العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ

«البحرين للتنمية» يموِّل تصدير تقنية حديثة لنظام تدفئة وتبريد في مصر

تنفذه الشركة البحرينية «في بلدنغز»

كشف رئيس مجلس إدارة الشركة البحرينية «في بلدينجز» (V-Buildings) محمد آل رضي عن قيام بنك البحرين للتنمية بمساندة مشروع تنفذه الشركة في مصر عن طريق تقديم تمويل لتصدير تقنية حديثة خاصة بنظام تدفئة وتبريد، الذي يعد الأول من نوعه تنفذه إحدى الشركات البحرينية في مصر بالتعاون مع الشركة المصرية المساهمة فريكوم تكنولوجي (Freecom Technology).

وذكر آل رضي أن الشركة «استطاعت أن تعمل على تصميم وتوريد أول نظام ذكي للتحكم بآليات التدفئة والتبريد في مشروعات القطاع الإسكاني في مصر، إذ تم توريد 35 وحدة تبريد وتدفئة مدمجة تعمل بنظام التحكم عن بعد والاتصال بشبكة المعلومات وشبكة الانترنت». وهذا أول مشروع من نوعه تقوم بتنفيذه شركة بحرينية داخل مصر.

وبين أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع «فريكوم تكنولوجي»، وبدعم من بنك البحرين للتنمية «الذي لعب دورا أساسيا في توفير التمويل اللازم للشركة البحرينية للقيام بتنفيذ المشروع في مصر، والذي يكلف نحو 100 ألف دولار كمرحلة أولى».

وأضاف «وصلت المعدات بالكامل إلى مقر المشروع بالعاصمة المصرية القاهرة، وسيتم في الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل تنفيذ المشروع الذي يستغرق 3 أشهر. وستقوم الشركة المصرية «فريكوم تكنولوجي» بتركيب المعدات وتدريب الفريق الفني الذي سيقوم على تشغيلها».

وأفاد آل رضي أن المشروع هو الأول من نوعه الذي تقوم بتنفيذه شركة بحرينية داخل مصر، «وتم ذلك بمساندة بنك البحرين للتنمية، الذي قام بتمويل الجزء الأكبر من كلفة المشروع للقيام بتنفيذه وتسهيل تصدير التقنية المتقدمة إلى مشروع الشركة».

وأضاف: «في الحقيقة، إن المسئولين في بنك البحرين للتنمية كانوا متفهمين جدا للمشروع، ونحن فخورون بحصول شركة «في بلدنجز» على الجزء الأكبر من التمويل من البنك، وأن الشركة هي الأولى التي تقوم بتنفيذ هذا المشروع التقني في مصر».

وأبلغ آل رضي «الوسط» أن الشركة، المملوكة إلى مستثمرين من المنطقة، بدأت تنفيذ مشروعات مختلفة في دول مثل البحرين والمملكة العربية السعودية ومصر وليبيا والسودان ودولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب واليمن.

وذكر أن نشاط الشركة، التي تتخذ البحرين منطلقا إلى بقية دول الشرق الأوسط وإفريقيا (MEA)، يشمل، الأبنية الذكية، والبنية التحتية، والطاقة النظيفة والمصادر المتجددة، وخدمات الاتصالات. ويبلغ حجم المشروعات التي تنفذها «في بلدينجز» نحو 12 مليون دولار، من أصل مجموع كلفة المشروعات البالغة نحو 7 مليارات دولار.

كما أن الشركة لديها مشروع الطاقة النظيفة في المنطقة الصناعية بالمملكة العربية السعودية ومشروع آخر في العاصمة الرياض، بالإضافة إلى مشروع للطاقة النظيفة في اليمن، والذي يعد أكبر مشروع من نوعه في الدول العربية، حسب قول آل رضي.

وذكر أن من أهم المشروعات التي تقوم بتنفيذها الشركة هو مشروع تحويل إحدى المدن الصناعية في السعودية إلى مدينة صديقة للبيئة، بحيث يتم التحكم فيها أوتوماتيكيا، «وأنها ستكون أول مدينة صناعية في المنطقة تحصل على أعلى شهادة عالمية في مجال البيئة الصديقة».

وتعتمد الشركة في الوقت الحاضر على مقاولين ثانويين (Sub-contractors)، بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين المتواجدين في المنطقة، لتنفيذ المشروع. أما الشركة فمهمتها الرئيسية التصميم وإدارة المشروع.

ومن ناحية أخرى، أفاد آل رضي أن «في بلدنجز» حصلت على أعلى شهادة في جودة الأبنية الذكية والطاقة النظيفة من هيئة كابا (CABA)، وهي هيئة عالمية مقرها الولايات المتحدة الأميركية. وتقدم الشهادة إلى الشركات التي تلتزم بالمعايير الدولية للجودة الاقتصادية والفنية لمشروعات الأبنية الذكية والطاقة النظيفة. وشركة «في بلدنجز» هي الوحيدة في العالم العربي التي تنال شهادة A+ .

وكانت الشركة قد كشفت عن الشروع في بناء وحدات سكنية بنظام المباني الذكية في دول الخليج والشرق الأوسط، في مؤشر واضح على بدء تقبل المباني الذكية وبدء انتشارها على نطاق واسع في المنطقة. وجاء الإفصاح عن تواجد الشركة البحرينية في وقت تأمل فيه المملكة التوجه إلى بناء وحدات من هذا الطراز للتخفيف من الطلبات المتراكمة والبالغة أكثر من 50 ألف طلب إسكاني في هذه المملكة الصغيرة، يزيد بمعدل 6 آلاف طلب سنويا.

ويشكل تواجد الشركة في البحرين لتشييد المباني الذكية في دول الشرق الأوسط وإفريقيا طفرة كبيرة يمكن أن تساند الجهود الحكومية والخاصة من أجل وضع حلول سريعة للإسكان، خصوصا وأن البناء الذكي صديق للبيئة وموفر للطاقة، وذا استدامة لمدة طويلة إلى جانب توفير الوقت والجهد.

كما قال آل رضي إن الشركة لديها خطة طموحة في البحرين لتدريب وتأهيل كوادر لتنفيذ المشروعات من خلال برنامج تدريبي يهدف إلى توفير الكوادر اللازمة وخلق فرص عمل للشباب تقدر بنحو 500 فرصة في المستقبل القريب.

العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:03 ص

      بو شوق

      مبروك يا محمد(بورو).تستاهل الخير وانشاء اللة من حسن الى الاحسن

اقرأ ايضاً