أفاقت من كابوسها على وقع صوت مطرقة المحكمة الجنائية في الثالث والعشرين من مارس /آذار الماضي التي حكمت على ابنها الصغير ذي الأربعة عشر عاما بالإيداع في إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية (الأحداث) إلى حين بلوغه السن القانونية ليرمي وراء ظهره عاما دراسيّا كان من المفترض أن يقضيه على مقعده الدراسي إلى جانب زملائه.
طرقت المحكمة في لحظة مطرقتها بالإدانة بعد الاستناف، لتعود هي ( الأم) إلى واقعها. وتجمع شتاتها وأوراق براءة طفلها لـ «الوسط» يوم أمس (الأربعاء) مطالبة بالعدل في دولة المؤسسات والقانون وإنصاف «صغيرها المظلوم» الذي عانى في حياته من مرض جلدي أثر على نموه منذ السابعة من عمره بسبب خطأ طبي تسبب له بالاكتئاب و الميل الى الانزواء ليبلى أخيرا بجرم لم يقترفه ويدفع ثمنه سنة أو أكثر من عمره بعيدا عن حضنها، وعن مدرسته، وعن إخوته وكل من أحبه وشهد له بحسن السير والسلوك.
حملت الأم تقرير الطبيب الشرعي الذي أكد عدم وجود أي اثار إصابية لاعتداء أو عنف أو مقاومة معاصرة لتاريخ الواقعة، انتفت جميع أركان القضية من أدلة بشهادة الطب الشرعي وسقطت أقوال الشهود في حفرة التضارب وانتفى اعتراف وإقرار المدعي عليه ومع ذلك حكم عليه بأقصى العقوبة فيما أملت خيرا برأفة المحكمة بطفلها لحداثة سنة ومرضه وخلو ملفه من أية سوابق وتفوِّقه وشهادة الاختصاصية الاجتماعية في الرعاية بحسن خلقه.
بيد أن الحكم نفذ على رغم أن جميع أوراق الدعوى خلت من أي دليل يصح بموجبه إدانة ابنها سوى أقوال المجني عليه ووالدته المتناقضة كليّا وشاهد قاصر لم يكن موجودا أصلا باعتراف الأم في أوراق الدعوى وخاصة أن هذا الشاهد ترك الحي وانتقل مع أهله إلى السكن في محافظة أخرى منذ أكثر من اربعة أشهر قبل موعد الحادثة الذي ادعوه.
عادت بها الذاكرة إلى نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني للعام 2007 حينما جاءهم نبأ ضرورة حضور ابنها ذي الاثنى عشر عاما إلى مركز الشرطة إثر اتهامه بالاعتداء على طفل يصغره سنا.
أوراقها المبعثرة لم تبعثر أفكارها في الإصرار على براءة ابنها، إذ عولت في ذلك على تقرير الطبيب الشرعي وشهاداته المدرسية بالتفوق وإشادة جيرانه بحسن الخلق وتقارير الطب النفسي الصادرة من 2004 إلى 2007 وتبين أنه مصاب باكتئاب أدى إلى انعزالية بسبب ظروفه الصحية بعد معالجته بأدوية خاطئة وتضارب أقوال الشهود وعدم وجود علاقة بين ابنها والمجني عليه، مستدركة أنه عندما حصل على قرار بوقف تنفيذ العقوبة عليه فوجئت في اليوم الثاني بتوجه قوة من رجال الأمن للقبض عليه من أمام مدرسته لينتهي فصل مؤلم من القصة. وتتابع الأم قائلة إن وزارة الداخلية اتخذت الاجراءات اللازمة بموضوعية وإنسانية من قبل كبار المسئولين وعلى رأسهم المفتش العام وذلك بأمر من وزارة الداخلية، مضيفة الأم أنها تطمع منه في أن يواصل احقاقه للحق بانصاف طفولة ابنها.
وتقول الأم: «إننا اثناء سير القضية علمنا عن الكثير من الحالات التي تثبت فيها التهم باعتراف الجناة وكانوا يسلمون إلى أهلهم لمنحهم الفرصة لتقويم سلوكهم فما السر وراء الموقف من ابننا؟ لقد وقع ظلم على ابني لا يتحمل وطأته الكبار فكيف بطفل كل ذنبه هو وأهله الثقة في نزاهة القانون ولا داعي لكل هذا التحامل والشحن ضده للحكم عليه بأقصى العقوبات من غير ذنب».
وتواصل الأم قائلة إن فصول باقي القصة لا تقل ألما في مكانها وزمانها، فخلف سور ذلك المركز يقضي طفلها عامه الدراسي وهو يعاني من قسوة الحكم والتجربة المريرة والظلم.
وتقدمت والدة الطفل بشكر خاص إلى مديرة مركز الرعاية و موقفها الانساني الراقي جدا بالاهتمام بقضية ابنها وتضامنها معه وكل العاملين بالمركز على اهتمامهم به، كما شكرت كل من ساندها وتعاطف معها وقدمت شكرها الخاص لمن وضع في يدها الدليل القاطع على براءة ابنها من دون سابق معرفة باعطائها مستندا أكد ما حدث.
وختمت حديثها ملوحة بما وصفته بأدلة تثبت كيدية القضية ووعدت طفلها بأنها ستطرق كل الأبواب ليعود اليها مناشدة عاهل البلاد جلالة الملك المفدى حفظه الله و رعاه بما يفرح قلب ابنها الذي ذبل بفعل الظلم الواقع عليه ليرجع إلى رعايتها وقلبها الذي فقد الطمأنينة والأمان ببعده عنها وبانصاف جلالته وحمايته لأنه الأب العادل والمنصف الذي لا يرضى لأبنائه الذل والهوان والدليل على ذلك الجهود التي يقودها رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الموقر لضمان حقوق المواطن ودعم ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الذي كان قراره بتشكيل لجنة لتطوير القضاء خطوة بارزة في تعزيز دور القانون في المملكة.
ووجهت في الوقت ذاته إلى كل المكلفين تنفيذ القانون والعدالة أن يراعوا الله ويتذكروا أنهم آباء وأمهات لا يرضون أن يقفوا موقفها ولو كان ابنها مذنبا لقدمته بيدها الى العدالة.
مذكرة دفاع محاميه ارتكزت على عدة نقاط وهي أن المحكمة التي نظرت في القضية بعد تنحي قاضي الأحداث هي المحكمة الجنائية وليست المحكمة المختصة بالنظر في قضايا الأحداث، وأضافت أن الواقع كما شهد به المجني عليه لا يمكن قبوله عقلا على اعتبار أن الأدلة متناقضة وتقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت عدم وجود أي آثار معاصرة لتاريخ الواقعة وأن المجني عليه لديه اعتياد وسبق أن مارس هذا الفعل ولم يشهد بالواقعة سوى أم وصديق المجني عليه.
وبحسب الأعراف القانونية فإن تناقض أقوال المدعين والشهود يصب في صالح المتهم ولو كان ذلك في جزئية واحدة فقط ولكن هذا لم يغير في المعادلة شيئا بالنسبة إلى هذه القضية التي اختلف فيها المدعون والشاهد في تفاصيل الواقعة ووقتها وزمنها.
إضافة الى غرابة الحكم الصادر بأقصى العقوبة من دون مراعاة لمبدأ تدرج الأحكام وخلو صحيفة الحدث من السوابق الإجرامية فإذا كان الحكم بأقصى العقوبة في هذه الحالة فما هو الحكم الذي يصدر على الذين لديهم سوابق.
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ
ليش أقصى عقوبة؟
اشمعنى له اقصى عقوبة و مع غيره الكبار يتساهلون..بس حسب المنشور كان عمره 12 سنة لما اتهموه و هذي كلام ما يدش المخ شلون طفل يعتدي على طفل..مو فاهم شي..عموما ما اعتقد الجريدة تغامر و تنشر من غير ما يكون في ورق يثبت كلام هالام..الله يصبرها
و الله لا فهمنا شي و لا شي
ما فهمت الا بس اعتداء من ولد الام على واحد ثاني و الام اتقول ولدها بريء ... انزين من حشارتنا يعني ... جان كتبتون القصة و ملابساتها و اقوال ذيلين و ذيلين عشان احنا نعرف بعد له ... القة هذي كلش نااااااااااقصة و مبهمة
لا اخوي هذا اعتداء
وتقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت عدم وجود أي آثار معاصرة لتاريخ الواقعة وأن المجني عليه لديه اعتياد وسبق أن ((مارس)) هذا الفعل ولم يشهد بالواقعة سوى أم وصديق المجني عليه
تقرير الطب الشرعي ينفي اذن أين الجريمة؟
اذا تقرير الطب الشرعي يقول انه ما صار شي يعني الجريمة وين بالضبط؟ هذي حقوق الناس..و على فكرة قصة هالولد صار لها فترة و كلنا في الهوا سوا
الى الصحافية زينب التاجر
السلام عليكم
تعودنا نحن على مقالات التى تكتبها زينب التاجر والتى تخص الطلاب بشكل عام وهي بارعة في ايصال المطلوب من المقال ,, ولكن في هذا المقال ينقص الاستاذة زينب الخبرةفي تعامل مع القضايا وتحليلها , ولكن خطوة جيدة في مساعدة المواطنين في ايصال رسائل الى الجهة المعنية ,,
موضوع الاعتداء الجنسي خطير جدا وخاصه لو يقع على طلفل ولا يهم شخص الفاعل ,, اعتقد مجاريات الواقعة نفسها ومستنداتها ناقصة جدا فالمحكمة متى تجد يقين بأن الفعل تم ارتكابها وتكون عقيدتها تحكم بالقانون ..
أين الإنصاف
ولنفترض إن القصة صحيحة .. هؤلاء أطفال .. علشان واحد ضرب ولدي أروح أقدم بلاغ وأزور الوقائع بس علشان الطفل الثاني ينسجن .. خوش أم وقدوة ,, هذا يسمونه غل وحقد ..
القصة واضحه
القصة واضحة الحدث "الطفل" متهم بالاعتداء على عرض طفل يصغره سناً، وتقرير الطبيب الشرعي فحص على الطفل المعتدى عليه فلم يجد آثار الاعتداء الجنسي المزعزم، وبالتالي كان يجب على المحكمة ان تبرأ الحدث. هذا الظاهر.. إلا ان رجل القانون يعلم ان للمحكمة ان تأخذ من اي دليل تطمئن اليه لتكوين عقيدتها في ادانة المتهم "الحدث" واوراق القضية غير مطروحة كاملة امام القارئ والكاتب المحترمين، مما يترتب عليه التعاطف البين مع هذه القضية... والله يفرج ويهدي..
قصة غامضة
قصه مبهمة لاستدار عطف القراء مع المسجون ولوكان غير ذلك لذكرت الاسباب والقصه الحقيقة
ام ناصر
حسبنا الله ونعم الوكيل , الله ينتقم من الظالم ان شاءالله ويقول المثل ياما في السجن مظلومين , الله يفرج عنه بحق ام البنين ان شاءالله واكيد هذا الطفل من المدهب الجعفري لانه هم الي ماكول حقهم في هالديره . الفرج الفرج الفرج ياصاحب الزمان
زائر رقم 3 و4
القصة واضحة جدا الولد متهم بضرب ولد آخر يصغره في السن وحكم عليه بالسجن رغم تضارب الأقوال والشهادات من والدة الطفل صاحب القضية والطفل نفسه
قصة غامضة
هذه القصة غامضة وغير مفهومة ولم تبين جميع الحقائق فيها والله أعلم إذا كان المتهم بريء أو مذنب لأن الأم تدافع عن ولدها ولو كان مجرم
الله يفرج
الله يكشف الكرب عنك ويخلص ولدك من السجن ياراد يوسف من مغيبه اللهم رد هذا الولد الى احضان امه يارب يارب يا رب وصلي على محمد واله الأطهار .
قصاصة من قصة..
ما فهنا من القصة ما هي التهم الموجهة للولد؟ وهل هي تستحق الزج به في الأحداث؟؟ وأين أب الولد؟؟ قصة تحكى عن ظواهر وآثار المرض وليس المرض نفسه.. لكن ما نقول إلا الله يفرج عن كل مظلوم وكل مكروب..
الصبر
ان الله مع الصابرين
حسبنا الله ونعم الوكيل
ناس تسرق وتنهب وتسوي اللي تبي مما حرم الله في العلن ولا حسيب ولا رقيب والأطفال يودعونهم السجون ظلم وعدوان .... الله يفرج له ان شاء الله وتشوفينه بين أخوانه قريب بحق محمد وآل محمد ... اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
يعني هو لصبي اعتدا على الطفل جنسيا؟؟؟؟؟
ما فهمنا القصه عدل اعتدى على الطفل جنسيا لو ضرب عادي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا ضرب يعني المفروض انه يفرجون عنه
بس إذ اعتدا عليه جنسيا قليله عليه سنه
المفروض مؤبد لأنه هذا من صغره جذي شلون إذ كبر
الله ياخد الحق من كل ظالم
والله يفرج للجميييييييييييييييييييع