توقع روسيا والصين وكوريا الجنوبية في اكتوبر/تشرين الاول المقبل اتفاقا ثلاثيا لتمويل دراسة لمد خط انابيب لنقل الغاز الروسي لاسيا من حقل كوفيكتا العملاق في سيبيريا.
وقال متحدث باسم شركة «تي. ان. كيه» للنفط في روسيا المشاركة في المشروع: «نتوقع ابرام اتفاق ثلاثي في أكتوبر في ايركوتسك - في شرق سيبيريا بروسيا - تلتزم فيه الاطراف الثلاثة بتمويل دراسة الجدوى الدولية للمشروع»، والاتفاق حيوي لمشروع يتكلف بين 10 و14 مليار دولار وتقوده شركة «بي. بي» والذي بدا مهددا خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة عدم مساندة الحكومة الروسية ومعارضة شركة «جازبروم» التي تحتكر قطاع الغاز. وتمتلك «تي. ان. كيه» و«بي. بي» ومجموعة «انتروس» الروسية شركة «روسيا بتروليوم» التي تسيطر على حقل كوفيكتا الذي تقدر احتياطياته بتريليوني متر مكعب من الغاز.
ويتضمن المشروع مد خط انابيب من كوفيكتا يتجاوز منغوليا ويقطع اراضي الصين عبر هاربين الى بكين ومن الممكن ان يمتد لكوريا الجنوبية تحت مياه البحر الاصفر، ويهدف الخط لشحن 20 مليار متر مكعب من الغاز سنويا للصين وعشرة مليارات متر مربع من الغاز لكوريا الجنوبية بداية من العام 2008.
لم تنجح اقتصادات منطقة اليورو - ذات الثمانية تريليونات دولار- في تحقيق معدلات نمو قوية في الربع الثاني من العام الجاري متأثرة بالركود الذي اصاب اقتصاد كل من إيطاليا وألمانيا. وكشف مسح اقتصادي حديث اجرته مؤسسة بلومبرج ان اقتصادات دول منطقة اليورو الاثنتي عشرة سجلت ركودا في الربع الثاني من العام 2003 بعد أن كانت حققت نموا قدره 0,1 في المئة في الربع الأول. وأوضح المسح الذى شارك فيه نحو 25 خبيرا اقتصاديا دوليا ان الاقتصاد الألماني ربما يواصل الانكماش الذي يعاني منه منذ سنوات. وقال محللون أوروبيون إن هبوط معدلات الفائدة إلى أدنى مستوياتها في نصف قرن والاتجاه نحو خفض الضرائب اضافة إلى تحسن مؤشرات النمو للاقتصاد الأميركي ربما يساعد في تحقيق انتعاش ملموس في الاقتصادات الأوروبية مع حلول نهاية هذا العام، مشيرين إلى ان الثقة في الاقتصاد الألماني الذي حقق اعلى معدل نمو له في عام خلال شهر يونيو/حزيران الماضي والبيانات الجيدة للإنتاج الصناعي الفرنسي وصلت إلى أعلى معدلاتها في الشهر ذاته.
لم تكد تتغير أسعار الأسهم الأميركية في بداية المعاملات في وول ستريت أمس الخميس اذ جاءت طائفة من البيانات الاقتصادية مسايرة لتنبؤات الاقتصاديين إلى حد كبير ولم تقدم دعما يذكر للسوق خلال رتابة موسم الصيف، وارتفع مؤشر داو جونز لأسهم الشركات الصناعية الكبرى أربع نقاط بنسبة 0,05 في المئة إلى 9276 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز الاشمل المكون من أسهم 500 مؤسسة نقطة واحدة بنسبة 0,11 في المئة إلى 985 نقطة، أما مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا فارتفع نقطتين بنسبة 0,17 في المئة إلى 1689 نقطة. وأعلنت الحكومة الأميركية أمس أن عجز الميزان التجاري سجل انخفاضا حادا في شهر يونيو/حزيران إذ أدى تحسن النمو الاقتصادي في الخارج إلى ارتفاع الصادرات لتسجل أعلى زيادة شهرية منذ ثلاث سنوات، بينما استقرت الواردات من دون تغير. وبلغ العجز التجاري خلال يونيو 39,5 مليار دولار نزولا من 41,5 مليار دولار في مايو/أيار وفقا لاحدث التقديرات
العدد 343 - الخميس 14 أغسطس 2003م الموافق 15 جمادى الآخرة 1424هـ