متابعة - هادي الموسوي
عاد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بالخيبة التاريخية الثانية التي أوجعت قلوب أبناء البحرين عندما قدم الطبق الذهبي الجاهز إلى المنتخب النيوزيلندي من دون أن تكون لديه أية مقاومة تذكر خلال الـ 90 دقيقة وهو يقدم العرض الغريب جدا وسط انكشاف الأداء الفني والتكتيكي للفريق النيوزيلندي لكنه استطاع في الأخير حسم الرهان لصالحه برأسية كيلين بين قطبي الدفاع سيد محمد عدنان وحسين بابا ليحجز آخر بطاقة آسيوية لبلوغ نهائيات كأس العالم 2010 للمرة الثانية بعد مونديال 1982 والذي أقيم في اسبانيا.
الفريق النيوزيلندي كان يدرك جيدا قوة منتخبنا في هذه المباراة ولكنه عمل جيدا في النواحي النفسية التي قام بها مدربهم هربرت إذ بدأ بالتحشيد الجماهيري الكبير عندما قال لهم نحن بحاجة إلى جماهير «الرجبي» مشيرا إلى أن اللعبة الأولى هناك هي الرجبي وخسارته بمثابة الكارثة التي تقيم الدنيا ولا تقعدها لدرجة أن الجماهير عندما يخسر منتخبها في الرجبي كأنها في مأتم عزاء وتصير الأمور إلى احتجاجات عارمة ضد المدرب والجهاز الإداري ويوصل ذلك إلى إدارة الاتحاد وبالتالي تزحف تلك الجماهير إلى ملعب الرجبي بحماس منقطع النظير لمساندة المنتخب النيوزيلندي في هذه اللعبة. ولذلك طالب مدربهم هربرت بان تزحف الجماهير إلى الملعب مبكرا مرتدية القمصان البيضاء كبارا وصغارا وان يشجعوا الفريق ويساندوه وكأنهم مع منتخب الرجبي. هذا النداء ولد في نفوس لاعبي نيوزيلندا الروح القتالية وخصوصا عندما أفردت الصحافة هناك أكثر من 6 صفحات نشرت فيها النبذة الكاملة عن كل لاعب وتصريحاته لهذه المباراة. كما أنها أجرت لقاءات مع نجوم المنتخب في مونديال 1982 الذين حفزوا لاعبي الفريق الحالي ما جعل هؤلاء يزيدون من الحالة المعنوية والروح القتالية في التدريبات وانعكس ذلك على الفريق يوم المباراة الذي شاهدنا فيه الفريق يلعب بالروح القتالية والحماسية والقوة البدنية والجسمانية وإن كان بعيدا عن الأمور الفنية وكان مكشوفا في ادائه عبر طريقة اللعب التقليدية القديمة للكرة الانجليزية ويوم المباراة زحفت الجماهير النيوزيلندية قبل المباراة بست ساعات تقريبا إلى الملعب وتوشحت ويلنغتون منذ الصباح الباكر باللون الأبيض وصار كل من في هذه المدينة يتحدث عن المباراة بحماس كبير.
«الوسط الرياضي» قبل يوم المباراة وصباحها صار يتحدث إلى الكثير من الناس هناك عن توقعاتهم للمباراة فكانت الأكثرية توقعت فوز منتخبهم مع أنهم لم يشهدوا منتخبنا في المباراة السابقة في البحرين (الذهاب) أو أي مباراة ولكن عندما تسألهم عن السبب يجيبون برحابة صدر بأنها مساندة لمنتخبهم الذي يأملون فوزه مع إدراكهم بصعوبة المهمة. التحشيد الإعلامي الجماهيري للمباراة في الطرف النيوزيلندي كان واضحا من خلال بعض الجماهير التي كانت ترتدي القمصان البيضاء وهي تردد الهتافات الخاصة والمعروفة هناك ورددها الكثير من الناس وتفاعلوا معها حتى تشجع الكثيرين على الزحف نحو ملعب المباراة «ويست باك» ونجحت بذلك التحشيد الجماهيري وبقي الدور الأكبر على اللاعبين في الملعب الذين تولدت فيهم المعنويات واسعدوا جماهيرهم بالفوز الثمين والتاريخي الكبير. إلى درجة أن بعض لاعبي نيوزيلندا في تصريحاتهم التي أعقبت المباراة قالوا بأنهم غير مصدقين للفوز بعدما كانوا يشيرون إلى فوز منتخبهم الأكيد ولكن انقلبت الطاولة عليهم ورجحت كفة الأبيض في الأخير.
نجومنا السابقون حضروا مع الأحمر ولكن!
ذلك ما كان يحض المنتخب النيوزيلندي ولكن ماذا عن منتخبنا وكيف كان إعداده من كل النواحي لهذا اللقاء التاريخي الذي كان ينتظره الشعب البحريني بأحر من الجمر ولكن لماذا خسر الفريق هذه المباراة؟ ثم نسأل من المسئول عن الخسارة؟ هناك تعليقات من الجهاز الفني بعدم السماح للجهات الإعلامية البحرينية للحضور في التدريبات خوفا من الانعكاس السلبي على نفوس نجوم الأحمر وهو يقترب من معمعة السبت الحزينة. ولكن نسأل أيضا ما الداعي لإحضار قدامى وكباتن المنتخب الكروي إلى استراليا ومن ثم إلى نيوزيلندا. وسنكون إلى صف المؤسسة العامة بأنه تكريما منها لهؤلاء لما قدموه إلى الكرة البحرينية ولكن لاعبين بحجم نظير الدرازي وخليل شويعر ورياض رشدان وحمد محمد لا نستطيع أن نستفيد من خبرتهم في إعداد اللاعبين لهذه المباراة ولا نسمح لهم بحضور التدريبات والجلوس مع اللاعبين لإعطائهم الإرشادات والنصائح الكفيلة بإبعادهم عن الضغوط النفسية ودخول المباراة بأحسن حال. نحن نعتقد إبعاد هؤلاء النجوم أصحاب الخبرة الكبيرة ولديهم القدرة في بعث روح التفاؤل والحماسية والقتالية في نفوس اللاعبين ولكنهم ذهبوا إلى هناك من أجل السياحة وكانت علامات الاستفهام بادية على وجوههم كل يوم والرغبة واضحة منهم في التحدث إلى زملائهم وإخوانهم الصغار قبل المباراة ولكن هذا لم يحدث البتة. النجم الكبير السابق نظير الدرازي خرج من الملعب باكيا متأسفا على خروج الفريق وهو يردد حرام حرام وحتى ذهب بقوله إننا أهدينا النيوزيلنديين الفوز بل سمحنا لهم بسرقة النتيجة من دون أن نبدي أي مقاومة وهو لا يمتلك المقومات الأساسية للفوز. وهذا الكلام ينطبق على ما كان يشعر به النجوم خليل شويعر ورياض رشدان وحمد محمد إلى جانب النجوم الآخرين أمثال بدر سوار وخميس عيد وعدنان ضيف وغازي الكواري ومحمد جمعة بشير الذين أكدوا بان المنتخب كان بحاجة على إعداد نفسي بعيدا عن الأمور الفنية، كان بإمكانهم فعل ذلك ولكن الغرابة في الأمر إبعاد هؤلاء عن القيام بدورهم وإحضارهم تكريما لهم وكأنهم في سياحة لا علاقة لهم بالمنتخب.
مضيفات الخليج يحضرن التدريبات
في الوقت الذي يمنع فيه قدامى اللاعبين ورؤساء الأقسام الرياضية أو من ينوب عنهم من حضور التدريبات والمساندة الفعلية للأحمر ودفعهم إلى الأمام وبث روح الحماسة والمعنويات في نفوسهم بالروح القتالية، إذ نعتقد بأن هؤلاء لن يكونوا سلبيين في التعامل مع المجريات للنضوج الكبير الذي يمتلكونه ولديهم القدرة في التعامل مع هذه الظروف. في مثل هذا الأمر نجد بأنه يسمح للمضيفات في طيران الخليج بالحضور وكأنهم في عرض للأزياء من اللباس والمكياج وغيرها من الأمور اللافتة التي تجعل اللاعب يهيم بفكره بعيدا من الملعب إلى ما لا يحمد عقباه وخصوصا عندما نتطلع الضحكات المسموعة من هن والغمزات والتي تلفت الأنظار ولكن لم نر أي مسئول في اتحاد الكرة أو حتى في المؤسسة العامة يمنع هؤلاء من الحضور أسوة بقدامى اللاعبين ورؤساء الأقسام الرياضية. فهل حضور المضيفات إلى الملعب يزيد حماسة اللاعبين ويرفع المعدل المعنوي في نفوسهم بينما حضور أبناء البحرين الغيورين على وطنهم والذين يحبون فريقهم غير قادرين على بث المعنويات بل في حضورهم المشكلة والضغط النفسي وإبعاد الفريق عن الجادة السليمة.
اللجنة الفنية ومراقبة عمل ماتشالا
الصدمة التي تعرض لها منتخبنا الوطني لم تكن وليدة اليوم والخسارة لم تكن في المباراة فقط وإنما هي ترسبات فنية وإدارية أودت بالأحمر بالسقوط المر والحسرة التي اشبعتنا الغصة. في كل إخفاق وخروج مر كنا نطالب بفتح الملفات ووضعها فوق الطاولة ومناقشة الخسارة بطرق علمية مع من لهم الشأن الكبير وإيجاد الحلول التي تعدل من الوضع ولكن للأسف الشديد لم نر أي دفع فعلي نحو تعديل الوضع وخصوصا في ظل قيادة ماتشالا صاحب الجدل الكبير الذي لم يستطع أحد من اتحاد الكرة أن يقول له كلمة حتى في وضح النهار وهو يقدم لنا الأخطاء القاتلة على طبق من ذهب ونحن نوافقه في كل مرة. الغريب في الأمر أن البعض دائما يطالب بعدم انتقاد المنتخب أثناء مبارياته حتى لا تتأثر نفسياته في المباريات التي تعقب الماضية من دون أن يتشجع الاتحاد إلى كل فكرة تحمل الحل العلمي والعملي بل كان الاتحاد يرفض ذلك بجدارة.
بعد التعاقد مع ماتشالا طالبنا بتشكيل لجنة فنية من كبار الفنيين في البحرين ومن لديهم القدرة في التحليل والقراءة الجيدة في الفنيات تقوم بمراقبة عمل المدرب وترفع توصياتها والنقاط التي تحتاج إلى علاج إلى لجنة المسابقات لتقوم بدورها في اجتماعها مع المدرب لتفادي الأخطاء القاتلة ولكن هذا لم يحدث حتى بتنا مع فريق ليس لديه الحلول في البدلاء وكأننا نستجدي اللاعبين وهم لدينا كثر ولكن أين ماتشالا من كلامه الذي أطلقه منذ تولي قيادة الأحمر بأنه سيعمل على إيجاد فريقين متكاملين في الصفوف والفنيات ولكن بعد عامين اكتشفنا بان ماتشالا فقير في التعامل مع المجريات الحاسمة وغير قادر على قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة. وحتى هدفنا في مرمى السعودية لم يكن من إعجاز ماتشالا وإنما من جهود وخبرة سلمان عيسى الذي قام بمحاولته من تلقاء نفسه وجاء هدف التعادل القاتل ورفعنا إلى الملحق الأخير أمام نيوزيلندا. التخبط الذي كان عليه ماتشالا في العديد من البطولات والمستحقات التي شارك فيها الأحمر كان واضحا. فكان دائما في حال تجربة في التشكيلة فتراه مرة يبعد لاعبين وأخرى يستعيدهم إلى المنتخب بلا مبررات وصرنا في دوامة الإخفاق والخسائر من دورة إلى أخرى. وكلنا يتذكر نهائيات آسيا وما حدث للفريق وخليجي (19) في عمان وخروجنا من تصفيات أولمبياد بكين في ظروف كانت لنا فيها حصة من التأهل لولا سلبية ماتشالا وأخيرا خروج الأحمر من بلوغ نهائيات كأس العالم لأن ماتشالا لم يكن يعمل بإخلاص كما ينبغي وحضوره لمباريات الدوري لم يحدث الجديد بجلب لاعبين متميزين مع أن هناك الكثير من المواهب المتميزة في خط الهجوم وسأقوم بتذكير ماتشالا ببعض هؤلاء وهم عبدالله وحيد (الأهلي) وسيدعلي عيسى «علاوي» (الرفاع) ومسعود قمبر (المنامة) ومحمد عجاج (البسيتين) وإبراهيم أحمد حبيب (سترة) فهؤلاء صغار السن ويمتلكون الموهبة والأداء المتميز وفقط يحتاجون إلى الخبرة والمشاركة حتى يضعوا أقدامهم أمام النجومية الفعلية وبالتالي نستطيع القول بأن لدينا صفا آخر في الهجوم وهذا ينطبق على خط الوسط والدفاع، إذ إن هناك الكثير من اللاعبين القادمين بحيويتهم وشبابهم.
وثم خص الهجوم لمعاناته من عدم ثباته وعدم وجود المهاجم الصريح وتخبط ماتشالا في اختيار هذا الصف بأسلوب عشوائي وغير مركز.
إصرار ماتشالا على إشراك جون!
في هذا السياق نحن نسأل ماتشالا لماذا يصر دائما على إشراك جيسي جون وهو خارج الفورمة والأداء المقنع. لا يعتقد عنه عندما تعترض على إشراكه بسبب تجنيسه ولدينا تحفظ في هذا المجال ولكن سنقول كلمتنا بوضوح فلنفرض بأنه بحريني ألا يحق لنا بأن نطالب بإبعاده لأن مستواه لا يسعفه أن يكون مع الأحمر للأداء غير المرضي والضعيف في كل مبارياته مع أنه حصل على الكثير من الفرص السهلة أمام المرمى في الكثير من المباريات وأضاعها ولكن ماتشالا يصر من دون مبررات مقنعة على إشراكه وكان واضحا ما نقوله صحيح عندما أشركه على اليمين الضعيف ولكنه لم يستطع فعل الدور الهجومي الخطر إلى نهاية المباراة من دون أن يقوم باستبداله. ولا ندري هل على رأس جون ريشة حتى يبقيه مع التشكيلة الأساسية في الوقت الذي دائما يبعد بعض النجوم عن التشكيلة الأساسية بدواعي ابتعادهم عن مستواهم ولكن جون يغيب عن تدريبات المنتخب لفترة طويلة وإذا بماتشالا يشركه أساسيا رغما عن أنوف الجميع ومن دون أن يكون لمدير المنتخب ولا المساعدين لماتشالا الدور في ذلك ما ولد عدم الاستقرار الفني والغبن لدى الكثير من اللاعبين داخل الملعب.
الأمر الآخر نؤكد فيه بأن ماتشالا غير شجاع ويفتقر إلى الجرأة ويعتمد دائما على الصدفة وليست لديه القراءة التحليلية في الأوقات الصعبة لقلب الطاولة على الفريق الآخر ويعتمد على الأسلوب الدفاعي في المقام الأول من دون أن تكون لديه الرغبة الهجومية ذات الفاعلية التي تحدث الفارق في المباريات. هذه القراءة جعلت الفريق لا يمتلك الحلول والأوراق الرابحة لعدم قيام ماتشالا خلال العامين باختيار العناصر المتميزة لإعدادها في مثل هذه الظروف.
نود أن نسأل ماتشالا: لماذا تغافل بل تجاهل بتعمد أن يغض الطرف عن لاعبي فرق الدرجة الثانية مع أن هناك الكثير من اللاعبين الجيدين الذين بإمكانهم اللعب مع المنتخب ولا غرابة في هذا الأمر ولكن نجهل هذا التوجه الغريب من مدرب يحتاج لبناء فريق قوي في الأساسيين والاحتياط. وهذا التوجه يقتل الرغبة في اللعب أساسا لدى المتميزين في الدرجة الأولى والعمل على خلق المشكلات بين هؤلاء اللاعبين مع فرقهم للانتقال إلى الأندية الكبيرة. نأمل من ماتشالا أن يكون قد استوعب الدرس وأن يعيد حساباته في اختيار اللاعبين والسماح لنفسه باختيار من هم في فرق الدرجة الثانية لأنهم أبناء هذا الوطن ويرغبون بأن يمثلوا الوطن وفتح آفاق جديدة في مسيرتهم الكروية. ولعل أن نجد هناك ولو لاعبا يمتلك القدرة في التمثيل المشرف مع الأحمر الكبير.
لجنة التحقيق والمراد من تشكيلها
لجنة التحقيق المزمع تشكيلها من قبل رئيس اللجنة الأولمبية سمو الشيخ ناصر بن حمد الذي أوصى بتشكيلها بعد خسارة منتخبنا الوطني أمام نيوزيلندا (صفر/1) نأمل بأن يتم تشكيلها عاجلا وان تضم الشخصيات التي لها الباع الكبير ومن هي قريبة من المنتخب والتي تستطيع أن تضع يدها على الجرح بفترة زمنية لا تصل إلى النسيان والتململ. وهذا التحقيق أمر مهم ولابد أن يكون جادا لمعرفة المقصرين في هذه المهمة وإيقاع المنتخب في دوامة الإخفاقات المتكررة. نأمل بأن يتم اختيار المحايدين والبعيدين عن اتحاد الكرة والمؤسسة العامة حتى يكون وصولنا إلى النتائج العملية مرضيا للجميع وأن نصل إلى الحلول الكفيلة بإنقاذ رياضتنا وكرتنا من الانهيار.
إصلاح البنية التحتية أساس التفوق
أخيرا نود أن نذكر جيدا بأن كل ما مر من نقاط مهمة في هذا الإخفاق والخسارة وعدم تأهل الأحمر مرتبط جيدا بالبنية التحتية المتهالكة في البحرين، إذ كيف نفكر في الوصول إلى كأس العالم ونحن مازلنا لا نمتلك المنشآت ولا الأندية النموذجية حتى أندية الأهلي والمحرق لا نستطيع أن نقول عنها بأنها نموذجية وبالتالي نحن بحاجة ماسة لوجود المنشآت الجديدة النموذجية المتكاملة بكل مرافقها من ملاعب وصالات أساسية وجانبية ومع طاقم فني وإداري مختص في إعداد العناصر الوطنية لتمثيل الأندية في المسابقات المحلية ومنها إلى المنتخبات الوطنية.
نقولها بوضوح على الحكومة الموقرة التي ساندت ووقفت مع الأحمر بالدعم المادي والمعنوي في مسيرته الأخيرة ووفرت كل سبل الراحة لنجومنا ولكن اليوم هي مطالبة بالتحرك الجدي في إصلاح البنية التحتية لكل الأندية وإيجاد المنشأة المتكاملة لهم وبملاعب العشب الطبيعي لا الاصطناعي للحفاظ على مواهب البحرين وحتى نصل إلى عالم الاحتراف كما الأشقاء في الخليج الذين سبقناهم في المهمة وهم اليوم يسبقونا في الدخول لعالم الاحتراف. نحن بانتظار الحكومة الموقرة برصد موازنة كافية لا دعم فقط للكرة بل موازنة لبناء الأندية النموذجية المتكاملة لكل الأندية الرسمية حتى ينعكس ذلك على النتائج الخارجية وزيادة المخصص المالي لكل الأندية بحسب اللعبات الموجودة لديها وان تكون كافية لا بالكفاف كما هو معروف حتى تضطر إلى الديون التي تعجز العمل الإداري وتبعد أصحاب الكفاءات عن العمل التطوعي ولابد أن تكون هناك أجور ثابتة للإداريين بعقود رسمية وغير ذلك لن تتقدم ولن نتأهل لكأس العالم مع أننا نملك المواهب الفذة التي تحتاج إلى المكان الذي يحتضنها ويفجر طاقاتها لخدمة الوطن.
القناة الرياضية غائبة
أخيرا لا ندري لماذا تجاهلت قناة البحرين الرياضية خسارة منتخبنا الوطني وكأن شيئا لم يكن قد حدث وكنا نتوقع منها بأن تكون هناك الكثير من البرامج الجماهيرية المباشرة باستضافة المختصين سواء الفنية أو الإدارية لمعرفة الخلل والتوصل إلى العلاج والتحدث عن تقييم عمل ماتشالا وماذا نريد من لجنة التحقيق؟ ونسأل القناة هل كان ذلك سيحدث بالتجاهل فيما لو تأهل منتخبنا أم أن الأمر سيكون مختلفا مع أننا بحاجة لمثل هذه البرامج في مثل هذه الوضعية الصعبة لعلاج مثل هذه البرامج في مثل هذه الوضعية الصعبة لعلاج مثل هذه المشكلات بالأسلوب العلمي والطرح الموضوعي بإشراك كل الأطراف من رئيس المؤسسة العامة ورئيس اتحاد الكرة والمسئولين في الأندية جميعهم وقدامى اللاعبين لوضع النقاط على الحروف ولكي نصل بالسفينة إلى بر الأمان لمعرفة الخلل وإصلاحه لا الهروب من الواقع المر وإلا لم يكن وجود القناة الرياضية له الأساس إن لم تقم بواجبها المناط في مثل هذه الظروف.
أين المختصون في الأمور النفسية
الأمور النفسية في الفريق كانت واضحة وهي السبب الأكبر في الخسارة وسبق وأن طالبنا بضم عدد من الشخصيات المختصة في هذا المجال إلى وفد المنتخب من أجل إعداد اللاعبين نفسيا وذكرناها بالاسماء وهي نبيل طه والدكتور حسين جعفر ومهدي آل فريخ ومحمود فخرو لأننا نعتقد أن لديهم القدرة على تحليل الفريق الآخر من الناحية النفسية ولكن للأسف الشديد لم نر لهذا الطلب والنداء الأذن الصاغية فكان الخلل واضحا في كل نجوم الأحمر من الأداء الغريب وثقل الحركة والتمرير الخاطئ إذ وضح بأن الفريق يفتقر إلى الأدوار النفسية مع أن هناك من ذهب إلى نيوزيلندا ولم نستفد منه وهؤلاء المذكورين من لهم القدرة في إعداد اللاعبين بشكل أكثر من جيد لأنهم مختصون في هذا المجال. ولكن لا ندري لماذا تجاهل اتحاد الكرة هذا الأمر وإرفاق الوفد بهؤلاء لان الفرصة كانت تاريخية وتحتاج إلى الجدية في العمل وعدم ترك الأمور إلى العشوائية والعمل الفردي ولكن الآن لا ينفع الآه ولا الصوت المبحوح. نأمل بأن نستفيد من الدرس القاسي والمرير
العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ
قضاء او قدر
الحين ليش الكل الوم المنتخب هدا قضاء او قدر يعني المفروض ما احد احط الوم عليها هدا قضاء او قدر او في ناس قاعدين اغلطون على محمد او عائليته ليش يعني مافيها شي هدا القدر ما احد يدري ويش بيصير فيهم لا الله عالم الغيب على قولت المثل لو ادري ابيومي ما اتهنيت ابنومي
وشكرا
التجنيس يا صحافة
للأسف أن الملاحق الرياضية للصحافة البحرينية لا تمتلك الجرأة الكبيرة في طرح موضوع التجنيس وخفاياه وتأثيره على المنتخب .. فأنا أجزم أن الاعبين المجنسين من أهم الأسباب التي تحول دون تحقيق المنتخب لأي إنجاز طوال هذه الفترة ..
محاوله
إذا قرر الاتحاد الدولي الفيفا ان الكورة بتصير مربعه في تصفيات كاس العالم 2014 في البرازيل
اكيد البحرين بتوصل..
نحتاج الي قناة جريئه في طرحها
قناة البحرين الرياضية قناة غنائية تطبل للفوز وتدفن راسها للخسارة.