربية
الإجابة بسيطة جدًا
الإجابة على هذا السؤال يجب أن تمر على عدة مراحل، ترشح في:
- تكدس 30 إلى 36 طالبًا في صفّ واحد فقط، على حين تستند الدراسات العالمية إلى قصر الصف المدرسي على 15 إلى 18 طالبًا فقط... ولاحظ الفرق بين النسبتين في توسيع مدارك الطفل الطالب وفهم الدرس، فالمدرس هنا صحيح أنه يدرس صفًا واحدًا، ولكن فعليًا هو يدرس صفين داخل صفّ واحد!
- مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل اسم على غير مسمى، بل هو في الأصل إنما وضع لتنفير الطلبة من التكنولوجيا الحديثة المتطورة.
الجواب بسيط
للاسف الشديد والتعليم كل ماله وينحدر ، ويصير متدني فالله يرحم ايام زمان يوم كان يضرب المثل بالتعليم في البحرين .