العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ

النفط يستقر فوق 79 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية

استقرت أسعار النفط للعقود الآجلة فوق مستوى 79 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس (الخميس) مع انتظار الأسواق بيانات حكومية للمخزونات النفطية في الولايات المتحدة ومراقبتها الدولار الأميركي الذي يقترب من أدنى مستوياته في 15 شهرا أمام سلة من العملات الرئيسية.

ومن المتوقع أن يظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية - الذي تأجل يوما بسبب عطلة في الولايات المتحدة - زيادة قدرها 600 ألف برميل في مخزونات النفط الخام في أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

وتراجع الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم ديسمبر/ كانون الأول 6 سنتات إلى 79.22 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0425 (بتوقيت غرينتش) بعد أن أنهى التعاملات في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) الليلة الماضية مرتفعا 23 سنتا. وانخفض خام القياس الأوروبي مزيج برنت سنتا واحدا إلى 77.94 دولارا للبرميل. وأظهرت بيانات صدرت عن معهد النفط الأميركي في وقت متأخر يوم الثلثاء الماضي زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأميركية بلغت 1.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وفي أوروبا ارتفعت مخزونات النفط في أكتوبر/ تشرين الأول مع تقييد مصافي التكرير معدلات التشغيل بسبب تقلص الطلب.


رئيس «أرامكو» يتوقع زيادة الطلب على النفط

إلى ذلك، قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو» السعودية، خالد الفالح، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، إن الطلب العالمي على النفط قد يزيد «بوتيرة معقولة» مع تعافي الاقتصاد العالمي، وإن نطاقا للأسعار حول 75 دولارا للبرميل هو شيء جيد للمنتجين والمستهلكين على السواء.

وأضاف الفالح في المقابلة التي نشرتها الصحيفة أمس، أن الطلب العالمي على النفط قد يزيد بما يتراوح بين مليون إلى 1.5 مليون برميل يوميا ابتداء من العام 2010 وما بعده. ويتراجع الطلب في 2009 بسبب الركود.

وقال الفالح إن «أرامكو» خفضت موازنتها للصيانة في عمليات المنبع إلى نطاق بين 4 مليارات إلى 5 مليارات دولار سنويا من 7 مليارات دولار سنويا بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.

ونقلت الصحيفة عنه قوله، إن حقل منيفة النفطي من المتوقع أن يضيف 900 ألف برميل يوميا إلى طاقة إنتاج الخام في السعودية بحلول العام 2013 متأخرا عن الموعد المستهدف وهو 2011 وذلك بسبب تراجع الطلب العالمي مؤخرا.

وقال الفالح: «بمجرد اقترابنا من الإنتاج من منيفة سنقلل إنفاقنا في مناطق أخرى حتى نسمح لمنيفة بأن يحل محل حقول أخرى في الإنتاج ولا يضيف للطاقة الإنتاجية».

العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً