علّقت وزارة الداخلية على ما نشرته «الوسط» أمس الأول تحت عنوان «أمن الوسطى يعتقل والدة متهم ورضيعها بتهمة الإساءة»، بالقول: «بعد الاطلاع على ما نشرته الصحيفة وبالبحث في سجلاتنا اتضح أن ابن السيدة المذكورة ويدعى (إ.م.إ.ف) متهم في عدة قضايا في هذه الإدارة ومنها قضية سرقة وإن هناك أوامر تنفيذ من المحاكم صادرة ضده للقبض عليه واستعمال القوة الجبرية متى ما استدعى الأمر لتنفيذ الأوامر».
وأضافت: «أن إدارة أمن الوسطى قامت باستدعائه بالطرق العادية مرات عدة لكنه لم يمتثل بالحضور، فاضطرت الإدارة إلى ارسال أفراد الشرطة للقبض عليه حسب الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات التي يمتنع فيها الشخص المستدعى عن الاستجابة والحضور طواعية، وقد اتضح عند تفتيش المنزل بعد السماح لأفراد الشرطة بالدخول أن المنزل توجد به عدة مخارج، وقد تمكن المتهم من الهرب بمساعدة ذويه وعلمهم، وبتاريخ 7 أكتوبر الجاري تم إرسال قوات من رجال الأمن مرة أخرى لتنفيذ أمر القبض الصادر من إدارة التنفيذ بوزارة العدل، إذ ألقي القبض عليه بعد إحكام السيطرة على منافذ المنزل وفشله في الهرب، وقد قامت والدته بالتعرض للشرطة بالسب العلني وإلقاء كلام غير لائق ويخدش الحياء، ولم يتم تفتيش أي من منازل الجيران للبحث عن المتهم كما جاء ذلك في الخبر المنشور».
واستطرد المصدر «أن السيدة المذكورة استدعيت للإدارة بتاريخ 12 أكتوبر الجاري للتحقيق معها عما نسب إليها من التعرض لرجال الأمن وقد قامت بإحضار ابنها الرضيع معها إلى الإدارة وقد راعينا إنهاء إجراءات التحقيق بسرعة والسماح لها بالعودة إلى المنزل بعد أن علمنا أنها تعاني من بعض المتاعب الصحية وأيضا مراعاة للأعراف السائدة كونها سيدة وقد تم تقديم أوراق التحقيق إلى النيابة العامة للنظر فيها واتخاذ ما تراه مناسبا بشأنها».
واختتم المصدر بالقول: «إن ما قامت به إدارة أمن المنطقة الوسطى لا يخرج عن نطاق تنفيذها لأحكام وأوامر صادرة من إدارة التنفيذ بوزارة العدل وتطبيق القانون وحرصا على أن يتم ذلك في إطار إنساني من دون اللجوء إلى استعمال القوة الجبرية على رغم أن القانون يجيز لها ذلك في الحالات التي يرفض فيها الشخص المعني المثول أمام الإدارة طواعية كما حدث مع المتهم»
العدد 403 - الإثنين 13 أكتوبر 2003م الموافق 16 شعبان 1424هـ