قال وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة: «إن أدب الخلاف لابد أن يكون سمة ملازمة للدعاة فيما بينهم لتحقيق الوحدة المنشودة، فأولى الناس بتحقيق القدوة في الأدب مع المخالف هم العلماء والدعاة الذين ينبغي أن يتبادل بعضهم بعضاَ الاحترام والإجلال ليكونوا قدوة لغيرهم في ذلك، أما الاتهامات المتبادلة والتجريح القائم على مبدأ الانفراد بصحة المنهج لاشك أنها أمور سلبية لا تخرج ماء ولا تنبت كلأ بل إنها سبب في ظهور الأحقاد والعداوات وكسر لوحدة وقوة المسلمين».
جاء ذلك خلال افتتاح الدورة العلمية الثالثة للأئمة والخطباء والدعاة التي أقيمت صباح أمس بصالة وزارة التربية والتعليم، برعاية وحضور رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، وبتنظيم من إدارة الشئون الدينية بوزارة العدل والشئون الإسلامية.
وأكد الوزير أن العالم الإسلامي يمر بمرحلة حرجة ومحورية تتطلب من الدعاة تأملا وعملا مبنيا على فهم الواقع وأحداثه المتلاحقة والنظر في الأمور كلها بمبدأ الترجيح بين المفاسد والمصالح، لافتا إلى أن وحدة الأمة الإسلامية بجميع طوائفها وإفرازاتها الفكرية مطلب أساسي لمواجهة التحديات.
وقدم الأمين العام لمنتدى النهضة والتواصل الحضاري ووزير الإرشاد والأوقاف السابق من جمهورية السودان عصام البشير محاضرة بعنوان «تعامل الداعية مع نصوص الشرع وفهم الواقع» قال فيها: «إن مصادر المعرفة أمران هما: الوحي الذي يعد مصدر المعرفة الشرعية المتمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية، والكون بشقيه الطبيعي والبشري»، لافتا إلى «ضرورة أن يراعي الداعية في تعامله هذين الأمرين، فالكون خلق الله والوحي كلام الله، ولا تعارض بين الكون والوحي، لذلك أمر الله تعالى في كتابه العزيز إلى التدبر والتفكر في آياته».
من جانبه قدم السيدعلي الأمين من الجمهورية اللبنانية محاضرة عن المصطلحات والمفاهيم الشرعية ومدى تطبيق تلك المفاهيم بحسب المدارس والتوجهات الفكرية، قائلا: «إن المفاهيم الشرعية باتت غير منضبطة وخصوصا مع عدم وجود تنظيم للمدارس الدينية، فنتج عن تلك الفوضى غموض في فهم تلك المصطلحات الشرعية»، لافتا إلى أن بعض المفاهيم مرتبط برواسب الماضي وأنه لابد من تنقية تلك الشوائب ليعود الفهم صافيا نقيا كما كان في عهد الرسول (ص)، إضافة إلى بيان قدرة الخطاب على مواكبة معطيات كل عصر دون المساس بثوابته وأركانه.
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ
جاسم السعيدي مثال
معقوله ياشيخ ماتسمعون ولا تشوفون شنو قاعد يسوي السعيدي في البلد البحرين قاعدة تحترق وانتوا تتفرجون والاكبر من ذلك ناس تزوروه وتشد من ازره ,معقوله البلد مافيها رجال حكماء يتصدون له ووقفونه عند حدة احنا طول عمرنا شيعة وسنه عايشين مع بعض وفي الاخير يجي واحد يكفر الشيعة ويسبهم علانية ومافيه اي رادع له
نرجوا العمل لا القول..
قال وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة: «إن أدب الخلاف لابد أن يكون سمة ملازمة للدعاة فيما بينهم لتحقيق الوحدة المنشودة، فأولى الناس بتحقيق القدوة في الأدب مع المخالف هم العلماء والدعاة الذين ينبغي أن يتبادل بعضهم بعضاَ الاحترام والإجلال ليكونوا قدوة لغيرهم في ذلك..». ونحن نتفق معاك يا شيخ.. إذا أوقفوا من يعمل على هذا نهارا جهارا (الكل يعرف مثيري الفتن.. ولكن لا حسيب ولا رقيب..).
الحين العكس
والله كل شي في هالزمن انعكس
بعض الشيووخ صايرين مستهترين بدون ذكر اسمااء
الا يعتدي على العرض
والا يتمتع وهذا كل ليهم نار جهنم
اتالاقي مغني احسن منهم