العدد 2635 - الأحد 22 نوفمبر 2009م الموافق 05 ذي الحجة 1430هـ

البرلمان العراقي يرجئ «نقض الهاشمي لقانون الانتخابات» للمرة الثانية

بارزاني يريد جيشا موحدا لإقليم كردستان العراق

قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ خالد العطية إن مجلس النواب العراقي أرجأ مجددا أمس (الأحد) مناقشة نقض نائب الرئيس طارق الهاشمي لقانون الانتخابات إلى اليوم (الاثنين) في محاولة لبلورة الأفكار المقدمة بهذا الخصوص.

وأضاف «تم تأجيل التصويت إلى (اليوم الاثنين). سنحاول الوصول إلى بلورة أفكار للتوصل إلى حل، هناك مقترحات وأفكار بهذا الشأن».

وفي رد على سؤال، هل سيؤثر ذلك على موعد الانتخابات، قال «نعم، سيؤثر هذا الأمر على موعد الانتخابات». يشار إلى أن السفير الأميركي كريستوفر هيل حضر أمس جلسة البرلمان العراقي.

وكان مجلس النواب أرجأ أمس الأول (السبت) إلى أمس التصويت على نقض الهاشمي نظرا لاستمرار اجتماعات الكتل السياسية والمشاورات الجانبية في ظل تعدد الاقتراحات والأجواء المشحونة والاتهامات المتبادلة.

وأعلن مصدر برلماني أن الاجتماعات والمداولات بين الكتل السياسية لم تتوصل إلى حل محدد رغم إعلان البعض وجود تسوية ما يحاول نواب من الائتلاف الشيعي إقناع الهاشمي بها.

ويطالب الهاشمي بزيادة عدد المقاعد التعويضية المخصصة للأقليات والمقيمين في الخارج والقوائم الانتخابية الصغيرة من 5 في المئة إلى 15 في المئة في البرلمان المقبل الذي سيضم 323 نائبا.

من جانب آخر، عبر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عن أمله في تشكيل جيش موحد خاص بالإقليم، نواته قوات البشمركة الحالية، مؤكدا أن هذه «إحدى أمنياتي القديمة».

وقال بارزاني لدى استقباله وفدا عسكريا أميركيا أن «الإقليم اتخذ قراره لإقامة جيش موحد، وجميع الأطراف في الإقليم متفقون على هذا التوجه».

أمنيا، عرضت السلطات العراقية الأحد اعترافات ثلاثة متهمين بـ «التخطيط والإشراف» على تنفيذ التفجيرات التي استهدفت وزارتي العدل ومحافظة بغداد في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصا وجرح المئات.

وقال اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحافي «تمكنت قواتنا الأمنية من القبض على المخططين والمشرفين على العملية الإرهابية التي وقعت في أكتوبر الماضي» مشيرا إلى أن «الإرهابيين الثلاثة ينتمون إلى حزب البعث».

وعرض عطا تسجيلا لاعترافات الثلاثة وهم محمد حسن عبد عايد (43 عاما)، وعمار عبد العزيز مهدي (30 عاما) ابن شقيق عبد الستار، عبد الستار (60 عاما) ضابط سابق بالجيش العراقي، والثلاثة من بلدة التاجي ( شمال بغداد).

على صعيد متصل، أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس أن مسلحين اغتالوا ضابطا برتبة عميد في دائرة الجنايات التابعة لوزارة الداخلية في وقت متأخر مساء السبت.

وقال المصدر مفضلا عدم كشف اسمه، إن «مسلحين قتلوا مدير شعبة جنايات الكرخ (غرب نهر دجلة) العميد طالب نجم رداد، بسلاح كاتم للصوت». مؤكدا أن «رداد فارق الحياة إثر إصابته بعدة رصاصات في الرأس والصدر»، كما أصيب نجله الذي كان برفقته بجروح في الكتف والصدر، وفقا للمصدر.

من جهة أخرى، أكد مصدر أمني «مقتل القيادي في قوات صحوة حي الأعظمية جمال الباز، بإطلاق نار من سلاح كاتم للصوت، بينما كان عائدا إلى منزله في ساعة متأخرة مساء السبت في منطقة السفينة وسط الأعظمية». إلى ذلك، أكد قائد قوات الصحوة في الأعظمية صبار المشهداني «وضع جدران أسمنتية حول مسجد أبو حنيفة النعمان تحسبا لاحتمال تعرضه لهجوم» مشيرا إلى «معلومات استخباراتية» بهذا الخصوص. وفي القائم، أعلنت الشرطة «إحباط هجوم» انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة استهدفت مديرية شرطة البلدة.

العدد 2635 - الأحد 22 نوفمبر 2009م الموافق 05 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 3:58 م

      الارهاب يولد الارهاب...........

      ان المسؤوليين الذين يسلط نفسه على الاخريين وياكل اموال الشعب ويمتص دماء الشعب والفقراء ويضرب القوانين هو وعائلته النتنة وكل هذه الاعمال يدفع الغير بالارهاب ضد ذلك المسوول مما يدفع الاخريين الثمن ويفر ذلك المسوول .........

اقرأ ايضاً