أكد مدرب البحرين لكرة الطاولة الكابتن عارف رشدان قدرة فريقه على المحافظة على لقب الدوري لفئة الناشئين على رغم الخسارة في الجولة السابقة أمام ناشئي سار بشوطين لثلاثة أشواط، مضيفا: «في كثير من السنوات السابقة خسرنا في المرحلة الأولى ولكننا تمكنا بعد ذلك من استعادة التوازن والفوز بالبطولة من خلال المباراة الفاصلة، وفي هذا الموسم لدينا الإمكانات لإحداث الأمر نفسه».
وقال رشدان، الذي قاد البحرين الموسم الماضي لاحتكار جميع الألقاب الجماعية، إنه لا يلقي أسباب الهزيمة على التحكيم أو يحمل اللاعبين مسئولية الخسارة، إذ إن اللاعبين لم يكونوا بكامل جاهزيتهم لخوض المباراة لدواعي انشغالهم بأداء امتحانات منتصف الفصل الدراسي، وهو ما أثر على انضباط اللاعبين في التدريبات لدرجة أن اللاعب محمد بوشليبي لم يكن يتدرب أكثر من ساعة قبل أسابيع من المباراة، وعلى رغم ذلك قدم بوشليبي تحديدا مجهود مضاعف حينما لعب لقاءين في مباراة الناشئين وبعدها مباشرة لعب لقاءين أيضا في فئة العموم.
وعن أسباب الخسارة القاسية التي تلقاها نجم الفريق لؤي جمال من لاعب سار حسن عبدالرحيم بثلاثية دون مقابل، أوضح مدرب البحرين: «حسن عبدالرحيم لاعب كبير ويملك الكثير من الإمكانات، ولكن لؤي جمال كان ينقصه شيء من التركيز ليكون بمستوى المواجهة، ويبدو إنه أصيب بثقة زائدة بعدما تغلب على محمد عباس».
ووجه المدرب رشدان حديثه للجنة المنتخبات مطالبا إياهم بتطبيق القانون الذي ينص على وجود ما لا يزيد عن خمسة أشخاص على دكة الاحتياط، مضيفا «من المعروف أن مباراة البحرين وسار من المباريات الحساسة والمهمة التي تشهد حضور جماهيري غير اعتيادي، لذلك من المفترض تغيير النظام المتبع حاليا بحيث تقام المباريات المهمة في توقيت منفرد والأفضل أن تتم الاستعانة بإحدى الصالات المجاورة لصالة اتحاد الطاولة في حال عدم انشغالها في التوقيت نفسه، وذلك منعا لحدوث أي مشكلات قد تنجم عن عدم قابلية الصالة لاحتواء الجمهور، ثم إن حكام المباراة يتعرضون لضغوط كبيرة وبالتالي هم غير قادرين على التركيز على حوادث المباراة ككل».
وفيما يتعلق بوضع فريق فئة البراعم الذي تراجع للمركز الثالث وتعقدت أموره في الحفاظ على اللقب قال رشدان: «نتائج فريق البراعم بالنسبة إلي كانت متوقعة عطفا على الظروف التي يعاني منها النادي إلا وهي عدم استمرارية اللاعبين الصغار، وعلى هذا الأساس أرسلت تقرير للإدارة من أجل متابعة الفريق ومعالجة الأخطاء»، مؤكدا أن مستقبل النادي لن يتأثر لمجرد الخسارة في هذا الموسم وإن المتابعة هي كافية لإرجاع الأمور إلى نصابها».
من ناحيته، أرجع محمد بوشليبي أسباب الهزيمة ظروف النادي الداخلية، إذ بدأ بوشليبي حديثه منفعلا: «أين كانت الإدارة وقت المباراة؟»، مضيفا «لو حصلت حوادث غير متوقعة من يتحمل المسئولية، عندما نلعب نبحث عن من يساند الفريق، وحده المدرب عارف رشدان من يقوم بكل الأدوار».
وأضاف بوشليبي «منذ ختام البطولة الخليجية قبل شهرين لم ألعب بشكل متواصل، كما أنني لعب حصتين تدريبيتين فقط مع الممرن الروسي، بعكس لاعبي فريق سار الذين يتدربون بشكل يومي مع واحد من أفضل الممرنين في الخليج، وهذا الأمر ظهر بشكل واضح أثناء المباراة وخصوصا في الشوط الفاصل مع حسن عبدالرحيم، أقولها بصراحة وضعتنا الإدارة في موقف محرج، وافتقدنا الدافع المعنوي من حمد بوحجي وراشد الماجد».
وأوضح بوشليبي أنه تعرض لضغط كبير من جمهور فريق سار، إذ علق على ذلك بالقول: «فقدت التركيز في اللقاء الفاصل بسبب العبارات التي خرجت من مشجعي سار ومن ناحيتي أكن كل الاحترام والتقدير لجمهور سار ويؤسفني أن البعض منهم يفتقد لأبسط معاني الروح الرياضية».
واشترك بوشليبي مع المدرب رشدان في رأيه حول قدرة الفريق على استعادة التوازن، حيث علق بوشليبي: «طيلة المواسم الأربعة السابقة كنا نتلقى الخسارة من سار في الدور الأول، لكننا نعود ونهزمهم في المرحلة الثانية وكذلك نتفوق عليهم في المباراة الفاصلة»
العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ
بوشلبى و راشدان
ياريت هل الكلام يكون بينكم بس يا اعيال النادى عاشق نادى البحرين فى كل العابه ( غزال اخضر وبس)