العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

ينال اعتراف لجنة المعادلة بشهادته فيما «التربية» تزعم تعثره أكاديميا

كنت ضمن الطلبة المبتعثين من قبل وزارة التربية والتعليم للدراسة في بريطانيا (فقط للذكر: البعثة لم تكن لأبناء الموظفين كما تذكر وزارة التربية والتعليم، لأنه لم يتم توظيف أي من أولياء أموري في الوزارة المذكورة)، وقد مضى على تخرجي قرابة 4 سنوات. عدت من بريطانيا حاملا شهادة بالبكالوريوس في مجال تخصصي الصناعي (مع العلم أن اختيار التخصص والجامعة هو من طرف وزارة التربية والتعليم وليس من الطالب). وقد تم حينها نشر اسمي كمدرس في معهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا وقبل أن أحصل على شهادة البكالوريوس الرسمية أو الرجوع إلى البحرين بعد انتهاء الدراسة (الشهادة تصدر عند تاريخ التخرج وفي حالتي كان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، أما توظيفي فالمدرسة فقد كان في سبتمبر/ كانون الأول 2006). وقد قيل لي في تلك الفترة إن إجراءات معادلة الشهادة تستغرق وقتا طويلا (أكثر من السنتين والنصف) ولاسيما أنني مبتعث من قبل الوزارة وقد تم اختيار الجامعة والتخصص مسبقا لي مع العلم بأنه قد تخرج طلبة في دفعات سابقة ومن نفس الدفعة (2001 - 2004) من الجامعة ذاتها ونفس التخصص، والمحلقيه الثقافية في لندن كانت تتابع نتائجي بشكل مستمر وتقوم بإرسال الشهادات إلى الوزارة فور صدروها من الجامعة.

فور تخرجي عملت مدرسا فالمعهد المذكور لمدة سنتين دراسيتين، وخلالها لم أحصل إلا على درجة وعلاوات الدبلوما العليا، والوزارة الموقرة تعلم جيدا أنني أحمل شهاده البكالوريوس.

وقد نشرت مشكلتي على صفحات هذه الجريدة، وكان رد الوزارة، يذكر بأنني طالب متعثر دراسيا وأنه قد تبقى على مادتين لاتمام متطلبات التخرج من الجامعة، ولا أدري كيف يتم تعيين متعثر دراسيا لا يحمل المؤهلات المطلوبة كمدرس للمرحلة الثانوية. وبعد كل المحاولات اليائسة التي قمت بها والرسائل الكثيرة التي كتبتها إلى المسئوليين في الوزارة لم أستطع الصمود أكثر وقد قدمت استقالتي من غير أسف لأنني لم أحصل على أي وعد منهم بتعديل الرتبه الوظيفية أو معادلة راتبي الشهري مع بقية المدرسين حملة البكالوريوس. لم أشأ حينها أن أدخل في مهاترات صحافية مع الوزارة وخصوصا أن لديّ ما يثبت أهمال الوزارة والملحقية الثقافية للطلبة المبتعثين وغياب الرقابة على لجنة معادلة الشهادات.

الآن وبعد ثلاث سنوات من تخرجي بعد أن يأست من مناورات هذه اللجنة يتم بكل هدوء معادلة شهادتي دون أن أقدم أي أوراق إضافية للجنة المذكورة أو تقديم أي امتحانات لاستكمال متطلبات التخرج التي زعموا أنني كنت متعثرا فيها.

إنني من هنا أطالب بتعويض عن المدة التي عملت فيها مدرسا ولم أحصل فيها إلا على ما يعادل نصف راتبي لسنتين، وعن الضرر المعنوي الذي تم إلحاقه بي وعن الأكاذيب التي قيلت ضدي، وأناشد المسئولين في وزارة التربية بالتدخل والتحقق من صدقيه مستواي الأكاديمي وأطالب لجنة معادلة الشهادات بالاعتذار.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


 

موظفو الكهرباء يطالبون بمنحهم مبالغ العمل الإضافي

أنا موظف أعمل في هيئة الكهرباء والماء أتقدم بشكايتي هذه احتجاجا على تنصل وتهرب الجهات المعنية في الهيئة عن تسديد مبالغ الساعات الإضافية التي عملناها، والتي يقدر عددها الإجمالي بنحو 120 ساعة... إذ استبشرنا خيرا خلال شهر رمضان وتحديدا خلال شهري أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول بمقولة «من يعمل ساعات أكثر ينال نصيبه من المبالغ أكثر ومسجلة في ايصال راتبه»... إذ أقدمنا على تطبيق هذه المشورة بحذافيرها والتي دعتنا إلى العمل لساعات طوال... لكنه حينما طالبناهم بمنحنا نصيبنا من مبالغ الساعات الإضافية تهرب كل مسئول من ذلك. وعدونا بمنحنا المبالغ بأثر رجعي خلال راتب شهر أكتوبر/ تشرين الأول لكنهم هربوا وأخذ كل مسئول يلقى بالكرة على المسئول الآخر فيما نحن بقينا عاجزين عن تسديد مصاريف مدرجة على قائمة أولوياتنا سواء الخاصة بمصاريف أبنائها ومتطلبات المدراس ناهيك عن الديون من فلان وعلان.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


ملاحظات مهمة أتمنى أن تأخذ بها «الصحة»

لدي ملاحظات أود أن تأخذ بها وزارة الصحة فيما يتعلق بتوفيرالأسرة والطاقم الطبي.

حقيقة أن مجمع السلمانية الطبي وخصوصا قسم الطوارئ بحاجة إلى زيادة في عدد الأسرّة والطاقم الطبي، بالإضافة إلى توفير أماكن خاصة للأجانب، وأماكن أخرى خاصة لفئة مرضى السكلر الذين يعانون كثيرا، ولا يناسبهم الوضع الحالي.

فقد كان أخي (رحمه الله) قبل أن يتوفى مريضا بالسرطان، ومن خلال زياراتنا المختلفة على قسم الطوارئ والأقسام المتكررة، لاحظت نقصا في عدد الأسرّة. وفي بعض الأحيان عندما كنا نحتاج إلى بعض الخدمات نحصل عليها متأخرة، حيث كان ذلك يؤثرعليه سلبا، رغم أن الأطباء كانوا يؤدون واجبهم على أكمل وجه.

وفي آخر مره له قبل وفاته تعبنا كثيرا ونحن ننتظر الحصول على سرير.

أخيرا أشكر الأطباء في قسم الأورام الذين وقفوا معنا في محنتنا وقاموا بأدوارهم كاملة وهم الأطباء: «شبر، وعلي حسن، وحسين، وفاطمة».

سيد علي سلمان العلوي


ظلت سنوات على قائمة الانتظار ثم شطبوا اسمها بحجة عملها في مدرسة خاصة

خريجة 2002 تخصص إسلاميات تترقب الوظيفة في «التربية»

على رغم المآسي والصعاب التي تكبلت عناءها لسنينا طوال فمازلت أكابر على أن لا أستسلم يوما ما وأنزل راية النصر التي تحديت فيها مجتمعي الذي يحاصرني ويحيط بي من كل حدب وصوب... رغم الشدائد ظللت أكابر وأشد الرحال على تجاوز كل محنة أواجهها... بادئ ذي بدء كان مشوار التخصص الذي حاولت أن ألتحق به كان صعبا للغاية فبداية حصلت على تخصص رياض أطفال إلا أنني آثرت البقاء في المنزل مدة سنة على أن لا أتخصص في شيء لا يتوافق كليا مع رغبتي وطموحي ثم مرورا بتخصص الرياضة الذي وجدته مفروضا علي قسرا حتى بلغت أخيرا تخصص الإسلاميات الذي جاهدت لأجلة كثيرا وتخرجت من مقاعد الدارسة الجامعية حاملة معي شهادة البكالريوس في الاسلاميات بمعدل 2.8... تخرجت في العام 2002 وكان الأمل يحدوني بأن أتبوأ الوظيفة التي طالما حلمت أن أصبوا إليها وخاصة أن نصيبي في شغل هذه الشواغر لدى وزارة التربية كان مرضيا ومقبولا نوعا مقارنة بالوضع الحالي والفترة الحالية المكدسة فيها طلبات التوظيف عن ذي قبل.

مباشرة خلال تخرجي قدمت أوراق توظيفي لدى التربية فخضعت حينها في العام 2003 إلى امتحان تحريري ومقابلة وأبلغت بأنني قد اجتزت الامتحان والمقابلة بنجاح كما أدرج اسمي في قائمة انتظارالتوظيف... تكرر الأمر نفسه معي في العام 2004 وإجراء مقابلة وامتحان وإدراجي على قائمة الانتظار وكذلك كان الأمر نفسه في العام 2005... حتى مرت السنين وبلغنا عامنا السابع من وقت تخرجي وبقاء حالي على ماهو عليه مراوح محله، في المقابل نجد أن الآلية المعتمدة لدى وزارة التربية بشأن استدعاء وإبلاغ المتقدمين لشغل الوظائف مختلفة عما كانت عليه سلفا، حاليا يتم تحديد موعد في تاريخ يسبق موعد الامتحان بيوم واحد فقط وهي آلية مختلفة عن السابق، إذ كان المتقدم لشغل الوظيفة يمنح فرصة من الوقت ويبلغ عن موعد الامتحان بمدة طويلة حتى يتأهب نفسيا للتحضير ليوم الامتحان الذي هو بمثابة امتحان مصيري لتحديد المستقبل ولكن أن تتعمد التربية على إخضاعنا لامتحانات عاجلة دون منحنا فرصة أكبر للتحضير هو أسلوب تسعى من ورائه بزيادة أعداد العاطلين من جهة وزيادة قائمة الراسبين، حينها تخف عليها وطأة الضغط على الموازنة التي تتذرع بها الوزارة دوما في شغل الوظائف.

مرت السنون حتى لاحت في الأفق بارقة أمل وكنت حينها في ظرف زماني ومكاني الله العالم به حينما تجشمت وزارة التربية عناء الاتصال بي مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ولم أستطع الرد على اتصالها ولما تفاجئت بوجود مكالمة فائتة استفسرت، فاكتشف أبي بمحض الصدفة عن مصدر المكالمة التي هي وزارة التربية إذ اتصلت بي لتبلغني عن توظيفي إلا أنها تراجعت عن قرارها لكوني في نظرها أعمل ولا أستحق الوظيفة... بالله عليكم أي عمل ذلك الذي لا تتوافق معاييره مع معايير مواطن خريج جامعي... فأنا صحيح حسبما ذهبت إليه التربية بأنني أعمل لكن وظيفتي كمعلمة في إحدى المدارس الخاصة تحمل وراءها الكثير من الشجون والآهات سواء من الراتب الذي أحصل عليه ولا يتجاوز 270 دينارا أم الحصص الكثيرة المقدرة بنحو 24 حصة في الأسبوع ناهيك عن الضغط الكبير والمسئولية الأخرى التي تقع على كاهلي في إعالة ورعاية طفلي الوحيد لكوني امراة تحمل صفة مطلقة... منحتني وزارة الإسكان فرصة التقدم بطلب إسكاني كما صرفت لي إعانة 100 دينار بدل سكن، فيما التربية ظلت تكابر وتراوغ في مسألة توظيفي الذي هو في الأساس حق من حقوقي التي كفلها الدستور.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


فريق تصليح الكهرباء الإسكاني يحطم تلفازه ويطالب بالتعويض

نحن سكنة الشقق الاسكانية الواقعة في مدينة عيسى..صادف أنه قبل شهرين تقريبا جاءنا فريق تابع لوزارة الاسكان معني بتركيب اسلاك الكهرباء وإصلاح أوضاعها ...وكان الفريق المكون من عمال آسيوين قد توجه الى المطبخ بغية تعديل اسلاك كهرباء المطبخ والذي كان يحتوي في الوقت ذاته على تلفاز، تحطم نتيجة اقدام احد العمال ومن دون وعي باستخدام التلفاز كسلم يستند عليه للوصول الى الأسلاك العلوية ...واتفقنا خلال تلك الفترة مع العامل على منحنا قيمة التلفاز المحطم فظل منذ تلك الفترة حتى كتابة هذه السطور يراوغ في اعطائنا المبلغ، كما قمنا بعمل تسوية واتفقنا أن يعطينا مبلغ 20 دينارا كقيمة للتلفاز بدلا عن الـ60 دينارا التي اتفقنا عليها سابقا الا انه اخذ يتنصل من تسديد المبلغ المتفق عليه.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


في يوم أربعينية فقدك... مازالت عيون محبيك دامعة

هانحن نعيش ذكراك الحزين المفجع في أربعينيتك يا والدي العزيز، لكم اشتقت لحنانك ولمساتك، إنني أنتظر لمسة يديك الكريمتين على رأسي لأتحسس حرارة اليتم من بعد فقدك.

أتذكر حينها عندما تراني في فناء المنزل وفي غرفه لتسألني عن أحوالي وأحوال أحفادك وابتساماتك التي لا تفارق شفتيك ولطفك الذي لا يفارق محياك، أتذكر حينها عندما تسافر للعتبات المقدسة وخصوصا لموسم الحج فكل توصياتك لنا بأن نتمسك بالدين والترابط والابتعاد عن كل سوء وما يغضب الله، أتذكر كم في الليالي والأيام عندما تزورنا أو نزورك نستأنس بلطف كلماتك الممزوجة بالأنس التي تضفي على وجهك الإيماني وعلينا الراحة النفسية.

والدي الشيخ علي العزيز، لأول مرة أتفوه باسمك على شفتيّ الحزينتين وعيوني الدامعتين، ولطالما أقولها بصوت ٍعالٍ (والدي)، ولكن اعذرني هذه المرة سأقول والدي الشيخ علي لأنني يتيمتك التي رحلت عنها في يوم الخميس الحزين في يومٍ غابت الشمس عن عيوني ولم يعطنا القدر الفرصة الكافية كي نودعك ونتزود منك وأصبح الظلام والحزن في كل حدب وصوب لنا.

فأحرف اسمك تجعلني أشعر بالطمأنينة عندما أتلفظ بها فحينها أشعر وكأنك أمامي وأنا بحضنك الدافئ أتحسس يديك الكريمتين، فها هو القدر يأخذك منا ولا اعتراض على أمر الله، ولكن القلب عليك حزين والعين دامعة من أجلك كل السنين فرحمك الله يا والدي العزيز.

فيوم فراقك هذا أي يوم حزنٍ ألمَّ بي وأفجع قلبي، سأبكيك ليلا نهارا مهما طال عمري، فهذا يوم أربعينيتك التي نعيشها أحسسنا باليتم الذي أشعل قلوبنا حرارة الحزن الشديد، ووجهك الإيماني لم يفارقني، أعيش لحظة الوداع لحظة تقطع قلبي عندما سمعت خبر الوفاة حينها تهت بدونك فأصبحت بعد هذا الخبر يتيمة.

والدي الشيخ علي العزيز، اعذرني لربما لم أوفِ بحقك ببكائي على فراقك ولم أستطع أن أجازيك عما فعلته في حياتي، ولكنني أتعهد لك بأني سأبكيك طوال عمري وسأندب ليلا نهارا ألم الفراق هذا.

أعلم أنك تسمع بكائي على قبرك وتحس بأناملي تلامس ترابك وتشعر بدموع عيني تتصابب على لحدك، ولكن ألا يمكن لأب أن يجيب حبيبته أو يرد بالسؤال عن حالتها، أفعلا نسيتني بهذه السرعة، ألا تراني أتلظى حرارة اليتم والفراق، أيرضيك أن أتعفر على قبرك بدون أن ترد عليَّ ولو بكلمات، أيقبل قلبك أن لا ينبض لابنتك، أتقبل ألا تمد يديك الكريمتين لجسدي وتحضني، أيقبل جسدك أن ينسى من عانقته في حياتك، فإلى من أشكو وأقبل يديه وجبينه ورأسه بعد هذا اليوم؟ آه سأخاطب قبرك وتراب جسدك الشريف وأشكو له حالي لعله يحس بألم قلبي من مصاب فقدك فيوقظك من نومك وتحضنني لجسدك وتناغيني وتلاطفني.

سأنتظر لحظات اللقاء هذا يا والدي العزيز، فمنذ رحلت عنا وأيتمتنا أصبح بيتك خاليا من أنفاسك وكل زاوية من زوايا البيت تحنُّ إليك، فها هي ذكراك الأربعون أرجعت لنا ألم المصاب ألم فقدك يا والدي، ألمٌ نتذكر فيه يوم الخميس الحزين، وأي يوم هذا الذي خطفك الموت فيه منا، فهو حزن أحزن محبيك، وعيونهم دامعة في ذكراك الأليمة التي فجعت كل قلب يحبك، فرحمك الله يا والدي وفي جنات الخلد.

ابنتك

رقية الشيخ

العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 1:22 م

      رحمك اله يا والدي

      عظم الله اجرك بفقد والدك واسكنه فسيح جناته
      ادمعت عيني وانا اقرأ هذه الكلمات النابعة من القلب على فقد الوالد الحنون
      عزيزتي انا يتيمة مثلك واعتصر مرارة اليتم كل يوم وكل ساعه
      يا ليت الدموع ترجع اللي راح
      اللة يمسح على قلوبنا ويصبرنا ويرحم موتاكم وموتانا وموتى المسلمين
      رحم الله من قرأ سورة الفاتحه لروح الشيخ على ولروح والدي الحتج حسن ولارواح المؤمنين والمؤمنات

    • زائر 2 | 5:01 ص

      لم يتم نشر مشاركتي في رسائل وشكاوى القراء

      بعنوان التطبيقي طريقي الى المجهول
      ارجو النشر ..

    • زائر 1 | 3:39 ص

      الفراق صعب المذاق

      مسح الله على قلبكِ وأنعم عليكِ بنعمة إيصال الخيرات له من الصدقات والدعاء...فالفراق صعب ومر المذاق لكن الله قضى أمراً كان مفعولا...فصليه بما أمكنكِ لينعم في جنانه...وربط الله على قلبكِ بالصبر بحق كعبة الأحزان زينب الكبرى (ع)

اقرأ ايضاً