العدد 2645 - الأربعاء 02 ديسمبر 2009م الموافق 15 ذي الحجة 1430هـ

الاتحاد الأوروبي: «إسرائيل» تحاول فصل القدس عن الضفة

أبومرزوق: «حماس» لا تسعى للانفصال بغزة... و«الأونروا» تعلن إفلاسها

الأراضي المحتلة - د ب أ، أ ف ب 

02 ديسمبر 2009

انتقد تقرير أعده الدبلوماسيون الممثلون للاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية ورام الله السياسة الإسرائيلية في القدس الشرقية وأوصوا الاتحاد بتبني خطوات من شأنها تدعيم وجود السلطة الفلسطينية في المدينة.

كما أوصى التقرير السري الذي حصلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على نسخة منه ونشرت تفاصيله على موقعها الإلكتروني أمس (الأربعاء) باتخاذ إجراءات واضحة للاحتجاج على سياسة «إسرائيل» في القدس، وكذلك فرض عقوبات على الأفراد والجماعات التي تتورط في «أنشطة استيطانية» حولها.

وأوضحت الصحيفة أن ممثلي دول الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية يعدون تقريرا في هذا الشأن سنويا، وتم الانتهاء من تقرير العام الجاري في 23 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إذ تم رفعه إلى أجهزة الاتحاد في بروكسل قبل أيام قليلة.

ونظرا لحساسية التقرير، لم يسبق أن نشره التكتل الأوروبي، وفي أعوام سابقة كانت «إسرائيل» تضغط على الاتحاد حتى لا ينشره خشية أن يؤثر ذلك بالسلب على صورتها السلبية أصلا في أوروبا. وقال مسئولون بارزون في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن تقرير العام 2009 ترك «انطباعا مؤلما» في بروكسل وساعد السويد في المضي قدما في خطتها للحصول على اعتراف الاتحاد الأوروبي رسميا بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

في هذه الأثناء، لم تتوصل حكومات دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 حتى الآن إلى نص لبيانهم بشأن الشرق الأوسط والمقرر أن يصدر يوم الاثنين المقبل في بروكسل عن وزراء خارجية دول الاتحاد.

وقال دبلوماسيون أوروبيون أمس إن دول الاتحاد لم تتفق بعد على ما إذا كانت سترفع من حدة نبرتها تجاه «إسرائيل» وإلى أي مستوى بالتحديد. وكانت «إسرائيل» قد حذّرت الاتحاد الأوروبي أمس الأول من الاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطينية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يجال بالمور إن تنفيذ مثل هذه المبادرة السويدية لن يساهم في دعم عملية السلام.

من جانبها، رحبت منظمة التحرير الفلسطينية أمس بتوجه الاتحاد الأوروبي، مشيدة بالجهود التي تبذلها السويد على هذا الصعيد، باعتبارها الرئيس الدوري للاتحاد.

وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة تيسير خالد في بيان صحافي إن الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين في الاجتماع الذي يعقده وزراء خارجية دول الاتحاد يوم الاثنين المقبل من شأنه أن يعيد الاعتبار للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية. وأكد خالد أن الاحتجاجات الإسرائيلية على هذا التوجه الأوروبي «تندرج في إطار النزعة العدوانية التوسعية التي تضع (إسرائيل) والقوانين الإسرائيلية في مرتبة أعلى فوق القانون الدولي وقرارات الشرعية، مثلما تندرج في إطار السياسة الإسرائيلية الاستعلائية التي تتعامل مع دول الاتحاد الأوروبي ومع المجتمع الدولي باعتبارها بنك تمويل لإعادة بناء ما تدمره آلة الحرب الإسرائيلية».

جاء ذلك فيما دعت نقابات عمالية اسكتلندية مشجعي فريق «سيلتيك» الاسكتلندي لكرة القدم، لرفع العلم الفلسطيني أثناء مباراة فريقهم في بطولة كأس الرابطة الأوروبية على أرضهم أمام فريق «هابوعيل تل أبيب» الإسرائيلي لإبداء التضامن مع معاناة الفلسطينيين. ولكن الفريق الاسكتلندي حث أنصاره على تجاهل هذه الدعوة. في الداخل الفلسطيني، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، موسى أبومرزوق ، أن الحركة ليست لديها خطط، أو توجهات لتأسيس نظام سياسي كامل في قطاع غزة. ونفى أبومرزوق، في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية نشرتها أمس، سعي الحركة إلى الانفصال، أو الاستقلال في القطاع بعيدا عن الأراضي الفلسطينية. في سياق آخر، أعلن مسئول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أمس عن عجز «غير مسبوق» في موازنة الوكالة قد يؤدي إلى الحد من بعض خدماتها. وقال المستشار الإعلامي للوكالة عدنان أبوحسنة إن «هناك عجزا غير مسبوق في موازنة الأونروا وموازنتها وصلت الآن إلى الصفر للمرة الأولى منذ إنشائها قبل 60 عاما».

العدد 2645 - الأربعاء 02 ديسمبر 2009م الموافق 15 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً