تظاهر آلاف من أنصار رئيس وزراء تايلند السابق تاكسين شيناواترا في بانكوك أمس (الخميس) مما يزيد من الضغط على الحكومة التايلندية المعرضة للهجوم قبيل احتجاجات ضخمة مخطط لها في يناير/ كانون الثاني المقبل للدفع من أجل اجراء انتخابات جديدة.
وأقامت الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية ضد الدكتاتورية تجمعا حاشدا لمدة يوم واحد بالقرب من النصب التذكاري للديمقراطية للضغط من أجل حل البرلمان وإلغاء دستور عام 2007 الذي صاغه الجيش بعد إطاحته بتاكسين في انقلاب عسكري عام 2006. وتقول الجبهة إن الدستور غير ديمقراطي. وخطط أصحاب «القمصان الحمراء» في الأساس لتجمعات أطول زمنا تجوب شوارع بانكوك هذا الشهر مما هز الأسواق المالية هناك غير أن هذه التجمعات تأجلت احتراما للملك بوميبون ادولياديج والمهرجانات التي تصاحب الاحتفال بعيد ميلاده الثاني والثمانين في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الحالي. ويتهم خصوم الجبهة أصحاب «القمصان الحمراء» وتاكسين بالسعي إلى تنفيذ أجندة جمهورية وهي اتهامات ترفضها الجبهة. وفي تصريحات لرويترز قال منسق الجبهة جاتوبورن فرومبان «نحن هنا لنطلب إحداث تغيير في الدستور لأن الدستور الحالي يسبب مشاكل للبلاد. ونحن نطمئن الجميع بأن تجمعنا سيكون سلميا وليس لدينا أي أسلحة». واضاف «مهمتنا المقبلة هي طرد الحكومة». غير أنه أحجم عن التصريح بالموعد الذي ستبدأ فيه الاحتجاجات الأوسع نطاقا خلال العام الجديد.
ووصفت الجبهة المعارضة للحكومة نفسها بأنها حركة مناصرة للديمقراطية تقاتل من اعتادوا على الإمساك بزمام السطلة في تايلند - من مؤيدي الحكم الملكي والنخبة من رجال الأعمال في المدن إلى جانب الجيش - الذين تتهمهم بأنهم قوضوا حكومة تاكسين المنتخبة.
العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ