ناشدت والدة أحد الموقوفين على ذمة قضية جنائية جلالة الملك العفو عن ابنها والإفراج عنه، وخصوصا بعد مرور عيدي الفطر والأضحى المباركين وهو بعيد عن أطفاله وأسرته، آملة في أن يقضي ابنها عيد الجلوس والعيد الوطني المجيد وسط أهله وأصدقائه.
وقالت والدة الموقوف شارحة تفاصيل حبس ابنها لـ «الوسط»: «أوقف ابني منذ تاريخ 17 أبريل/ نيسان الماضي، إذ تحوّل من بريء إلى متهم في قضية ليس له دخلٌ فيها من الأساس، إذ إن الأمن كان يبحث عن أحد أقاربنا، ويبدو أن أحدهم أخبر رجال الأمن بأن الشخص المطلوب يرتاد منزلنا، وعليه اقتُحم المنزل بتاريخ 17 أبريل/ نيسان الماضي، إذ تفاجأنا عند ساعات الفجر الأولى بمدنيين يطرقون نافذة المنزل الواقع في دوار 4 بمنطقة مدينة حمد، فتوجهت لأرى من الطارق، إلا أنهم وبدل أن يعرّفوا أنفسهم قاموا برشقي بمادة حارة منعتني من الرؤية، فصرخت».
وأوضحت «استيقظ الأبناء على صراخي، في حين طلب رجال الأمن منا الدخول إلى المنزل، فطلب منهم ابني إبراز الإذن الصادر من النيابة العامة أو الأمر القضائي بدخول منزلنا، إلا أنهم لم يكونوا يحوزون ذلك الإذن، وعليه اتصلوا بالمركز واستعانوا بقوات مكافحة الشغب، التي قدمت لتقتحم المنزل»، مدعية أنه «ما إن وصلوا حتى شرعوا في تكسير النافذة والباب الخلفي للبيت، واستخدموا الأخشاب والهراوات في ضرب ابني».
وأضافت «بعد أن قاموا بكل ذلك لم يجدوا الشخص المطلوب، فألقوا القبض على ابنيّ وأبيهما واثنين من أبناء الجيران، وقد تم الإفراج لاحقا عنهم جميعا، وتبقى أحد ابنيّ الذي اتهموه بمقاومة رجال الأمن والاعتداء عليهم».
واستطردت متسائلة: كيف لشخص واحد أن يعتدي أو يقاوم مجموعة من القوات جاءت في ثماني سيارات للمنزل؟ هل يعقل ذلك؟
وقالت شاكية: «ابني مظلوم، وهو بريء ولم يكن مطلوبا في أية قضية، إلا أنه طلب اتباع الإجراءات القانونية، فألحقوا به الأذى واتهموه زورا»، لافتة إلى أنه لم يرَ ابنتيه خلال عيدي الفطر والأضحى.
آملة في أن يستجيب المسئولون لمناشدتها الإفراج عنه.
العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ
الى زائر (12)
حرام عليك تحرف كتاب الله، الصحيح هو :
"وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ"
يالله
اللهم فك قيد اسرانا واسرى المؤمنين والمؤمنات اجمعين يارب العالمين
من ارض سنغافوره
ولاتحسبانا الله ففلاً عم يفعل الظلمين .والله جاني الضغط والسكر من هدا الاخبار . مره ثانية مابقراء صحف البحرين.الله يكون في عونكم
المشتكى لله
المشتكى لله عليهم ، شرطة غجر و (......) ، الهي بحق هالايام الفضيله تاخذ حقنا منهم يااااااااااااااا رب بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
بحرانية وأفتخر
يا الله ي الله يا الله اتفرج عنه وعن جميع معتقلينه
كل بيت فيه مشكله
الله يكون في عونكم ويرجعه لكم بالسلامة ويفرح قلوبكم ابرجعتة ( اللهم فك قيد كل اسير بحق اسير كربلاء )
الله يفرج عنه
يجب محاكمة من يدعون انفسهم رجال امن وهم عكس ذلك ، يتهجمون على بيوت الامنين في انصاف الليالي ويعتدون على اهلها ويدعون بانهم رجال امن ، لا من هم يسكنون امنين في منازلهم ويعتدى عليهم.
اين الامان يا بلد الامان
الله اساعدكم
الله افرج عنه وعن كل مظلوم ياحاجه عمك اصمخ ماشاء الله فلم اكشن في وين احنا قاعدين اكيد احنا مب في البحرين والله سالفه صراحه شي مخجل
هذولة امن ؟؟
غجر وربي غجر شنو هذا يدشون بيت ويتعرضون لهم بدون ما يتأكدون ؟؟ اشسالفتهم الأمن صايرين غجر وين المسؤلين ولا محد راح يقرأ الخبر منهم؟
الفرج
اللهم فك قيد اسرانا واسرى المؤمنين والمؤمنات اجمعين يارب العالمين
قير صحيح
مافعله أبنك قير صحيح لازم يخليهم يجولون ويصولون في البيت وكأنه ملك أبوهم ماتدرين إن احنا في دولة القانون ( طبعا اشاعات ) الله يجبر خاطرش ويسهل على ولدك وبحق هالمطر وخيراته الله ينتقم من الظالم والله يمهل ولا يهمل
الى متى
يجب ان يحدث ذلك في ظل انتهاك حقوق الانسان ذلك وضع طبيعي في ظل غياب كرامة الانسان
لعنة الله على الظالمين
حسبي الله ونعم الوكيل،، يمهل ولا يهمل
عجل يا صاحب الثار أصبحنا ننتهك في منازلنا
أصبحنا بلا أمان حتى في منازلنا،، حرامتنا تنتهك!!
أين نحن من بلد الأمان؟؟؟!!!
الشكوى لله على كل ظالم.
كل يوم على هالحال
اني ملاحظه هالاشياء يكررونها امرار واسهل وسيله هي الاتهام عندهم وعندهم هم عادي وعندهم يعقل شخص يعتدي ويقاوم مجموعه في 8 سيارات لانهم بالاساس متسببين لما جو البيت من غير إذن من النيابه وتكسير الباب والنوافذ هذا اصلا اساسا تهجم على البيت وحرمته الله يفك اسره
هذا هو قانون ديرة البطيخ
لانه طالب بالقانون في دولة الا قانون
يكون مصيره السجن والتنكيل
بنت الجيب
والله معاك يا اختي وقلوبنا تدعي لأبنك ان يفرج عنه و يفك اسره والله على الظالم يا اختي ويرجع لك ولدك بالسلامه و تحياتي لكل ام سجين لا يزال ابنها او اخاها في السجن والدعاء لهم بالفرج ( أحبك يا وطني )