العدد 396 - الإثنين 06 أكتوبر 2003م الموافق 09 شعبان 1424هـ

إيجاد طرق بديلة لتصدير النفط من شمال العراق يحتاج إلى أشهر

قال مسئول كبير بوزارة النفط العراقية أمس إن تشغيل طرق بديلة لتصدير النفط من حقل كركوك الشمالي يحتاج لمدة تتراوح بين تسعة و12 شهرا ليحل محل خط الأنابيب الممتد لتركيا.

وقال المصدر إن الطرق الأخرى تشمل احتمال استخدام خطوط أنابيب عبر الأراضي السورية أو السعودية إلا أنها ستكون معرضة لنفس أعمال التخريب التي حالت دون تصدير النفط من الشمال منذ سقوط الرئيس صدام حسين في ابريل/نيسان.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز: «المشاكل الأمنية مماثلة لتلك التي تعترض الخط التركي إن لم تكن أسوأ». وحرم تخريب خط الانابيب المتجه لتركيا العراق من ملايين الدولارات من إيراد النفط يحتاجها لإعادة بناء البلاد بعد سنوات من الحرب والعقوبات وسوء الإدارة الاقتصادية.

وأغلق خط الأنابيب الشمالي الذي ينقل النفط من حقول كركوك بشمال العراق إلى ساحل تركيا على البحر المتوسط نتيجة أعمال تخريب في منتصف أغسطس/آب بعد أيام فقط من استئناف شحنات النفط الخام للأسواق العالمية.

وقال مسئولون آخرون أن الإصلاحات ستستكمل في منتصف أكتوبر على أن يستأنف التصدير من جديد في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني.

وفي الأسبوع الماضي قال مسئول كبير في سلطة التحالف المؤقتة التي تقودها الولايات المتحدة إن العراق يبحث عن طرق بديلة لتصدير خام كركوك.

وقال مصدر نفطي عراقي إنه لم تجر بعد دراسات جدوى مفصلة عن الطرق التي يمكن أن يستغلها العراق كبديل للخط التركي الذي يجري إصلاحه حاليا وذلك في حالة تعرضه لهجوم جديد يصيبه بالشلل.

وتوجد ثلاث طرق محتملة للتصدير من أقدم حقل في العراق تشمل استخدام خط أنابيب استراتيجي لتحويل خام كركوك لمنافذ التصدير في الجنوب.

وقال المصدر ان النفط يمكن أن يتدفق عبر خط الأنابيب الاستراتيجي إلى خط أنابيب جنوبي يعبر أراضي السعودية أو يحول غربا إلى سورية.

وأضاف انه ينبغي إصلاح محطة ضخ رئيسية قرب حديثة شمال غربي بغداد حتى يتسنى ضخ النفط إلى الجنوب أو إلى سوريا.

وتابع انه يتعين على العراق أيضا إصلاح مضخات على طول الخط الاستراتيجي الذي يسع 1,4 مليون برميل يوميا وهو مصمم لنقل الخام من جنوب العراق إلى تركيا أو في الاتجاه العكسي من حقول كركوك للساحل العراقي على الخليج.

وقال المصدر إن الصادرات من المنافذ الجنوبية محدودة لان المنافذ على الخليج تصدر الآن ما يصل إلى 1,2 مليون برميل يوميا من الخام وهو رقم قريب من الطاقة القصوى.

وتابع المصدر انه ينبغي على العراق التوصل لاتفاقات مع سورية والسعودية من اجل استخدام خطوط الأنابيب التي تعبر أراضيهما.

وفرضت السعودية سيطرتها على خط الأنابيب الذي يعبر أراضيها بعد فترة قصيرة من غزو العراق للكويت في العام 1990. وكان خط الأنابيب العراقي المتجه لسوريا ينقل 200 ألف برميل يوميا قبل الحرب إلا انه مغلق منذ مارس/آذار الماضي.

وقال المصدر: «حتى مع الترتيبات المؤقتة فان الأمر يحتاج نحو عام والكثير من المال لإنجاز ذلك... بالنسبة لسوريا قد يحتاج الأمر لفترة اقصر .. ربما ستة اشهر»

العدد 396 - الإثنين 06 أكتوبر 2003م الموافق 09 شعبان 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً