افتتح وزراء خارجية الدول الإسلامية اجتماعهم التمهيدي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي أمس بدعوات إلى وضع جدول زمني لسحب القوات الأجنبية من العراق وتولي الأمم المتحدة دورا أكبر .
وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ان الدول الإسلامية يجب ان تدفع باتجاه «برنامج زمني محدد لإنهاء احتلال العراق«و» من واجبنا نحن ان نقدم الدعم اللازم للشعب العراقي وتأكيد تمسكنا بوحدة وسلامة أراضي العراق وحق تقرير المصير للعراقيين».
من جهته قال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار ان «الاحتلال الأجنبي للعراق يجب ان ينتهي في اقرب وقت ممكن «و» لكن الأهم من ذلك هو التمسك بمبدأ التعددية والأمم المتحدة يجب ان تعطى الدور الرئيسي لمساعدة الشعب العراقي على تقرير مستقبله وإعادة إعمار بلاده».
وأكد وزيرا الخارجية أيضا على الوضع في الشرق الأوسط مشددين على انه يحتل الاولوية في القمة الإسلامية. ودانا قتل المدنيين الفلسطينيين في عمليات التوغل الإسرائيلية والغارة التي شنتها الدولة العبرية على دمشق الأسبوع الماضي، مضيفا 'الحملات العسكرية الأثيمة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي لن تؤدي سوى إلى دوامة من الاضطرابات في الوضع غير المستقر أصلا في المنطقة»، داعيا «إسرائيل» إلى التخلي عن أية خطط لإبعاد أو قتل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات مشددا على ان اغتياله سيشكل «عملا يندرج في إطار إرهاب الدولة بوضوح».
من جهة أخرى قال البار ان العالم الإسلامي يواجه «تحديات خطيرة»، مشيرا إلى الاضطرابات السياسية العامة منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر /أيلول في الولايات المتحدة، و «تهديدات النزعة الانفرادية والعولمة والإرهاب والوضع الهش في الشرق الأوسط والمستقبل غير الأكيد في العراق لم تستخدم سوى في تهديد بقائنا».
و تعهد الوزراء بالبحث عن سبل لإزالة «سوء الفهم» لدى الدول غير الإسلامية الخاص بنعت الإسلام بالإرهاب وهو المفهوم الذي أدى إلى المزيد من الانقسام بين الحضارتين، وحث المسئول الكبير بوزارة الخارجية العراقية موفق مهدى عبود المجتمع الدولي على «تجاوز النظام القديم» للرئيس العراقي صدام حسين عند رسم أية صورة للإسلام»
العدد 403 - الإثنين 13 أكتوبر 2003م الموافق 16 شعبان 1424هـ