أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي أن بلاده قد تكف عن تصدير وبيع النفط بأسعار منخفضة «لا تُحتمل». وقد خفضت ليبيا إنتاج النفط بـ270 ألف برميل في اليوم منذ 1 يناير/ كانون الثاني 2009.
وأوضح أنه «وحتى تتمكن الدولة من وقف تصدير النفط يجب أن تسيطر على قطاع صناعة النفط بشكل كامل (...) ومن أجل ذلك قد تتوجه الدول المصدرة للنفط لتأميم الصناعة النفطية».
وجاء ذلك خلال لقائه مع العاهل الإسباني خوان كارلو، وقال القذافى «آمل ألا نضطر إلى الإقدام على خطوة كهذه في حال ارتفعت أسعار النفط إلى ما يقارب 100 دولار للبرميل. أما إذا واصلت أسعار النفط انخفاضها فإن هذه الخطوة ستبقى مطروحة». وأضاف أن «هبوط أسعار النفط يعيق بلاده عن تنفيذ عدد من المشاريع الاقتصادية الكبرى».
وأكد القذافى على ترحيبه بالشركات الاسبانية للمساهمة في مشروعات التنمية المنطلقة في ليبيا بمجالات الإسكان والمرافق والنفط والسكك الحديدية والطرق والمواصلات والمطارات، داعيا تلك الشركات إلى المساهمة بقدر أكبر في إقامة مشروعات استثمارية مشتركة مؤكدا أن الشركات الإسبانية هي محل ثقة وتقدير من طرف الليبيين.
وتابع القذافي «نتمنى لعملنا المشترك أن يتوسع أكثر ويشمل ميادين جديدة». وأضاف «أعرف أن هناك دعوات أثيرت في الإعلام الليبي بخصوص الشركات الأجنبية، وأعتقد أنها تنصب على شركات النفط نظرا لانخفاض سعر النفط إلى حد أدنى، فمن 150 دولارا للبرميل أصبح البرميل الآن بـ30 دولارا فقط، ولم نلمس أن الأسعار الأخرى قد انخفضت بهذا القدر».
وأشار أن سعر النفط انخفض، وأسعار السلع الأخرى مازالت مرتفعة، وهذا شيء يشكل تهديدا خطيرا للاقتصاد الوطني لبلد تعتمد على النفط مثل ليبيا
العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ