قالت شركة الرفاع يوز في بيان لها أصدرته أمس (الثلاثاء) أنها سلمت أكثر من 85 فيلا للملاك. و قد تم تقديم عربات الغولف لبعض القاطنين الذين قاموا بشراء منازلهم في فترة معينة كان مقدما كحافز وكجزء من عملية التسويق للمجتمعات الخضراء التي تشكل عنصرا مهما لدى الرفاع.
وأضافت الشركة في بيانها «كما يزداد المجتمع نموا فان هذه الرؤية تزداد من خلال المبادرات البيئية المختلفة التي يتم وضعها وتنفيذها من قبل الرفاع يوز، النادي الملكي للغولف ومدرسة الرفاع يوز الدولية».
و قال الرئيس التنفيذي للرفاع يوز ألفريدو لافيت: «بما أن عددا من العائلات قد بدأت في التحرك للعيش في الرفاع يوز، فان هدفنا تقديم أسلوب حياة يحترم البيئة على مدار الساعة للسكان. ومن المقرر أن يتم التنقل مستقبلا بين الضيعات بعربات الجولف بدلا من السيارات العادية. كل ما أردنا هو أن نقدم بيئة معيشية تفضي لاتباع أسلوب حياة صحي ومريح».
كانت مدرسة الرفاع يوز الدولية أول من قام بعمل يضم المجتمع الأخضر من خلال الرؤية لنشر برنامج شامل لإعادة التدوير للطلاب. و قد أكدت المدرسة لفترة أخرى التزامها لتطوير الوعي البيئي واتخاذ إجراءات لأطفال المدارس مع تنفيذ برنامج الأغذية العضوية. و اتخذ الأطفال خطوة أخرى إلى الأمام بطريقة عملية من خلال زرع أشجار الفاكهة في حديقة المدرسة. وتحصد عن هذه الحديقة الآن منتجات زراعية يتم استخدامها لإعداد وجبات الغداء المدرسية.
اتخذ النادي الملكي للغولف عددا من المبادرات التي تهدف إلى حماية البيئة ، شملت كلا من إدماج محطة للطقس ونظام ري آلي حيث يسمح بتطبيقات الري من أجل تجنب إهدار المياه. أيضا تم بناء منطقة لإنتاج السماد في موقع النادي يتم فيه استخدام و تخزين المخلفات العضوية من ملعب الغولف والتي يعاد استخدامها بعد ذلك للزراعة في مختلف المجالات. و يستخدم تصميم وهندسة المناظر الطبيعية في الملعب ذي ال18، العديد من الميزات الطبيعية الموجودة في صحراء الرفاع و أضافت الأذواق النباتية التي تساهم في تلك المناطق. و قال السيد مارك هوكر ، مدير الهندسة الزراعية في النادي الملكي للغولف: « هذا ما مكننا لتشجيع المشروع والاحتفاظ بالعديد من النباتات والحيوانات الموجودة في العودة إلى منطقة المشروع ، و لدى الرفاع يوز الآن العديد من النباتات الصحراوية».
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ