قال متحدث باسم الرئاسة الفرنسية، إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيستقبل يوم الاثنين المقبل نظيره العراقي جلال طالباني في اليوم الأول من زيارة لفرنسا تشكل تتويجا لتطبيع العلاقات بين البلدين بعدما عارضت باريس الاجتياح الأميركي البريطاني للعراق العام 2003.
وأوضح المصدر نفسه أن المحادثات بين الجانبين ستتناول «الملفات الثنائية الرئيسية والقضايا الإقليمية».
وسيكون لطالباني خلال زيارته التي تستمر أربعة أيام محطتان في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وهذه الزيارة الثالثة للرئيس العراقي التي يقوم بها لفرنسا منذ انتخابه العام 2005.
من جانب آخر، يدلي رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير بشهادته مطلع العام المقبل أمام لجنة التحقيق بشأن مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق، حسب ما أعلن المسئول عن الملف السير جون شيلكوت الجمعة.
وخلال هذه الجلسات العلنية التي ستبدأ في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، ستستمع اللجنة إلى شهادات كبار المسئولين في الجيش، بالإضافة إلى عدد كبير من الوزراء في يناير/ كانون الثاني ومطلع شهر فبراير.
وكان عدم التأييد الشعبي لهذا النزاع أحد الأسباب الأساسية لرحيل طوني بلير الذي أعرب عن استعداده للتعاون التام مع التحقيق. وقال شيلكوت «سنطلب منهم شرحا لأبرز القرارات وضلوعهم فيها». وأضاف «سيبين لنا هذا الأمر الطريقة التي اعتمدت لوضع الاستراتيجية ثم تنفيذها والاعتبار الذي أخذ من أجل حلول بديلة».
وأوضح أن اللجنة ستهتم بمسائل مثل «القرارات الحاسمة وتبريراتها» والأساس الشرعي للتدخل العسكري والاستراتيجية والاتصالات.
وأشار شيلكوت إلى أن أشخاصا أدلوا بشهاداتهم قد يستدعوا مجددا أمام اللجنة، مؤكدا أن التحقيق سيكون «شموليا وصارما وعادلا ونزيها» ولكن «لن يكون موجها ضد أحد». وقال أيضا «أصلا قلت بوضوح إننا لن نتردد في تقريرنا، على توجيه انتقادات، لأشخاص أو لهيئات، في حال اقتضى الأمر ذلك».
وكان رئيس الوزراء غوردون براون أعلن في يونيو الماضي فتح هذا التحقيق بشأن الأسباب التي حملت الحكومة على المشاركة بـ 45 ألف جندي في غزو العراق العام 2003. ويريد المعارضون لهذه الحرب معرفة كيف اقتنع الوزراء بأن نظام صدام حسين كان يمتلك أسلحة دمار شامل الأمر الذي تبين أنه لا أساس له من الصحة.
أمنيا، أكدت مصادر في الشرطة وأخرى طبية عراقية مقتل قيادي في إحدى قوات الصحوة ومرافقه في هجوم مسلح الجمعة جنوب بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى.
وقال النقيب سلمان الحيالي من الشرطة أن «مسلحين مجهولين اغتالوا صباحا عثمان حسن العبيدي أحد قادة الصحوات في ديالى ومرافقه».
وأشار إلى أن «العبيدي هو قائد صحوة قرية جبار في خان بني سعد (جنوب)».
وقد سبق للعبيدي الذي كان منضويا في تنظيم «القاعدة» قبل انضمامه للصحوة، أن تعرض لمحاولات اغتيال عدة، وفقا للمصدر.
من جهته، أكد عبد الناصر التميمي من الطب العدلي في بعقوبة تلقي جثة العبيدي ومرافقه مصابتين بطلقات نارية.
كما عثرت الشرطة على جثة شاب بها أعيرة نارية في الرأس والصدر في غرب الموصل.
العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ