حققت كثافة التأمين في المملكة العربية السعودية ارتفاعا بنسبة 23 في المئة، لتصل إلى 440 ريال سعودي خلال العام الماضي، مقارنة مع 358 ريال في العام 2007. ويتوقع استمرار هذا النمو بشكل تصاعدي خلال العام المقبل. كما شهد قطاع التأمين السعودي نموا بلغ 27 في المئة في إجمالي أقساط التأمين المكتتبة، لتصل إلى 10.9 مليارات ريال العام الماضي، صعودا من 8.6 مليارات ريال خلال العام 2007.
وتشهد كثافة التأمين، التي تمثل معدل الإنفاق السنوي الفردي على التأمين، في المملكة العربية السعودية نموا ملحوظا منذ العام الماضي؛ إذ يتوقع استمرار هذا الأداء الإيجابي خلال العام المقبل مع طرح قوانين جديدة في مجال التأمين الإلزامي على السيارات والضمان الصحي التعاوني. كما يتوقع أن يساهم الأداء المتميز للاقتصاد السعودي في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية في تعزيز نمو قطاع التأمين بالمملكة؛ ما يوفر مناخا إيجابيا لشركات التأمين للعمل على تعزيز محافظها الاستثمارية، ودعم مزايا السوق الاستراتيجية. وقال مدير عام شركة بروج للتأمين التعاوني، سامر كنغ: «تعتبر السوق السعودية وجهة جاذبة ورئيسية لقطاع التأمين، ذلك نظرا إلى إمكانيات النمو الكبيرة التي تمتلكها. ونهدف من خلال خططنا للتوسع في هذة السوق إلى ترسيخ مكانتنا كإحدى أبرز الشركات في مجال توفير خدمات التأمين عبر الالتزام بأفضل معايير الجودة في منتجاتنا وخدماتنا في المملكة».
وأضاف كنغ «تعتزم شركة بروج للتأمين التعاوني العمل على تعزيز موقعها في سوق التأمين المحلي من خلال إعادة تقييم وتطوير مجموعتها المتميزة من منتجات وخدمات التأمين بشكل دوري. وتوفر السوق المحلية الكبيرة فرصة مناسبة لإيجاد حلول مبتكرة وجديدة في مجال التأمين تلبّي المتطلبات المتنوعة لمختلف الأسواق المتخصصة في المملكة. وبالإضافة إلى ذلك، يساهم الأداء المتميّز لاقتصاد المملكة وطرح قوانين جديدة بما فيها التأمين الإلزامي للسيارات والضمان الصحي التعاوني في تعزيز الأداء الإيجابي للسوق»
العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ