اختتم منتخبنا الوطني معسكره التدريبي القصير في مدينة سيدني الأسترالية والذي استمر لمدة 3 أيام هدف منه المدرب التشيكي ميلان ماتشالا إلى تعود اللاعبين على الأجواء والظروف المناخية، بالإضافة إلى تأقلمهم على فارق التوقيت الطويل الذي يفصل بين البحرين ونيوزيلندا، وعلاوة على الجوانب الفنية والبدنية والتي ركز عليها في تدريبات الأيام الماضية.
وخاض منتخبنا أمس تدريبه الأخير وسط حضور واهتمام إداري كبير من خلال تواصل حضور رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة ورئيس اتحاد الكرة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة، وأعضاء اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة علاوة على تواجد بعض الجماهير البحرينية والأجنبية، وشهد التدريب تبادل الأعلام التذكارية بين الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ومدير النادي الأسترالي الذي استضاف تدريبات منتخبنا خلال الأيام الثلاثة في المعسكر بمدينة سيدني. التدريب الأخير لمنتخبنا الذي شارك فيه جميع اللاعبين بمن فيهم اللاعب حسين علي «بيليه» الذي خرج من تدريب أمس الأول يشكو من بعض الآلام البسيطة، وأدخل المدرب ميلان ماتشالا خلاله الجانب الترفيهي وبصورة بارزة ولافتة من خلال بعض التدريبات وفي أجزاء كبيرة من التدريب الذي استمر لمدة ساعة ونصف، إذ كان لافتا الروح المعنوية العالية التي أدى بها لاعبو الأحمر التدريب في صورة تتكرر مع كل تدريب وبشكل يومي وتزداد بشكل كبير ولاسيما مع اقتراب موعد المباراة المرتقبة، واشتمل التدريب أيضا على بعض الجوانب الفنية الأخرى والتسديد على المرمى من مختلف الزوايا، واختتم بمناورة «تقسيمة» لم يقيد خلالها ماتشالا اللاعبين بل أعطاهم حرية التحرك والتمرير والتسديد من أجل عدم الضغط عليهم ورفع الشحن النفسي والمعنوي عن عاتقهم، وعلى رغم ذلك بانت على اللاعبين علامات التركيز بصورة كبيرة وهي ما تظهر بوضوح في طريقة تعاملهم مع التعليمات والتوجيهات التي تصدر من الجهاز الفني.
وستغادر بعثة منتخبنا الوطني مدينة سيدني فجر اليوم بتوقيت البحرين متوجهة إلى العاصمة النيوزيلندية (ويلغتون) في رحلة تستغرق 3 ساعات ونصف، وسيصل الأحمر إلى العاصمة النيوزيلندية عند الساعة 2.00 ظهرا بالتوقيت المحلي، وسيخوض منتخبنا اليوم تدريبه الأول الذي سيكون مغلقا أمام رجال الصحافة والإعلام والقنوات الفضائية الرياضية، وستحظى بعثة الأحمر باستقبال حافل وكبير على مختلف الجوانب أن يكون في استقبال بعثة منتخبنا في الأراضي النيوزيلندية عضو اللجنة التنفيذية باتحاد الكرة والمشرف العام على المنتخب عبدالرزاق محمد، والمحاسب المالي للمنتخبات الوطنية عباس مرزوق اللذان سبقا المنتخب في الوصول للاطمئنان على آخر الأمور الإدارية والترتيبات النهائية لسكن بعثة منتخبنا في ويلغتون.
استضافت إذاعة «الصوت الإسلامي» الناطقة باللغة العربية ومقرها مدينة سيدني الاسترالية نائب رئيس اتحاد الكرة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، ورئيس اللجنة الإعلامية باتحاد الكرة علي الباشا في برنامج خاص عن مباراة منتخبنا ونيوزلندا تحدثا خلاله عن استعدادات منتخبنا والبرنامج التدريبي.
وأشرف على البرنامج وأعده وقدمه المذيع اللبناني بلال منصور الذي سبق له مشاهدة مباراة الذهاب وأكد أفضلية منتخبنا على خصمه رغم أنه يلعب خارج قواعده وبعيدا عن جماهيره نظرا لفارق المستوى والإمكانات بين المنتخبين.
عقد الجهاز الفني لمنتخبنا جلسته النظرية الثانية مساء أمس، ركز من خلالها المحلل الفني خالد تاج على بعض الجزئيات الهامة والتي تمخضت وكشفت عنها مباراة الذهاب، وما زال يواصل رصده واستخراجه الإحصاءات الكثيرة التي شهدتها المباراة الأولى بين المنتخبين، إذ من المنتظر أن تتواصل الجلسات والمحاضرات النظرية والخاصة ببرنامج «الدارت فش» في اليومين القادمين في العاصمة النيوزلندية ويلغتون.
تناول رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة وجبة العشاء مع لاعبي منتخبنا في مقر سكن البعثة بفندق كراون بلازا خلال الليلة الأخيرة للمعسكر الأسترالي، وهي خطوة إيجابية رفعت من معنويات اللاعبين ولاقت استحسانهم وخصوصا أنهم شعروا بوقوف الجميع معهم سواء المسئولين أو الجماهير.
خالفت ظروف الأجواء المناخية التي تمر بها مدينة سيدني في الفترة الراهنة جميع التوقعات والتقارير الجوية التي خرجت في الفترة الماضية بتأكيدها على الأجواء الماطرة من خلال غياب الأمطار عن سيدني خلال الأيام الثلاثة الماضية وهي فترة معسكر منتخبنا، وعلى رغم عدم استفادة منتخبنا من هذا الجانب وغياب هذا الهدف عن البرنامج التدريبي للمعسكر، إلا أن منتخبنا والجهاز الفني تحديدا نجح في كسب وتحقيق العديد من الأهداف التي وضعها مسبقا ومنها تعود اللاعبين على فارق التوقيت الطويل بين البحرين ونيوزلندا، بالإضافة إلى تحقيق المزيد من عملية التفاهم والانسجام بين اللاعبين، وأخيرا وضع آخر النقاط الفنية والخطوط العريضة على تشكيلة وأسلوب وطريقة اللعب.
عبّر قائد وكابتن منتخبنا الوطني محمد سالمين عن ثقته بقدرة زملائه اللاعبين بتحقيق (الحلم) والوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، واصفا الإنجاز بغير المسبوق في تاريخ الكرة البحرينية، مشيرا إلى أن الفرصة ربما لا تتكرر ولا تعوض في المستقبل القريب.وأضاف سالمين «إن الروح المعنوية عالية وموجودة بقوة لدى جميع اللاعبين ما نتج عنها ظهور علامات الثقة والتفاؤل على الجميع بقدرة المنتخب على تجاوز الصعوبات التي تعترض سبيله في إشارة واضحة منه إلى مباراة الإياب مع المنتخب النيوزلندي».
وأوضح سالمين بشأن شارة القيادة التي يحملها مؤكدا أنها تمثل تكليفا وتشريفا كبيرين حصل عليهما من الجهازين الفني والإداري وزملائه اللاعبين الذين وصفهم باللاعبين أصحاب الخبرة والكبار في ظل تواجدهم باستمرار في تشكيلة منتخبنا، مشيرا إلى أن حمل شارة القيادة في الملعب شرف لكل لاعب ولاسيما في صفوف المنتخب الوطني.
وأضاف سالمين «التزام وانتظام وانضباط جميع اللاعبين يساهم ويساعد على تحقيق الهدف الذي وضعناه منذ البداية، وهو ما يظهر بوضوح على اللاعبين»، وشدّد سالمين من جانب آخر على ضرورة تواجد أصحاب الخبرة الطويلة في منتخبنا الوطني، مطلقا عليهم لقب «الكباتن» في تواضع كبير من اللاعب القائد تجاه زملائه اللاعبين أمثال محمود جلال ومحمد حسين وسلمان عيسى و»بيليه» وغيرهم من اللاعبين، معتبرا نفسه واحدا منهم في إشارة منه للخبرة الكبيرة التي يتمتعون بها».
أما بشأن الدعم الإعلامي والجماهيري الذي حصل وما زال يحصل عليه منتخبنا فأكد سالمين أن الدعم الكبير من قبل الإعلام ورجال الصحافة الرياضية والجماهير الوفية ليس بغريب ويشعرنا بضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق الأمنيات والأهداف التي يتمناها الجميع، مشددا على ضرورة مواصلة هذا الدعم من خلال الدعوات الصادقة التي تخرج من القلوب.
تعيش البعثة البحرينية في القارة الأوقيانيسية حالة من الترقب والتفاؤل قبيل مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم يوم السبت المقبل في مواجهة منتخب نيوزيلندا ورأى كثير منهم أن النتيجة الايجابية ستكون مفرحة إذا ما تحققت، وأن المستوى الذي كشفته مباراة الذهاب في المنامة يؤكد بأن فريقنا يملك فنيات عالية من الناحيتين الفردية والجماعية ما يؤهله إلى تسجيل النتيجة المطلوبة والتي يمكن أن ترفع أسهم الكرة في المستقبل.
واعتبر رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية زايد الزياني أن محافظة منتخبنا على آماله للوصول إلى النهائيات المقبلة يعني أن لدينا مجموعة من اللاعبين المتميزين الذين يملكون الإصرار والروح العالية ونأمل أن تتوج الجهود التي بذلوها على مر الشهور الماضية من خلال المباريات القوية التي لعبوها أن يكملوا المشوار بنجاح.
وقال الزياني: «لم يعد منتخبنا من المنتخبات العادية في قارة آسيا، فالكل يعمل له حسابا وصار يصنف من ضمن المنتخبات القوية وما وصوله للملحق النهائي الحالي إلا دليل على ذلك، وهو حاليا على بعد خطوة من التأهل وندعو الله أن تكلل المساعي المبذولة بالنجاح، وأن لاعبينا أكدوا لأكثر مرة أنهم قادرون على تحمل المسئولية».
أضاف «إن المسئولين في المملكة وعلى رأسهم القيادة الحكيمة بقيادة جلالة الملك المفدى وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد يولون اهتماما كبيرا بالمنتخب وهذا يتضح من الدعم غير المحدود الذي يوجه باستمرار وكذلك توفير الطائرة الخاصة لنقل الفريق إلى أستراليا ونيوزيلندا لتسهيل مهمته في إقامة المعسكر التدريبي والوصول للمنطقة قبل فترة كافية من موعد المباراة، كما أن رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد بوقفته الداعمة للفريق تؤكد أن الكل يعمل من أجل المنتخب، وأن اتحاد الكرة من خلال التخطيط الجيد وتنفيذ برنامج الذي وضعه المدرب قد ساعد على تذليل العقبات، وما حرص رئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة على مصاحبة الفريق في المعسكر والمباراة إلا لإعطاء الدافع للاعبين.
وبشأن توقعاته لنتيجة المباراة، قال الزياني: «أنا أتمنى الفوز وفريقنا بعزيمته وقوة إرادته قادر على تحقيق ذلك».
وفي مقر إقامة الوفد (كراون بلازا) تحدث اللاعب الدولي السابق رياض رشدان عن أمله فوز المنتخب الوطني وتحقيق الآمال المعقودة عليه من قبل أبناء المملكة على مختلف مستوياتهم فالكل يقف قلبا وقالبا مع الفريق، وقال: «إن هذا تجسده الاهتمامات والمتابعة المستمرة، ويكفي أن الملعب في المباراة الماضية كان مليئا بالمتفرجين وخرج الكل راضيا على أداء الفريق وان لم يكن راضيا بالنتيجة».
وأضاف «إنني أعرف اللاعبين وكنت قريبا منهم في فترة من الفترات وألمس فيهم الروحية العالية لتحقيق نتيجة ايجابية بعد الجهد الكبير في التدريبات، ومن المهم أن يستغلوا الفرص التي سيحصلون عليها، وألا يتركوا المجال للفريق المنافس للضغط عليهم».
وقال أيضا: «إن المسئولية لن تكون سهلة ولكنني أعرف لاعبينا رجالا عند الشدائد ويملكون العزيمة وروح الإصرار، ودائما كانوا يجتازون بنجاح المباريات القوية، وإذا كانت مباراة نيوزيلندا حاسمة ويمكن أن تحضرها جماهير كبيرة وفي طقس بارد فان لاعبينا تعودوا على ذلك».
وتابع قائلا: «إن من الأهمية أن نحترم قوة الفريق النيوزيلندي لأنه يلعب على أرضه ويعتبر المباراة فرصة العمر بالنسبة إليه، ولذلك يفترض أن ينفذ اللاعبون الأسلوب الذي يريده المدرب وألا يتركوا مجالا للاعبي الفريق المنافس الضغط عليهم، وأن يحذروا ارتكاب الأخطاء بالقرب من منطقة جزاء الفريق، لان الفريق النيوزيلندي لديه من يجيد التسديد القوي من الركلات الثابتة».
واعتبر المدرب الوطني خالد تاج أن الفريق الحالي يمثل الجيل الذهبي لكرة القدم البحرينية وهو قادر على إهداء بطاقة التأهل للبحرين إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا، وأن اللاعبين يملكون الطموح والقتالية التي تؤهلهم لتحقيق ذلك بما اكتسبوه من خبرة دولية على مر الأعوام الماضية.
وقال: «إن مباراة الذهاب في البحرين كشفت الأوراق الفنية للمنتخبين وليس هناك شيء يمكن إخفاؤه عن الفنيين، ففريقنا حاليا يعيش في حالة فنية ونفسية وذهنية كبيرة وهو يعيش أجواء المباراة المرتقبة منذ فترة طويلة، واللاعبون يدركون مدى أهمية المباراة وما يمكن أن تؤديه لكرة القدم البحرينية ولهم بالذات».
أضاف «إن تأهل منتخبنا لكرة القدم الشاطئية يعطي دفعة معنوية للاعبين لكي يحرزوا إنجازا مماثلا».
وتابع قائلا: «علينا ألا نعيد الحديث عن الفرص الضائعة في المباراة الماضية، ولكن يجب أن نصنع فرصا جديدة في المباراة القادمة ونحولها إلى أهداف».
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية باتحاد الكرة عبدالعزيز قمبر أن هناك جنودا مجهولين يعملون بصمت لتذليل جميع الصعوبات التي تعترض الفريق وأن هؤلاء يعتبرون شركاء رئيسيين فيما وصل إليه الفريق حاليا.
وقال: «أنا متفائل وأن لاعبينا يملكون القدرة على تحقيق النتيجة الإيجابية التي ترفع أسهم الفريق وتوصله إلى جنوب إفريقيا».
أضاف «يجب علينا أن نستغل الفرصة، لأن الفرص لا تتكرر دائما، والكل يعرف أن هذا الجيل يعد الأفضل ويمكنه أن يسجل إنجازا ذهبيا لكرة القدم البحرينية».
العدد 2624 - الأربعاء 11 نوفمبر 2009م الموافق 24 ذي القعدة 1430هـ
مابدلوا القوول
الله يوفق المنتخب. اعتقد ان اهم المهارات التي يجب على اللاعبين وخاصتا الهجوم التركيز عليها هي مهارة التصويب على الهدف,اقصد في وقت التدريب يجب احطون الكره عند خط السته ومن ثم يهدفون وهذه العمليه تكرر مئه بل ألف مره حتى ادللوا القوول.
يالله يالحمر
بالتوفيق يامنتخبنا الغالي قلوبنا معاكم ودعواتنا لكم ثقتنا بكم يالاعبين الاحمر وتمنياتي لعلاء حبيل بالشفاءالعاجل