العدد 2651 - الثلثاء 08 ديسمبر 2009م الموافق 21 ذي الحجة 1430هـ

إيران تتهم الأميركيين بـ«خطف» الخبير النووي

أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس (الثلثاء) أن الأميركيين «خطفوا» الخبير النووي الإيراني شهرام عميري الذي فقد في مايو/ أيار خلال أدائه العمرة، مشيرا إلى مسئولية الرياض في القضية.

وقال متقي: «نملك أدلة تظهر أن الأميركيين أدوا دورا في خطف عميري. إن الأميركيين خطفوه». وأضاف «ننتظر إذا أن تعيده إلينا الحكومة الأميركية». ورفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية التعليق على هذه التصريحات.

من جهته، حذر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي من التهديدات التي تحدق بالحكومة «بسبب سياستها القمعية حيال المعارضين».

ويأتي ذلك في حين دارت صدامات جديدة في جامعة طهران أمس بين طلاب موالين للحكومة وآخرين معارضين.


القضاء الإيراني يؤكد أنه لن «يتسامح» مع قادة المعارضة بعد اليوم

محاصرة موسوي في مكتبه من قبل متظاهرين مجهولين

طهران - أ ف ب، د ب أ

حوصر مير حسين موسوي أحد أبرز وجوه المعارضة الإيرانية أمس (الثلثاء) في مكتبه بأكاديمية الفنون الجميلة بطهران، وفق ما علم من مصادر متطابقة، في حين حذر القضاء الإيراني بأنه لن يكون «متسامحا» بعد اليوم مع قادة المعارضة.

وقال شاهد من داخل مبنى الأكاديمية لوكالة فرانس برس إن المتظاهرين سدوا كل المنافذ وسمحوا للموظفين بمغادرة المكان من دون موسوي. وقال موقع موسوي على الانترنت إن «ما بين 30 و40 يستقلون دراجات نارية وبلباس مدني» مجهولين منعوا موسوي من مغادرة المبنى بسيارته وهتفوا بشعارات مناوئة للزعيم الإصلاحي.

وأضاف الموقع أن موسوي خاطبهم قائلا إن كانت «لديكم مهمة فأنهوها اقتلوني، تسببوا بإصابتي أو هددوني» غير أن المتظاهرين لم يعتدوا جسديا على القيادي الإصلاحي الذي تمكن من العودة إلى داخل المبنى.

وطلب مقربون من موسوي من الشرطة التدخل غير أن عدد عناصر الشرطة في المكان ليس كافيا، بحسب الشاهد ذاته.

وتم الاعتداء على زوجة موسوي التي تدرس في جامعة طهران، مساء الاثنين الماضي في الحرم الجامعي من قبل مجموعة من الناشطين من التيار المحافظ، بحسب موقع إلكتروني مقرب من المعارضة.

وقال الموقع إنه تم رشها بالفلفل وأصيبت في عينيها ورئتيها مشيرا إلى أن المعتدين من عناصر «المليشيا» في تلميح إلى مليشيات «البسيج» التي تستخدمها السلطات الإيرانية لقمع تظاهرات المعارضة.

على صعيد متصل، وجه المدعي العام الإيراني غلام حسين محسني ايجائي الثلثاء تحذيرا إلى موسوي وقادة آخرين في المعارضة، مؤكدا أن القضاء لن يكون «متسامحا» معهم بعد اليوم.

وسئل محسني إيجائي خلال مؤتمر صحافي عما سيكون عليه موقف السلطة حيال اثنين من قادة المعارضة هما موسوي ومهدي كروبي، إضافة إلى فائزة هاشمي ابنة الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، فأكد تصميمه على «الدفاع عن المصالح العامة».

وقال المدعي العام إن «السلطات القضائية والشرطة التزمت حتى الآن ضبط النفس بهدف تحديد صفوف الأعداء في شكل واضح لمن يجهلون هذا الأمر. وأعلن أنه لن يكون هناك تسامح اعتبارا من اليوم».

وأضاف «إذا قام أحد بالإخلال بالأمن والنظام فسيتم التعامل معه بحزم. سنتخذ التدابير الضرورية على أن يشمل ذلك مدعي طهران إذا لم يتحرك بحق من ينتهكون حقوق الناس ويخلون بالنظام يوميا في المدينة».

وكان مئة نائب تقدموا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بشكوى ضد موسوي، طالبين إحالته أمام القضاء لدوره في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران. وقال محسني إيجائي «لقد أرسلنا هذه الشكوى إلى مدعي طهران، ونأمل أن تتم متابعتها».

وفي الشأن النووي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أمس إن إيران لا تثق بالغربيين لكنها لا تزال مستعدة لمبادلة يورانيوم ضعيف التخصيب بوقود مخصب بنسبة 20 في المئة.

وأوضح رامين مهمنباراست في مؤتمره الصحافي الأسبوعي «لم نقل أبدا أننا لن نقوم بذلك (تبادل اليورانيوم) لكن بسبب موقف بعض البلدان الغربية في الماضي فقدنا الثقة» لأنهم «لم يفوا أبدا بوعودهم». وأضاف «إذا عملوا على توفير شروط كسب ثقتنا فإننا على استعداد لمبادلة الوقود».

في الإطار ذاته، اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أدان طهران «متسرع جدا»، وشدد على ضرورة استخدام الوسائل الدبلوماسية لمعالجة الملف النووي الإيراني.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي عقده في مركز للبحوث في واشنطن الليلة قبل الماضية، «اعتقد أن ذلك كان قرارا متسرعا، لأن بعض التدابير يمكن اتخاذها بطريقة تتسم بمزيد من الواقعية».

وكان أردوغان أكد في وقت سابق خلال لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما «استعداد تركيا للقيام بكل ما في وسعها للتوصل إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية في منطقتنا».

واعتبر أوباما الاثنين تركيا شريكا «مهما» لحل الأزمة الناشئة عن طموحات إيران النووية، وذلك لدى استقباله رئيس الوزراء التركي في البيت الأبيض.


إيران: الأميركيون اختطفوا الخبير النووي

نقلت وكالة «مهر» للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس (الثلثاء) أن «الخبير النووي» الإيراني شهرام عميري الذي كان فقد في السعودية في مايو/ أيار الماضي، «قامت الرياض بتسليمه إلى واشنطن».

وقال رامين مهمنباراست لوكالة مهر إن «عميري الخبير النووي الإيراني الذي كان توجه إلى السعودية لأداء الحج، قامت الرياض بتسليمه إلى واشنطن». وكانت الصحافة العربية تحدثت عن فقدان عميري خلال أدائه الحج. لكنها المرة الأولى تقر فيها السلطات الإيرانية بأن عميري يعمل في المجال النووي، الأمر الذي كانت أكدته الصحافة العربية. وكان متحدث آخر باسم الخارجية الإيرانية هو حسن قشقوي رفض في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي الرد على سؤال يتصل بصفة عميري كخبير نووي.

العدد 2651 - الثلثاء 08 ديسمبر 2009م الموافق 21 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 1:47 م

      ايران الشعوذه

      معرض الخريف يجب ان يمنع الايرانيين من الاشتراك به والسبب هو بيع الطلاسم والشعوذة والكذب على الناس وين المراقبين عنهم

    • زائر 5 | 10:14 ص

      اي هذي الأخبار السنعة

      تستاهل ايران تبي تحتل البحرين 

    • زائر 1 | 11:49 م

      خطوات الشيطان

      ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً ... ارجو من الله ان يهدي الذين يثيرون القلاقل في وجه الجمهورية الاسلامية , وان يتبعوا القيادة الرشيدة ممثلة بالسيد القائد الخامنئي .

اقرأ ايضاً