أكدت منظمة «بوند» الألمانية لحماية البيئة والطبيعة أن الأطفال الرضع يبلعون مواد كيميائية ضارة جينيا وفعالة من حلمات الرضاعات.
وصرح ممثلون عن المنظمة اليوم الخميس في برلين بأن الدراسة التي أجرتها المنظمة على خمس من ست حلمات من إنتاج شركات ألمانية مختلفة أظهرت تسرب ما يصل إلى عشرة ميكروجرامات من مادة «بايسفينول ايه» المعروفة بالاختصار «بي بي ايه» إلى محلول شبيه بلعاب الأطفال بعد وضعها ساعة في هذا المحلول.
وكانت المنظمة قد ذكرت بداية تشرين أول/الجاري أن مواد فعالة جينيا مثل مادة «بايسفينول ايه» موجودة في الكثير من حلمات الأطفال.
وحسب المنظمة فإن وضع هذه الحلمات في ماء مغلي قبل استخدامها أدى إلى
تزايد نسبة مادة «بي بي ايه» أربعة أضعاف.
وشددت باتريسيا كاميرون على أن اشتباه الخبراء في أن هذه الحلمات تمثل خطورة على الأطفال قد تأكد من خلال هذه الاختبارات مضيفة: «أكدت نتائج الدراسات الجديدة أن وجود الحلمات في سائل شبيه باللعاب ولو لفترة طويلة يؤدي إلى إطلاق كميات نسبية من هذه المادة الكيميائية ذات التأثير الجيني الفعال».
يضاف إلى ذلك حسب كاميرون أنه لا يتم حتى الآن مراعاة العديد من العوامل عند الاستخدام اليومي للحلمات منها فترة الرضاعة بها ومضغ الطفل لها مما قد يزيد من نسبة مادة «بي بي ايه» الضارة التي تصل لجسم الأطفال الذي يظل غير قادر على تحليل هذه المادة والتخلص منها في الأشهر الأولى من عمره.
ولم يستبعد خبراء المنظمة أن تسبب هذه المادة اضطرابا في نمو الأطفال.
وطالبت كاميرون بتجنب أي مصدر للهرمونات الصناعية وحظر استخدام هذه الحلمات لأي أغراض متعلقة بالطفل
العدد 2641 - السبت 28 نوفمبر 2009م الموافق 11 ذي الحجة 1430هـ