أعلن مركز معلومات المرأة والطفل التابع لجمعية رعاية الطفل والأمومة في ندوة أقامها أمس (الاثنين) في مقر المركز عن جائزة الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة العلمية لعام 2003، البالغة قيمتها 6000دولار موزعة على جوائز البحث في مجال الشباب والتحديات المعاصرة.
وأدار الندوة كل من نائب رئيس مجلس الأمناء سامي دنش وعضوتي لجنة الجائزة فاطمة البلوشي وعزه جابر.
وقال دنش: «خصص للجائزة مبلغ 6 آلاف دولار موزع على ثلاثة فائزين، للأول 3 آلاف، والثاني ألفان وللثالث ألف، بالإضافة إلى شهادة تقديرية لكل فائز»وأضاف «تهدف هذه الجائزة إلى استقطاب وتشجيع الكفاءات العلمية العربية، وسد الثغرات في البحوث العلمية الخاصة بالمرأة والطفل نتيجة لندرة البحوث التي يمكن الاستناد عليها واستنباط واقع الأسرة والطفولة، ومن ثم توثيق هذه البحوث في مراكز المعلومات وإثراء المكتبة الخليجية العربية بها». وأوضح «إن المشاكل التي تواجه الشباب متعددة والجهات المهتمة متعددة، وبالتالي فإن الجائزة تسد ثغرات معينة لإيجاد حلول ومقترحات لكي يقوموا بدراسات ذات نواح علمية وبالتالي تساعد المجتمع على إيجاد حلول لقضايا الشباب». وأشار دنش «تمنح هذه الجائزة وفقا لشروط ومعايير وضعت من قبل القائمين عليها إذ تخضع جميع البحوث المشاركة للتحكيم العلمي الدقيق من قبل نخبة متميزة من المحكمين داخل وخارج المملكة تعين من قبل أعضاء الجائزة».
كما قالت البلوشي: «لقد خصص المركز الجائزة هذا العام للبحث في مجال الشباب والتحديات المعاصرة، لما تمثله التحديات التي تواجه الشباب في المجتمعات العربية المعاصرة أحد أهم المشكلات الاجتماعية والنفسية والثقافية والسياسية التي ينبغي على هذه المجتمعات أن تتصدى بالتحايل والمعالجة»وتضيف«فلقد ساهمت التغيرات المجتمعية المتسارعة في خلخلة الكثير من الأنساق المجتمعية والقيمية، كما دفعت نحو تفاقم المشكلات القائمة فضلا عن إبراز الكثير من المشاكل الأخرى». وبينت على أن «البحوث المقدمة تدرس كمناهج في الجامعات، وبالتالي يجب النظر للبحوث بإيجابية وتشجيع من الجهات المختصة وتكون جزءا من مناهج وزارة التربية والتعليم». وعن مشاركة البحرينيين وضحت «بمرور كل دورة يزداد عدد البحرينيين المشاركين، إذ إن نسبتهم وصلت في الدورة الثالثة إلى 30 في المئه».
وأوضحت جابر شروط نيل الجائزة والتي تتمثل في«أن لا يقل عمر المتقدم عن 25 سنة، وكتابة البحث باللغة العربية،ولا يقل عن 40 صفحة، ويكون البحث في أحد المحاور التالية (الشباب والعنف - الشباب - مشكلات التكيف والفراغ - الشباب وأزمة الهوية)، ويكون البحث أصليا ومبتكرا «لم يسبق نشره» ويحمل بعض الحلول والمقترحات العملية، ولا يجوز لمن سبق له الفوز بالجائزة التقدم مرة أخرى قبل مضي ثلاث سنوات على بحثه وبإنتاج علمي جديد، وأن لا يكون البحث قد حاز على جائزة من جهة أخرى أو تم التقدم به لنيل درجة علمية كالماجستير والدكتوراه، ويقبل البحث الفردي أو المشترك أو الذي يرشح من قبل الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وتستبعد البحوث التي لا تستوفي الشروط المذكورة أعلاه، وتقبل البحوث المطبوعة على الآلة الكاتبة أو الحاسب الآلي فقط، ولا يجوز الاشتراك بأكثر من بحث لفرد أو لجهة واحدة، وأخيرا لا تقبل البحوث المرسلة عن طريق الفاكس».
يذكر أن هذة الدورة الرابعة للجائزة بعد أن كانت الأولى عام 1997، والثانية 1999 والثالثة 2001 أي إن المركز يقيم هذة الدورات كل سنتين
العدد 403 - الإثنين 13 أكتوبر 2003م الموافق 16 شعبان 1424هـ