يبحث مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا أمس (الخميس) واليوم (الجمعة) في فيينا في ملف إيران النووي المثير للجدل بينما بدأ صبر القوى الكبرى ينفد إزاء رفض طهران عرض تسوية دوليا لتخصيب اليورانيوم في الخارج. وللمرة الأولى خلال أربعة أعوام أعدت مجموعة الدول الست المعنية بالمفاوضات حول الملف النووي الإيراني، وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، مشروع قرار يدين إيران ويمكن أن يطرح على حكام الوكالة الذرية الـ 35 للتصويت عليه.
ويدين النص طهران لإخفائها حتى الخريف الماضي موقعا نوويا جديدا قيد البناء في جبل في فوردو قرب مدينة قم، وقد قام خبراء الوكالة بالكشف عليه مرتين منذ أن أعلنت عنه إيران.
وتطالب الدول الكبرى ووكالة الطاقة الذرية إيران بتوضيح طبيعة برنامجها النووي الحقيقية، للتثبت مما إذا كان مدنيّا محضا كما يؤكد النظام الإسلامي أم يخفي شقا عسكريا كما تشتبه به الدول الكبرى.
وردت طهران على الفور فهدد مندوبها لدى الوكالة علي أصغر سلطانية بـ «خفض» التعاون مع الوكالة «إلى الحد الأدنى» في حال صدور القرار. وحذر سلطانية في تصريح لصحيفة «سودوتش تسايتونغ» أن أي قرار ضد إيران يمكن أن «يعرض الأجواء البناءة الحالية للخطر» وأن تترتب عليه «عواقب طويلة الأمد».
وأضاف أن تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون والحال كذلك «مقتصرا على الحد الأدنى الملزم لنا قانونيا».
غير أن النص قد لا يحصل على الغالبية في مجلس الحكام نظرا إلى تحفظ الدول النامية. وفي هذه الحالة، فإن الدول الكبرى تدرس إصداره على شكل بيان يدين إيران، بحسب ما أفاد بعض الدبلوماسيين.
ويفسر دعم الصين وروسيا لهذه البادرة بمثابة مؤشر إلى تزايد استياء المجتمع الدولي حيال رفض إيران التعاون.
وأعرب المدير العام لوكالة الطاقة محمد البرادعي الخميس عن «خيبة أمله» للمماطلة الإيرانية، مؤكدا أن عرضه «متوازن وعادل» و»من شأنه أن يساهم إلى حد كبير في تبديد المخاوف الناتجة عن البرنامج النووي الإيراني».
ودعا البرادعي إلى «الانتقال من المواجهة إلى التعاون وفتح الطريق أمام حوار واسع النطاق بين إيران والأسرة الدولية».
وينص العرض الذي رأى فيه البرادعي «فرصة فريدة» يتحتم على طهران «اغتنامها»، على أن ترسل طهران 70 في المئة من مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى روسيا لاستكمال تخصيبه قبل نقله إلى فرنسا لتحويله إلى وقود لمفاعل الأبحاث في طهران.
واقترح المدير العام لوكالة الطاقة «إجراء بديلا» يقضي بعملية تخزين تمهيدية في تركيا، الدولة التي تقيم علاقات جيدة مع إيران ومع مجموعة الست. وبهذه الطريقة لن يكون من الممكن استخدام هذا اليورانيوم الإيراني لأغراض عسكرية محتملة وهو ما يشكل مصدر القلق الرئيسي للقوى الكبرى.
كما اعتبر البرادعي أن تحقيق الوكالة الذرية حول الطبيعة الفعلية للبرنامج النووي الإيراني «يراوح مكانه». وقال «منذ أكثر من سنة، لم يحصل تحرك» من قبل إيران حول كل المسائل العالقة بخصوص برنامجها النووي. وقال «لقد وصلنا بالواقع إلى نقطة المراوحة إلا إذا قبلت إيران الالتزام بشكل كامل بالتعاون معنا».
وأضاف أن المؤشر الأخير على رفض العمل مع الوكالة كان «انتهاك» إيران «التزاماتها» بخصوص إبلاغ الوكالة الدولية ببناء الموقع الجديد قرب قم.
وأوضح البرادعي أن «الإعلان المتأخر لإيران يطرح أسئلة عن احتمال وجود منشآت نووية أخرى قيد الإنشاء بدون إبلاغ الوكالة عنها» متحدثا بالتالي عن «غياب الثقة».
وما يزيد من خيبة أمل البرادعي (67 عاما) الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2005، أن هذه العرقلة الإيرانية تطبع نهاية ولايته على رأس الوكالة التي استمرت 12 عاما، قبل أن يحل محله عند انتهائها في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري الياباني يوكيا امانو (62 عاما).
في غضون ذلك، وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس إلى دكار في «زيارة عمل» تستغرق عدة ساعات تشكل المحطة الأخيرة في جولة دولية قادته إلى إفريقيا وأميركا الجنوبية كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
اتهم زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي السلطات باستخدام ميليشيا (البسيج) لتخويف الشعب.
وتساءل موسوي على موقعه الالكتروني «هل يجب استخدام هذه القوة التي مثلت في الماضي شجاعة الأمة، من اجل تخويف الإيرانيين؟».
وأضاف عشية الذكرى الثلاثين لإنشاء هذه الميليشيا «من المؤكد أن الاستراتيجية الأخيرة للأقلية المتحكمة (الحكومة وأنصارها) هي تخويف الناس». وأوضح موسوي أن «البسيج وكما تمناها الأمام (الخميني) لم تشكل للتصدي للشعب (...) انها ميليشيا مفترض أن تكون مرتبطة بالشعب من خلال الصداقة».
العدد 2639 - الخميس 26 نوفمبر 2009م الموافق 09 ذي الحجة 1430هـ
زائر 1
اللي خرب ايران هالايام موسوي وأمثاله وروح جوف شغلك أحسن لك
زائر رقم 4..
ردكـــ بلااااوي..
الجمهورية في شموخ
اقول الى الاخ ( كلنا موسوي )
من صارع الحق صُرِع .. و افهم يا فهيم
زائر 1
مسكييييين انت والله انت مسكين.. موسوي انتهى وعفى عنه الدهر والزمن .. انت بس قم قم وروح شوف مصالحك وخل السياسة لاهلها
زائر 1
تقول كلنا موسي اشوه انك ماقلت باربيكانا
وش ينصره على اعدائه اذا هو عدو نفسه ومن يكون عدو نفسه وش تتوقع منه ينصرك قال طير بس طير
كلنا موسي
الله ينصرك على اعداءك يا مير موسوي
وكل عام وانت وامثالك الأبطال بخير