أعلن «إنفستكورب»، المصرف المالي المتخصص في الاستثمارات البديلة، أمس (الثلثاء) فوزه بتفويضين جديدين من مؤسستين أميركيتين لإدارة إستثمارات بقيمة 310 ملايين دولار، ليبلغ إجمالي التفويضات التي حصل عليها خلال العام الجاري من مؤسسات أميركية لاستثمارها عبر صناديقه للتحوُّط، مليار دولار. وقال رئيس منطقة الخليج في «إنفستكورب» محمد الشروقي: «بدأت المؤسسات الأميركية التي منحت (إنفستكورب) التفويضين الجديدين بالاستثمار في برامجنا للصناديق التحوُّطية قبل تداعيات الأزمة المالية العالمية ومنذ العام 2007، واليوم قامت هذه المؤسسات بزيادة كبيرة لقيمة استثماراتها في صناديق التحوُّط في (إنفستكورب) وهو ما يدل على ثقة زبائننا الحاليين بخبراتنا وقدراتنا». وأضاف «تعكس هذه التفويضات الجديدة اتجاها متناميا بين الشركات الأميركية إلى زيادة الحصص المخصصة للاستثمارات البديلة، وخاصة في صناديق التحوُّط في محافظها الاستثمارية، ونتوقع أن نرى اتجاها مماثلا هنا في منطقة الخليج؛ إذ لمسنا اهتماما واسعا خلال الاجتماعات التي عقدناها مع مؤسسات وأفراد في دول الخليج ممن يرغبون في رفع استثماراتهم في صناديق التحوُّط، وبالتالي إعادة تنويع محافظهم الاستثمارية للحصول على عوائد أكبر.
من جهته، أوضح رئيس الاستثمار المؤسساتي، المدير التنفيذي في «إنفستكورب»، خالد الرميحي، بأن « خبرة (إنفستكورب) الممتدة على مدى 13 عاما في مجال صناديق التحوُّط، والعوائد المرتفعة التي حققناها خلال الأشهر الستة الأولى من 2009 والتي بلغت نسبتها 12.3 في المئة، بالإضافة إلى أسلوبنا الدقيق والحريص في إدارة المخاطر، لها الدور الكبير في استقطابنا للمستثمرين من دول الخليج، وخاصة مع عودة ثقة المستثمرين في الأسواق».
هذا، وبلغت قيمة التفويض الأول نحو 250 مليون دولار لإدارة استثمارات لصالح إحدى شركات التأمين المساهمة الكبرى في الولايات المتحدة، والتي تملك محفظة استثمارية تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 100 مليار دولار، في حين جاء التفويض الثاني، وقيمته 60 مليون دولار، من أحد أكبر برامج التقاعد العامة في الولايات المتحدة، والذي يدير أصولا بقيمة 90 مليار دولار. وستقوم «إنفستكورب» باستثمار تلك التفويضات الجديدة باستخدام استراتيجية الاستثمار الكليّ العالمي.
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ