العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ

مصرف بحريني يبحث شراء بنك أوروبي

قال تقرير إن مصرفا استثماريا يعمل في البحرين يجري مباحثات بشأن إمكانية شراء مصرف أوروبي في المملكة المتحدة تم تقييمه في الآونة الأخيرة بنحو 100 مليون دولار، ومملوك إلى أحد المستثمرين الذي رغب في بيع البنك الذي لديه مكاتب في السويد وأبراج الإمارات في دبي.

وبين التقرير أن الرئيس التنفيذي للبنك الأوروبي للتجارة عظيم إبراهيم، وهو أيضا رئيس مجلس الإدارة ومؤسس البنك، بدأ يتباحث مع مصرف استثمار بحريني بشأن إمكانية البيع، ولكن التقرير لم يذكر اسم المصرف البحريني.


قيمته 100 مليون دولار

مصرف بحريني يبحث شراء بنك أوروبي

المنامة - المحرر الاقتصادي

قال تقرير إن مصرفا استثماريا يعمل في البحرين يجري مباحثات بشأن إمكانية شراء مصرف أوروبي في المملكة المتحدة تم تقييمه في الآونة الأخيرة بنحو 100 مليون دولار، ومملوك إلى أحد المستثمرين الذي رغب في بيع البنك الذي لديه مكاتب في السويد وأبراج الإمارات في دبي.

وبين التقرير أن الرئيس التنفيذي للبنك الأوروبي للتجارة عظيم إبراهيم، وهو أيضا رئيس مجلس الإدارة ومؤسس البنك، بدأ يتباحث مع مصرف استثمار بحريني بشأن إمكانية البيع، ولكن التقرير لم يذكر اسم المصرف البحريني.

ونسب إلى إبراهيم قوله إن الأزمة المالية العالمية، التي بدأت في سبتمبر/ أيلول العام 2008 وأدت إلى خسائر كبيرة في الأسواق العالمية وإفلاس بعض المؤسسات المالية، جعلت العمل المصرفي بالنسبة إليه غير جذاب.

ويشغل إبراهيم صندوق تحوط باسم «إي أم سي انفستمنتس» الذي يدير نحو 400 مليون جنيه (نحو 600 مليون دولار)، ولكن إبراهيم قال إنه سيحتفظ به ويأمل أن ينمو لتصل قيمته إلى مليار جنية خلال 10 سنوات المقبلة، وفقا للتقرير.

كما نسب التقرير إلى إبراهيم قوله: «نحن في مفاوضات مع مصرف في البحرين في الوقت الحاضر. هو (البنك البحريني) يرغب في شراء أقسام محددة من البنك، وإن عملية البيع قد يتم إعلانها في أي وقت».

وأضاف «أريد بيع أقسام البنك جميعها، وأن أي قسم لا يتم بيعه سيتم دمجه في صندوق التحوط (الذي يملكه)».

ويعمل في البحرين، وهي المركز المالي والمصرفي في المنطقة أكثر من 400 مصرف ومؤسسة مالية، من ضمنها نحو 55 مصرف جملة، يبلغ مجموع الموجودات فيها نحو 260 مليار دولار.

ويأتي الكشف عن المفاوضات في وقت تشهد فيه الأسواق شحة في السيولة بسبب عدم الثقة بين المصارف والناتجة عن الأزمة المالية التي أدت إلى إفلاس بنوك عالمية مقرها الولايات المتحدة الأميركية، في حين تواجه مصارف عالمية أخرى أوقاتا صعبة.

كما أوضح إبراهيم الذي ولد في غلاسغو أنه على المدى الطويل، «أعتقد سأحتفظ بصندوق التحوط الذي أديره بنجاح. إن أزمة الائتمان العالمية أثرت بشكل سلبي على القطاع المصرفي وأنا أشعر أنه لن يكون هناك فرصة فيما يتعلق بالبنك الأوروبي للتجارة كما كانت في وقت سابق».

وكشف إبراهيم أنه يرغب في تركيز جهوده على صندوق التحوط الذي يملكه، والذي يدعي أنه أثبت حتى الآن تكيفه مع أزمة الائتمان، وكذلك التركيز على الصناديق الخيرية مثل صندوق الزواج الخيري للمسلمين.

ووصفت صحيفة «صنداى تايمز» إبراهيم بأن ترتيبه (92) في قائمة الأغنياء، وأشيد به في اقتراح في البرلمان الاسكتلندي بسبب مساهمته الفعالة للدولة. وقدرت أملاك إبراهيم، وهو واحد من أصغر المليونيرات في المملكة المتحدة، بنحو 90 مليون دولار

العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً