العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ

قمة ملتهبة بين «الآسيوي» باربار وخصمه «العنيد» الدير

يعود فريق باربار إلى الواجهة المحلية بعد مشاركة متباينة المستوى في البطولة الآسيوية لأندية كرة اليد في الأردن والتي جاء فيها في المركز الثامن بعد 4 هزائم متتالية في آخر مبارياته، ليجد نفسه أمام مباراة صعبة يلتقي فيها مع الدير، أحد المنافسين الحقيقيين على البطاقات الأربع المؤهلة إلى الدور نصف النهائي، في لقاء يتوقع له أن يظهر قويا ومثيرا، وتحتضنه صالة بيت التمويل الخليجي بمجمع أم الحصم في الساعة الـ 7:15 دقيقة مساء.

سيكون هذا اللقاء أولى المباريات الصعبة التي تنتظر حامل لقب الموسم الماضي، بعد تحقيقه لـ 5 انتصارات متتالية في الجولات الأولى التي لعبها مع فرق المؤخرة، لذلك سيكون الفريق مطالبا بإظهار قوته الحقيقية التي عرفت عنه، لا سيما وأن مشاركته الآسيوية ستساهم من دون شك في تقديمه لأفضل العروض نظرا للمستوى المتقدم الذي وصل إليه، غير أنه يدرك جيدا أن اللقاء لن يكون سهلا وهو يواجه فريق بدأ يستعيد شيئا من بريقه المفقود هذا الموسم بعد 4 هزائم متتالية وضعته في المركز السادس.

ومن المفترض أن تنعكس المشاركة الآسيوية على مستوى الفريق البارباري، سواء بالسلب لسلسلة المباريات المتواصلة التي لعبها الفريق في فترة زمنية معينة، أو الإيجاب بالاستفادة من التجانس الذي أظهره الفريق، وهو الذي يعتمد على مجموعة كبيرة من اللاعبين كالحارسين الدوليين تيسير محسن وحسن النشيط اللذين كانا الحارسين الأساسيين لفريقهما في البطولة الآسيوية، وزملائهما عبدالله علي وحسن مدن وحسام مدن ومحمد المقابي وعبدالإله جعفر، وقد أضاف لهم انتقال الكويتي مهدي القلاف للفريق القوة اللازمة التي كان يفتقدها في بعض الأحيان في الخط الأمامي نظرا للإمكانات التي يقدمها، وهو ما يعطي الفريق قوة إضافية ستمكنه بالتالي من مواصلة سيره الحثيث نحو المقدمة.

في المقابل، يأمل الفريق الديراوي وتحت قيادة المدرب المصري المؤقت سعيد الجبالي مواصلة سلسلة الانتصارات الأخيرة التي تحققت منذ الجولة السادسة، إذ بدأ الفريق يأخذ وضعه المعتاد، ولعلّ لقاء الاتفاق الأخير دليل واضح على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق القادرة على تحقيق أي انتصار.

الفريق يصارع الآن لعدم تلقي خسارة جديدة ربما تكون مؤثرة وبشكل كبير على فرص تأهله إلى المربع الذهبي، من دون أن تكون كل الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها في التأهل لكون الدوري لم ينتصف بعد.

الفريق سيكون بحاجة ماسة لأن يبتعد عن العصبية التي كلفته الكثير في كثير من مبارياته، وإلى مساعدة اللاعبين لزميلهم محمد عبدالهادي في الهجوم والحارس محمد عبدالحسين في الدفاع، من أجل أن يحقق الفريق نتيجة إيجابية قد تعيده لركب المنافسين على البطاقات المؤهلة.

في النهاية، سيكون تألق الحراسة في الفريقين النقطة التي تقلب موازين المباراة لأي منهما في ظل الخبرة التي يمتلكها حارسا المنتخب تيسير محسن ومحمد عبدالحسين.

العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً