قال مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية، في بيان صحافي أصدره مساء أمس (الأحد)، إنه عقد اجتماعا غير عادي في مقر الجمعية يوم الخميس الموافق 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بحث فيه وضع مجلس الإدارة بعد أن أعلن ثلاثة من أعضائه (لميس ضيف ومحمد السواد وقاسم حسين) تجميد عضويتهم ورفضهم حضور الاجتماعات، وقال: «إزاء رفض الزملاء الثلاثة حضور الاجتماعات مما نتج عنه تعطيل في أعمال الجمعية، فقد وجد مجلس الإدارة نفسه مضطرا لاعتبارهم مستقيلين».
ونوه مجلس إدارة الجمعية إلى أنه استند في تطبيقه القرار إلى المادة 45 من النظام الاساسي التي تنص على أنه «يعتبر مستقيلا من عضوية مجلس الإدارة كل من يتغيب من أعضائه ثلاث جلسات متتالية من جلساته، أو ست جلسات متفرقة من جلساته من دون عذر مقبول».
وذكر أن تجميد العضوية «نتج عنه قصور وتعطيل في نشاطات وأعمال المجلس والتزاماته»، معربا «عن أسفه لرفض الزملاء الثلاثة مناشدات المجلس بالعدول عن قرارهم والعودة إلى الانضمام إلى مجلس الإدارة وتفعيل عضويتهم بما يخدم مصالح الصحافيين الذين وضعوا ثقتهم فيهم».
ودعا المجلس «بحسب ما ينص عليه النظام الأساسي، العضوين الاحتياط الزميلين عقيل ميرزا وطارق العامر إلى الانضمام لمجلس الإدارة، مع انتداب عضو من الجمعية العمومية لإكمال المدة الانتخابية لسلفهم».
وجدد مجلس الإدارة ما أسماه «أسفه الشديد لاضطراره إلى اتخاذ هذا القرار»، مستدركا إلا أنه «لن يسمح أكثر من ذلك بتعطيل عمل الجمعية، إذ إن المجلس ناشد الزملاء العودة عن قرارهم ولم يتلق أي رد منهم».
وقدم مجلس الادارة في بيانه «الشكر والتقدير إلى الزملاء الثلاثة على مابذلوه من جهود، وما قاموا به من نشاطات خلال عملهم في مجلس الادارة»، مؤكدا «حرصه الشديد على أن يكون الزملاء الثلاثة أعضاء فاعلين في الجمعية»، مشيرا إلى انه «لن يستغني عن خدماتهم، مرحبا بانضمامهم الي أية لجنة من اللجان التابعة للمجلس من أجل الاستفادة من جهودهم».
وفي سياق آخر بحث المجلس «اختيار احد الصحافيين الشبان للمشاركة في ورشة العمل المقرر عقدها في دولة الإمارات العربية المتحدة قريبا، وذلك لتطوير المهارات الصحافية». كما اطلع على الاقتراحات الخاصة بإقامة مؤتمر لاستعراض اتجاهات النشر والصحافة في العالم.
العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ
هذه مو جمعية
حشا هاي مو جمعية كانها وزارة الداخلية لو امن الدوله كله قرارات فوقيه ولا مجال لان يصلحوا من انفسهم والكل على خطا الا هم فهم المعصومون من الزلل والخطا لا بارك الله فيها من جمعية اذا هذه ادارتها