أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الجمعة) في طوكيو أنه يأمل في تسوية مسألة القواعد العسكرية الأميركية في أوكيناوا (جنوب اليابان) «سريعا». وقال «نأمل في استكمال هذا الأمر بسرعة... ويبقى هدفنا كما هو وهو المساهمة في دفاع اليابان بأقل مقدار من التطفل على حياة الناس الذين يشتركون معنا في المكان نفسه».
وكان أوباما بدأ أمس زيارة إلى اليابان في إطار جولته الآسيوية الأولى، التي تشهد تحولا وتسعى إلى خفض الانتشار العسكري الأميركي في أراضيه. وسيجري أوباما الذي وصل ظهر أمس محادثات مع رئيس الوزراء الجديد يوكيو هاتوياما الذي ينتمي إلى وسط اليسار وانتخب مثله على أساس برنامج للتغيير والقطيعة مع سياسة المحافظين.
إلى ذلك، قال مستشار بارز في الكرملين أمس إن الاجتماع الذي سيعقده الرئيسان الأميركي والروسي ديمتري مدفيديف غدا (الأحد) سيعطي «دفعا جديدا» لجهود تحسين العلاقات ومساعي التوصل إلى معاهدة بديلة لمعاهدة «ستارت» بشأن الأسلحة النووية. ونقلت وكالة «ايتار-تاس» الروسية للأنباء عن سيرغي بريخودكو قوله «نحن نعمل بجد من أجل هذا الاجتماع ونتوقع أن يعطي دفعا جديدا للتعاون» الروسي الأميركي.
ويتوقع أن يلتقي مدفيديف بأوباما الأحد على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبيك) في سنغافورة.
ويتوقع أن يناقش الرئيسان الحرب في أفغانستان وبرنامجي إيران وكوريا الشمالية النوويين وجهود التفاوض على التوصل إلى معاهدة بديلة لمعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت) المبرمة في العام 1991، حسب بريخودكو.
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الجمعة) استقالة غريغ كريغ كبير مستشاريه القانونيين الذي حاول على مدى ما يقرب العام معالجة مسألة إغلاق معتقل غوانتانامو الشائكة.
وقال أوباما إن كريغ سيعود إلى العمل في القطاع الخاص، وسيخلفه في منصبه المحامي الشخصي لأوباما الديمقراطي بوب باور. وأضاف أوباما في بيان «أنا مدين لكريغ ليس فقط لترؤسه مجلس الاستشارات القانونية، ولكن كذلك لخدمته لهذا البلد على مدى عقود».
وكان كريغ مكلفا بمهمة الإشراف على إغلاق معتقل غوانتانامو بحلول 22 يناير/ كانون الثاني، وهو الموعد الذي قال العديد من المسئولين إنه صعب التحقيق. ولم يقدم كريغ سببا لاستقالته في رسالة إلى الرئيس، واكتفى بالإعراب عن رغبته في العودة إلى القطاع الخاص.
العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ