العدد 2646 - الخميس 03 ديسمبر 2009م الموافق 16 ذي الحجة 1430هـ

أزمة ديون «دبي» تعزز أنشطة المصارف الإسلامية في الدول المجاورة

من المرجح أن تنتعش الأنشطة المصرفية الإسلامية في البحرين وقطر والمملكة العربية السعودية مع إعادة توزيع محتملة للمستثمرين بين دول المنطقة على رغم التوقعات بأن تعود إمارة دبي إلى سابق عهدها في نهاية المطاف.

وبينما تحصي المصارف وشركات البناء من لندن إلى سنغافورة خسائرها من مشكلات دبي المالية، فإن هناك قلقا أيضا من أن تضر الأزمة بمكانة الإمارة كمركز إقليمي للتمويل الإسلامي، وهو ما لعب دورا في صعودها السريع.

وعلى رغم ذلك يعتقد كثير من المصرفيين أن المستثمرين سيرون عملية إعادة هيكلة دبي إذا سارت بسلاسة كمشكلة ائتمان فردية لن تحد بشكل دائم من طموحاتها في مجال التمويل الإسلامي.

فقد أنشئ مركز دبي المالي الدولي لإغراء الشركات بإعفاءات ضريبية وحوافز أخرى وله إطار تنظيمي تحكمه قوانيه ومحاكمه الخاصة.

واستوعبت دبي استثمارات كبيرة مع ازدهار أنشطتها المصرفية الإسلامية على خلفية الارتفاع القياسي لأسعار النفط؛ ما اجتذب كثيرا من المحامين المتخصصين والمصرفيين الذين أغرتهم سهولة القيام بالأعمال ونمط الحياة الأكثر تحررا في الإمارة مقارنة مع الدول المحافظة التي تنافسها.

وجعلت الإمارة من نفسها مركزا للتمويل الإسلامي؛ إذ اتخذتها مصارف كبرى مثل إتش إس بي سي ودويتشه بنك وستاندرد تشارترد قاعدة وذلك في إطار سعيها إلى أن تصبح محورا ماليا بين آسيا وأوروبا.

العدد 2646 - الخميس 03 ديسمبر 2009م الموافق 16 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً