العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ

الخليجيون يشكلون 28 من السياح إلى الشارقة

احتل السياح من دول الخليج العربي إلى إمارة الشارقة المرتبة الثانية بنسبة 28 في المئة، وذلك بفارق 4 في المئة عن السياح الأوروبيين الذين احتلوا المرتبة الأولى من زوار الإمارة خلال النصف الأول من 2009. جاءت هذه الأرقام لتؤكد أهمية العلاقات البينية السياحية والاستثمارية بين الشارقة ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك خلال مشاركة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) في الملتقى الأول لمجالس أصحاب الأعمال في الإمارات الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة الأسبوع الماضي في مبنى الغرفة، تحت شعار: «مجالس الأعمال والغرف التجارية... شراكة لتعزيز الاستثمار».

وقد تمحورت أهداف الملتقى حول فتح المجال أمام التحاور البنَّاء بين القطاعين الحكومي والخاص في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك من أجل دعم مسيرة التنمية الإقتصادية الشاملة، وذلك في إطار التعاون والتنسيق بين الجانبين. كما تطرق الملتقى إلى سبل التعريف بمستجدات المناخ الاستثماري في الدولة وإسهامات القطاع العام والجهات الرسمية والحكومية في تهيئة البيئة الاستثمارية الملائمة له، والعمل على تعزيز الشراكة بين الجهات الإقتصادية في الإمارة والمستثمرين من خارج الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي خصوصا.

وشارك في الملتقى مجموعة كبيرة من أصحاب الأعمال والمستثمرين وممثلين عن وسائل الإعلام؛ إذ قدم المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، مروان السركال، مداخلة ضمن محور «إستثمر في الشارقة» تحدث فيها عن المزايا الجغرافية للإمارة والبنية التحتية من موانىء ونقل جوي وعوامل الجذب الخاصة للاستثمار في القطاعات التجارية والصناعية والسياحية خصوصا.

فبالنسبة إلى إمارة الشارقة، فقد ارتفع ناتج الدخل المحلي من مستويات 41 مليار درهم إماراتي في العام 2005 ليصل الى مستويات 71 مليارا مع نهاية 2008، كما نما إجمالي الناتج المحلي في الشارقة في السنوات الخمس الأخيرة بنسبة كبيرة بلغت 11 في المئة سنويا».

وركز السركال على كون منشآت الفنادق التي شيدت في الثمانينيات قد استهلكت بشكل كبير وتحتاج بالتالي إلى تجديد وإعادة بناء. كما أشار إلى التطور الحاصل في مطار الشارقة كهيئة بحد ذاتها، والنمو الكبير في قطاع الطيران في الإمارة؛ ما يشجع على استقطاب أعداد كبيرة من المسافرين للمنشآت السياحية التي يرغب المستثمر بتشييدها؛ إذ تشير آخر الإحصاءات إلى ارتفاع عدد المسافرين عبر مطار الشارقة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 8 في المئة، وذلك مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي؛ إذ ارتفع عدد المسافرين من 3.93 ملايين مسافر الى 4.24 ملايين. وشدَّد السركال على تمكن القطاع السياحي من تحقيق نسبة نمو مرتفعة في السنوات الخمس الأخيرة بلغت 11 في المئة سنويا، إلى جانب تضاعف حجم التدفق السياحي إلى الإمارة بنسبة 100 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية، والتوقعات بأن يبلغ حجم التدفق السياحي إلى الشارقة نحو 3.5 ملايين سائح بحلول العام 2012. ونوه السركال إلى فرص الاستثمار الذهبية في الشارقة، وخصوصا فيما يرتبط بالسياحة الترفيهية المائية كما في خورفكان التي تعد من الأراضي البكْر التي لم يتم استغلالها بالشكل المتوقع بعد.

... و4 مليارات درهم تجارة الشارقة مع الصين العام 2008

بلغ حجم التجارة الخارجية لإمارة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، مع الصين 3980.7 مليون درهم في العام 2008. وتعتمد التجارة الخارجية بالدرجة الأساس على الواردات، ثم تأتي عملية إعادة التصدير في المرتبة الثانية، فالترانزيت ثالثا، فيما لم تسجل الصادرات أرقاما كبيرة، لكنها تتخذ منحنى تصاعديا من 0.7- 0.9 مليون درهم بين عامي 2007-2008.

وبينت أرقام التجارة الخارجية والرخص نموا في الإستثمار داخل القطاع الصناعي بنسبة 100 في المئة بين عامي 2007 - 2008 وبشكل يمثل معه أكبر معدل نمو في التطور القطاعي، ويعكس معه ملائمة المناخ الاستثماري الصناعي لإمارة الشارقة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الصينية بالمنطقة، ويتوافق مع توجه السياسات الاقتصادية بالشارقة نحو قطاع صناعي رائد للتنمية كمكون أساسي للناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

وبلغ نمو الإستثمارات المهنية بنسبة 89.2 في المئة للأعوام المذكورة نفسها، وبشكل يسمح معه نقل التقنية، ويدفع من نمو الاستثمارات على أساس تكاملي مستقبلي مرغوب، بالإضافة إلى أنه يبين نموا ثالثا في الرخص التجارية بنسبة 72.4 في المئة للأعوام المذكورة.

وتأتي تجارة الصين البينية والاستثمارات الصينية في الإمارة في سلم التناسق والتجانس وخلق البيئة التنافسية، وبناء على ذلك دعا المدير العام لدائرة التنمية الإقتصادية، علي المحمود، الاقتصاد الصيني إلى التواجد كمستثمر خارجي داخل المناخ الإستثماري لإمارة الشارقة؛ إذ يبرز مناخ الإمارة بقدرته على استيعاب المزيد من الاستثمارات التي تجعل هيكل المؤسسات المتوسطة والصغيرة الحجم أساسا لتكوين الشبكات الصناعية المتخصصة.

وكان وفد صيني تجاري حكومي زار دائرة التنمية الإقتصادية في الشارقة، واستهدف وفد مدينة تشو جي الصينية خلال الزيارة الإطلاع على الوضع الاقتصادي لإمارة الشارقة، والتعرف على السياسات الاقتصادية الحكومية، والصناعات الرئيسة، وبحث ما يمكن من الفرص الاستثمارية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول تطوير التجارة المشتركة، ومناقشة إمكانية التعاون في المستقبل بين تشو جي الصينية والشارقة.

وقدم المحمود خلال اللقاء عرضا تفصيليا عن الفرص الإستثمارية المتاحة في إمارة الشارقة، ووجه الدعوى إلى المؤسسات المختلفة للاستفادة من التجربة الصينية في تطوير ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة كون الصين تحتل المرتبة الثالثة في حجم التبادل التجاري الخارجي البيني مع إمارة الشارقة، وأن الاستفادة المتبادلة قادرة على تحقيق معدل النمو المرغوب في ميزان المدفوعات، ولاسيما الميزان التجاري

العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:00 ص

      بنت القطان

      احلى بلد بالخليج ياريت اسكن واقيم فيها على طول

اقرأ ايضاً