تراجعت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف صوب 77 دولارا للبرميل أمس (الجمعة) بعد هبوطها أكثر من اثنين في المئة في الجلسة السابقة مع صعود الدولار.
وتراجع سعر عقود الخام الأميركي الخفيف لتسليم ديسمبر 39 سنتا إلى 77.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش. كما انخفض مزيج برنت في لندن 27 سنتا إلى 77.37 دولارا.
وقال محلل شؤون النفط لدى كوميرتسبنك في فرانكفورت كارستان فريتش: «تعزز أسعار النفط موقعها بعد مكاسبها القوية مطلع الأسبوع وانخفاضها أمس الأول. المحركات الرئيسية لسعر النفط حاليا هي الدولار والإقبال على المخاطرة وتحركات الأسهم».
وجرى تداول أسعار النفط في الشهر الماضي بين 75 و80 دولارا في أغلب الأوقات بعدما فشلت مؤشرات متباينة بشأن الانتعاش الاقتصادي في رسم صورة واضحة بشأن التوقعات للطلب على الطاقة.
وقالت منظمة أوبك إن متوسط أسعار سلة خامات أوبك القياسية انخفض إلى 76.77 دولارا للبرميل يوم الخميس من 77.87 دولارا يوم الأربعاء.
وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام. وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام ميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.
وقال محلل بارز في صناعة النقل البحري إن صادرات أعضاء منظمة أوبك من النفط الخام ماعدا انجولا والإكوادور ستزيد 50 ألف برميل يوميا خلال فترة الأربعة أسابيع التي تنتهي في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول.
وقال رئيس مؤسسة اويل موفمنتس الاستشارية البريطانية روي ماسون: «إن صادرات النفط الخام المحمولة بحرا لأعضاء أوبك سترتفع في فترة الأربعة أسابيع في المتوسط إلى 22.78 مليون برميل يوميا من 22.73 مليون برميل يوميا في الأربعة أسابيع حتى السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وأعلنت منظمة أوبك أواخر العام الماضي أنها ستنفذ تخفيضات إنتاجية يبلغ مجموعها 4.2 مليون برميل يوميا من مستويات سبتمبر/ أيلول 2008 وذلك لدعم الأسعار المتهاوية.
ومع انتعاش أسعار النفط عام 2009 تظهر تقديرات الصناعة أن التزام أعضاء أوبك بالتخفيضات تراجع إلى 60 في المئة من أكثر من 80 في المئة في وقت سابق من العام.
على صعيد متصل، قالت مصادر تجارية لرويترز إن شركات النفط الصينية اتفقت على شراء 1.04 مليون برميل يوميا في الإجمالي من الخام السعودي بموجب اتفاق استكمل لعام 2010 ويشمل زيادة بنسبة 12 في المئة تقريبا عن مستويات الواردات في عقد عام 2009.
وتسارع معدل النمو أقل من 10 في المئة هذا العام بالمقارنة بعام 2008 إذ من المتوقع أن ينتعش الطلب على النفط في الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بدرجة أكبر مع النمو القوي في الاقتصاد.
وتشمل كميات عام 2010 نحو 200 ألف برميل يوميا من إمدادات مجمع فوجيان للتكرير والبتروكيماويات المملوك بنسبة 25 في المئة لشركة ارامكو السعودية الحكومية.
العدد 2633 - الجمعة 20 نوفمبر 2009م الموافق 03 ذي الحجة 1430هـ