التقى نحو 40 من وزراء البيئة من مختلف دول العالم أمس (الإثنين) في كوبنهاغن لإجراء محادثات في إطار الإعداد لقمة التغير المناخي المقررة الشهر المقبل في العاصمة الدنماركية برعاية الأمم المتحدة.
ومن أبرز المشاركين وزراء كبرى الدول المنتجة للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري مثل الولايات المتحدة والصين والهند إضافة إلى دول إفريقية والدول المؤلفة من جزر والمهددة بالغرق بسبب الاحتباس الحراري وارتفاع مناسيب مياه البحار. وقالت وزيرة المناخ والطاقة الدنماركية كوني هيديغارد: «عندما ترسل دول العالم وزراء بهذا المستوى العالي، فهذا يشير إلى رغبة صادقة في العمل على التوصل إلى اتفاق بشأن المناخ في كوبنهاغن». في هذه الأثناء، حذر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف من أن التغير المناخي يشكل خطرا كارثيا، في أكثر تصريحات الكرملين حدة حتى الآن بشأن قضية كثيرا ما بدا غير راغب في مواجهتها.
وقال مدفيديف قبيل مغادرته سنغافورة «إذا لم نتخذ إجراء مشتركا فإن العواقب على كوكب الأرض قد تكون مؤلمة للغاية لحد أنه من الممكن أن يذوب جليد القطبين الشمالي والجنوبي وتتغير مستويات المحيطات. سيكون لكل هذا عواقب كارثية».
العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ