العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ

مقتل 23 من «طالبان» ومصرع طفل أفغاني كان يزرع قنبلة

أسر ضحايا «غارة قندز» تطالب ألمانيا بتعويضات

كابول، برلين - أ ف ب، د ب أ 

21 نوفمبر 2009

قتل ثلاثة وعشرون عنصرا من حركة «طالبان» في مواجهات عدة مع قوات الأمن الأفغانية والدولية في أنحاء متفرقة من أفغانستان، حسبما أفادت الشرطة وقوة الحلف الأطلسي أمس (السبت).

وقال مساعد قائد شرطة قندهار فضل أحمد شيرزاد إن المعارك الأكثر دموية جرت في إقليم زهري في ولاية قندهار، أحد معاقل الحركة في جنوب البلاد، حيث قضى 19 عنصرا من «طالبان» في عمليتين، موضحا أن المتمردين تركوا قتلاهم في أرض المعركة.

ولقي أربعة عناصر من «طالبان» مصرعهم أمس الأول في إقليم مانوغاي في ولاية كونار شرق أفغانستان، بحسب القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي. وأوضح مترجم «إيساف» ساباوون هوتاك في المنطقة «أن عناصر طالبان نصبوا كمينا لدورية من إيساف، وقتل أربعة من طالبان عندما رد الجنود عليهم. لم يسجل سقوط أي ضحية في صفوف جنود إيساف».

وفي حادثة أخرى، ذكرت الشرطة وشهود عيان أن انفجارا كبيرا هز العاصمة الأفغانية كابول مساء أمس. وقع الانفجار في المنطقة المجاورة للفندق الوحيد بالعاصمة وهو فندق سيريناذي النجوم الخمسة. وقال أحد النزلاء الأجانب بالفندق «لقد سمعنا انفجارا قويا خارج الفندق ولا يزال الدخان يتصاعد من المنطقة القريبة من الفندق». وأكد مسئول في قيادة شرطة كابول أن هناك انفجارا قويا في المنطقة ولكنه لا يستطيع التحدث عن كيفية حدوثه.

إلى ذلك، قتل طفل في الثالثة عشرة أمس الأول في انفجار القنبلة التي كان بصدد إخفائها في جنوب أفغانستان، حسبما أعلنت أمس وزارة الداخلية التي دانت «العمل الوحشي للإرهابيين». وقالت الوزارة في بيان «أن طفلا في الثالثة عشرة تلقى الأمر من الإرهابيين بإخفاء قنبلة تحت جسر في إقليم زهري في ولاية قندهار وانفجرت القنبلة قبل الوقت المحدد لها الجمعة ما أدى إلى مقتل الطفل».

وأضاف البيان «أن الإرهابيين يكذبون على الأطفال ويستخدمونهم لبلوغ أهدافهم المشئومة في انتهاك للقيم الإسلامية وحقوق الإنسان. إن وزارة الداخلية تدين بشدة هذا العمل الوحشي للإرهابيين». وفي وقت لاحق سلم نحو 80 عنصرا من «طالبان» في هراة (غرب) أسلحتهم وقبلوا العفو الذي عرضه الرئيس حامد قرضاي في إطار لجنة السلام والمصالحة. وسلم المتمردون أسلحتهم الخفيفة والثقيلة في مركز قيادة شرطة هراة، مؤكدين إحجامهم عن قتال السلطات.

من جانب آخر، طالبت عشرات من أسر ضحايا غارة قندز، التي أمر قائد القوات الألماني في شمال أفغانستان بشنها على شاحنتين وقود كانتا اختطفتا من قبل عناصر «طالبان» في الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي، الحكومة الألمانية بتعويضات.

وقال المحامي الألماني من أصل أفغاني، كريم بوبال، الذي قام بزيارة أخيرا لأسر الضحايا في أفغانستان، في تصريحات لصحيفة «فيسر-كورير» الألمانية الصادرة أمس إنه أرسل مع ثلاثة زملاء آخرين خطابا بهذا المطلب إلى وزارة الدفاع الألمانية.

وحصل المحامون الأربعة، وفقا لبياناتهم، على توكيلات 78 شخصا من أسر ضحايا الغارة التي أسفرت عن مقتل ما يصل إلى 142 شخصا، بينهم مدنيون، وفقا لبيانات حلف الأطلسي

العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً