أعلن المكتب الفني لصندوق التنمية الكويتي - في مؤتمر صحافي عصر أمس - أن المكتب وقَّع «اتفاق الأحرف الأولى» مع كل من وزارة المالية ووزارة الصحة للمشاركة بنسبة 40 في المئة من كلفة مشروع بناء مستشفى الملك حمد في المحرق، وذلك بما يعادل 12 مليون دينار كويتي (15,39 مليون دينار بحريني)، بفائدة تبلغ 1,5 في المئة، وهي أقل من النسبة التي درج الصندوق على الموافقة عليها. ويتضمن الاتفاق قيام حكومة البحرين بسداد هذا المبلغ على مدى عشرين عاما مع فترة سماح تبلغ أربع سنوات، ويذكر أن كلفة بناء المستشفى تبلغ 46,18 مليون دينار بحريني.
ومن جانب آخر، أعلن رئيس المكتب نجيب الزعابي، الموافقة المبدئية على منح مملكة البحرين مبلغ أربعة ملايين دينار كويتي (5,13 ملايين دينار بحريني) لبناء مدرسة ثانوية تجارية للبنات في منطقة سند، ومدرسة ابتدائية للبنين في الرفاع، ومركز صحي في شارع النخيل على شارع البديع.
المنامة - ندى الوادي
أعلن المكتب الفني لصندوق التنمية الكويتي عن تقدمه بمنحة تبلغ أربعة ملايين دينار كويتي (5 ملايين دينار بحريني) لحكومة البحرين لبناء مدرستين ومركز صحي في البحرين، في الوقت الذي حدد فيه الصندوق نسبة 40 في المئة وهي قيمة القرض الذي سيشارك به ضمن موازنة مشروع بناء مستشفى الملك حمد في المحرق والتي تبلغ حوالي 36 مليون دينار كويتي (حوالي 50 مليون دينار بحريني).
وفي مؤتمر صحافي عقده المكتب الفني لصندوق التنمية الكويتي في البحرين أوضح المستشار الهندسي في الصندوق بسام العثمان أنه تم إرسال بعثة فنية من الصندوق لتقييم مشروع مستشفى المحرق والاتفاق بشكل مبدئي على القرض الذي سيساهم به الصندوق في تمويل المستشفى. وأضاف أن الوفد - الذي تكون من مستشارين هندسيين، ومستشار اقتصادي وآخر قانوني- قام بعدة اجتماعات متكررة مع المسئولين في كل من وزارتي المالية والاقتصاد الوطني، والصحة إضافة إلى مؤسسة نقد البحرين لتقييم المشروع وجدواه الاقتصادية من جميع النواحي الفنية والهندسية والإدارية، وبالتالي تمكنوا من الوصول إلى اتفاق مبدئي مع الوكيل المساعد لشئون العمليات في وزارة المالية عبدالحميد زمان يحدد نسبة القرض التي تبلغ 40 في المئة بما قيمته 12 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 15 مليون دينار بحريني من موازنة المشروع البالغة حوالي 50 مليون دينار بحريني.
وأضاف العثمان أن الصندوق خصص جزءا من القرض لتمويل الأجهزة والمعدات الطبية والخدمات الاستشارية الهندسية، إلى جانب مساعدة وزارة الصحة في تلبية احتياجاتها من الإداريين والفنيين والجهاز الطبي للمستشفى بعد مرحلة الإنشاء. كما خصص جزء من القرض للدعم المؤسسي لتدريب العاملين، وجزء آخر لتوفير خبراء في مجال التخطيط الصحي والاستراتيجي ووضع الخطط الصحية وفق الاحتياجات الحالية والمستقبلية. وذكر المستشار الهندسي محمد السيد أن المخططات الأولية لمشروع بناء المستشفى ركزت على بنائه بشكل ضخم وبأحدث التقنيات الطبية وأساليب بناء المستشفيات الحديثة في العالم. مشيرا إلى أن المستشفى سيبنى على مساحة قدرها 43 ألف متر مربع وفي أربعة طوابق، وتم تحديد سعة مبدئية للمستشفى بـ 300 سرير، إلا أنه من المخطط له أن يتم زيادتها إلى 500 سرير. وأكد رئيس مكتب الصندوق الكويتي نجيب الزعابي أن الفريق الفني التابع للصندوق سيشرف على مراحل المشروع بعد أن اطلع على الدراسات الأولية التي وضعتها وزارة الصحة، والرسوم الهندسية التي وضعها المهندسون في وزارة الأشغال وحددت على اثرها الكلفة. مشيرا إلى أنه في إطار تنفيذ المشروع ستتم الاستعانة بشركة استشارية أخرى لطرح المناقصات وتحديد التفاصيل ودراستها. وفي هذا الصدد أشار إلى أن هناك مبلغا مخصصا من القرض لتمويل إعداد التصاميم. وأشار العثمان إلى أن نسبة الفائدة التي احتسبها الصندوق على القرض تعادل 1,5 في المئة ولمدة 20 سنة مع فترة سماح لمدة أربع سنوات. مؤكدا أن الصندوق أعطى تعليماته للتنفيذ بأسرع وقت ممكن، وأن الوفد سيقوم بإعداد تقرير مبدئي عن الاتفاق يرفع إلى إدارة الصندوق في الكويت، وعلى اثره سيقوم الصندوق بتوقيع الاتفاق بشكل رسمي.
يذكر أن فكرة هذا المشروع طرحت منذ العام 1988 في البحرين، ولكن تنفيذه تأجل نظرا إلى التوسع في مجمع السلمانية الطبي، إلا أن الموضوع أصبح ملحا بعد الضغط على المجمع، وعلى اثره تقدمت حكومة البحرين بهذا الطلب منذ أكثر من سنتين للصندوق وتمت الموافقة عليه هذا العام. ويشمل المستشفى تخصصات مثل الباطنية والجراحة والنساء والولادة والأطفال والأسنان
العدد 403 - الإثنين 13 أكتوبر 2003م الموافق 16 شعبان 1424هـ