تحت رعاية رئيس الأمن العام اللواء الركن عبداللطيف بن راشد الزياني، وبحضور نائب الممثل الإقليمي للمكتب الانمائي للأمم المتحدة فراس غرايبة، اختتمت ورشتي عمل حول «الأساليب الحديثة للتحقيق بجرائم الاتجار بالأشخاص» التي نظمها مركز البحوث الأمنية بالأكاديمية الملكية للشرطة بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وورشة «الحماية المدنية - إدارة الكوارث والأزمات» التي نظمتها كلية تدريب الضباط بالأكاديمية الملكية للشرطة بالتنسيق مع إدارة الدفاع المدني.
وفي بداية الحفل ألقى آمر الأكاديمية الملكية للشرطة العميد طارق الحسن كلمة رحب من خلالها برئيس الأمن العام والضيوف، موجها الشكر إلى كل من ساهم في إقامة هاتين الورشتين، مؤكدا ضرورة استمرار هذه الدورات والاستفادة منها، وذلك في إطار سعي الأكاديمية لزيادة الروابط بينها وبين الهيئات الأخرى المعنية بالأمن ومكافحة الجريمة، كما شدد على أهمية موضوع الاتجار بالأشخاص، حيث ذكر أن الأكاديمية خصصت منهجا معتمدا يدرس كمادة لهذا الموضوع.
بعد ذلك ألقى مدير إدارة الشئون الإدارية في الإدارة العامة للدفاع المدني كلمة أوضح من خلالها ما تضمنته ورشة عمل الحماية المدنية، وما شملته هذه الدورة من محاور مختلفة ومتنوعة. ثم ألقى مستشار المنظمة الدولية للهجرة بيتر براينت كلمة شكر فيها الأكاديمية الملكية للشرطة، وذكر أن مملكة البحرين على درجة كبيرة من الاحترافية في مكافحة جريمة الاتجار بالأشخاص.
شارك في ورشة «الأساليب الحديثة للتحقيق بجرائم الاتجار بالأشخاص» 28 مشاركا من منتسبي وزارة الداخلية وعدد من موظفي وزارة الخارجية ووزارة العمل ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الإعلام والنيابة العامة، كما وشارك في ورشة «الحماية المدنية» 25 مشاركا من منتسبي وزارة الداخلية والحرس الوطني. وفي ختام الحفل قام رئيس الأمن العام بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورتين.
العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ