استفاق البسيتين أخيرا من غيبوبته وعرف طريق فوزه الأول في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم والذي كان عبر تخطيه عقبة المحرق بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما أمس باستاد البحرين الوطني ضمن الجولة السادسة للدوري.
ويعتبر فوز «السفينة الزرقاء» أشبه بالمفاجأة في ظل وضع الفريقين في الدوري، إذ كان البسيتين يعاني منذ البداية من سلسلة هزائم وتعادلين فقط لكن فوزه أمس حمل أكثر من معنى حسابيا ومعنويا للفريق للانطلاق من جديد ورفع رصيده إلى خمس نقاط وهرب من المركز الأخير فيما تلقى المحرق خسارته الثانية على التوالي بعد خسارته أمام النجمة الجولة الماضية ليظل رصيده عند 12 نقطة وربما تركت الخسارة علامة استفهام على الفريق الذي لم يتعرض لخسارتين متتاليتين في الدوري خلال السنوات الأخيرة وهو ما يغري منافسيه والطامحين في الجولات المقبلة من الدوري.
وكان فوز البسيتين مستحقا قياسا بمجريات المباراة ووضحت رغبة الفريق الجادة في الفوز حتى عندما تأخر بهدف محرقاوي في الشوط الأول لكنه عاد بقوة في الشوط الثاني ليقلب تأخره إلى فوز ثمين فيما لم يظهر المحرق بالصورة المطلوبة.
جاء الشوط الأول متوسط المستوى وبعيدا عن التوقعات في ظل المستوى والقدرات الفنية للفريقين لكن غالبية اللعب تركز في وسط الملعب أو محاولات بعيدة عن أجواء الخطر إلا ما ندر ونجح المحرق بمهارة البرازيلي ريكو من تسجيل هدف التقدم بطريقة رائعة.
وكانت بداية الشوط شهدت أفضلية وتفوقا لفريق البسيتين الذي دخل المباراة بنشاط كبير وخصوصا في خط وسطه الذي استطاع السيطرة والاستحواذ على الكرات في منطقة المناورات عبر تحركات الثنائي عبدالوهاب علي وباسل سلطان اللذين يتقدمان عبر الأطراف ليعززان دور ثلاثي الوسط فهد الخزامي وخالد عمر والمحترف السوري محمد بشار، واستطاع البسيتين تركيز اللعب في منطقة المحرق وشكل تهديدا صريحا بفرصة المهاجم المحترف داه الذي انفرد وواجه المرمى لكن تسديدته صدها القائم المحرقاوي في الدقيقة العاشرة.
في المقابل دخل المحرق أجواء المباراة فعليا بعد مرور الربع الساعة الأول وبدأ ينشط معتمدا على طريقة 4/4/2 لكن فاعلية وسطه لم تكن بالصورة المطلوبة وخصوصا في المهام الهجومية، إذ ظل الاعتماد على تحركات البرازيلي ريكو الذي كان يلعب خلف ثنائي الهجوم عبدالله الدخيل وحسام حمود سلطان فيما لم يظهر دور محمود عبدالرحمن «رينغو» ومحمد عبدالعزيز الملا في حين كان المحترف المغربي جمال أبرارو يقوم باجتهادات فردية من موقعه في الظهير الأيمن لمساندة الناحية الهجومية لكن المحاولات المحرقاوية افتقدت إلى التنظيم والفعالية الهجومية، وبالتالي فإن المحرق احتاج إلى مهارة ريكو الفردية في تسجيل هدف فريقه في الدقيقة 24 وكانت الحسنة الوحيدة لريكو في المباراة.
وتكرر سيناريو الشوط الأول في بداية الشوط الثاني التي استهلها البسيتين بنشاط ونزعة هجومية جادة فرض خلالها سيطرته على منطقة الوسط معتمدا على الأسلوب نفسه 5/3/2 الذي يتحول إلى 3/5/2 في الحالة الهجومية بتقدم عبدالوهاب علي وباسل سلطان، واستطاع تركيز اللعب ومحاولاته الهجومية حتى نجح في إدراك هدف التعادل عن طريق باسل سلطان الذي استثمر الكرة المرتدة من الحارس المحرقاوي عبدالله الكعبي ليسددها أرضية قوية في المرمى في الدقيقة 58.
وبعد الهدف حاول المحرق استعادة زمام المبادرة لكن نشاط وفعالية خط وسط البسيتين كان أكثر وخصوصا أن مدربه القدير خليفة الزياني وضع المضادات المناسبة لدور الأطراف المحرقاوية المتمثلة في أبرارو ومحمود رينغو اللذين لم نلحظ حضورهما طيلة الشوط الثاني وظل الدور مركزا على تحركات ريكو الذي لم يستطع الإفلات من الرقابة البسيتينية وخصوصا أن غالبية تحركات ريكو كانت في العمق وتحطمت غالبية المحاولات المحرقاوية بعيدا عن مناطق الخطورة وظل ثنائي الهجوم الدخيل وحسام حمود شبه معزولين في ظل غياب الكرات التي تصل إليهما.
في المقابل كان البسيتين أكثر تنظيما وتركيزا في محاولاته الهجومية المرتدة والتي برز في قيادتها المحترف السوري بشار والذي قام بانطلاقة تعرض على إثرها إلى إعاقة واضحة من المدافع المحرقاوي وليد الحيام احتسب على إثرها الحكم سيدعدنان السكندري ركلة جزاء نفذها بنجاح البوركيني داه مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة 78.
واشتدت الدقائق الأخيرة من المباراة إذ حاول مدرب المحرق سلمان شريدة تغيير حال وسط فريقه بإشراك عيسى غالب وسيدضياء سعيد واستطاع المحرق السيطرة وتركيز اللعب في منطقة البسيتين وخصوصا بعد طرد لاعب البسيتين عبدالله بودهيش لكن محاولات المحرق غلب عليها التسرع وافتقدت المهاجم الفعال المخلص للكرات داخل منطقة الجزاء لكون ريكو يلعب خارج الصندوق وغالبية الكرات عالية، فيما نجح لاعبو البسيتين في الدفاع عن تقدمهم بصلابة وتركيز دون أخطاء على رغم النقص والضغط المحرقاوي في اللحظات الأخيرة ونجاح مدربه الزياني في تعزيز استراتيجيته الدفاعية بالتبديلات التي أجراها بعد الطرد لتأمين التقدم فضلا عن براعة الحارس حسين حرم في التصدي لجميع الكرات التي طرقت مرماه.
أدار المباراة بنجاح حكم درجة أولى سيدعدنان السكندري والذي كان متابعا جيدا لسير اللعب وقراراته سليمة مع الأخطاء التي وقعت.
العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ
ستراوي
ضحكتني زائر 2 البطولة أهلاوية هههههههههه
تحلم مادام الذيب يلعب
منذ يومين
لقد ذكرت لكم بان هناك مفاجئه والفريق البسيتيني الجريح سوف يفوز في تلك المباراه لانني كنت اعرف بان الفريق البسيتيني لديهم لاعبين بل يلعبون من دون حماس فعندما لعبوا ضد المحرق استفاق البسيتين ولاعبيه لعبوا بحماس فائض وحصل الذي حصل والمفاجئه القادمه انتظروها في النصف الثاني من الدوري بقدوم وجوه جديده .
71 بطولة
الحبيب الي قاعد يقول ان المحرق بدون المجنسين ما يقدر على شي شكله عايش في المريخ مب في البحرين - السنة الي طافت اربع بطولات بدون مجنسين يالحبيب هههههههههههههههههههههههههههههههه - الدوري ما خلص والعبرة في النهاية - اتوقع الكلام عن المحرق يتعبكم وايد فانتبه تراك تتعب تتعب تتعب تتعب تتعب تتعب
التجنيس عفسنه
خخخخخخ
اقام نادي البسيتين في ادا رائع ةالتصدي الى كرات خطيرة مما اد الى اصابت حرم وثم انتهاء الشوط الاول بفوز لمحرق وبعده اتجهت السفينه وهي متمركزة في الملعب وكان حسين حرم جيد العب ولو لا حسين حرم كانت الاهداف تأتي من كل جانب**
شي جيد
الحمدلله وعقبال مانشوف الصداره والدوري أهلاااوي
اي زمان
اي يالمحرق بتتعب خلاص الحين بدون مجنسين