العدد 410 - الإثنين 20 أكتوبر 2003م الموافق 23 شعبان 1424هـ

افتتاح ندوة «خدمة المعوق في ظل أسرته»

أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية رويدا المعايطة أن الرعاية المؤسسية الداخلية للمعوق غالبا ما تؤدي إلى آثار نفسية سلبية تعوق عملية تقدمه وتطوره في الاعتماد على ذاته.

وقالت - في كلمة لها خلال افتتاح فعاليات ندوة خدمة المعوق في ظل اسرته حق له التي عقدتها اللجنة الاعلامية في الوزارة في مركز الحسين الثقافي اليوم - ان التوجه العربي يركز حاليا على التوجه نحو الخدمات النهارية وتطوير الخدمات والبرامج التربوية المقدمة إليهم من دون المساس بمكانتهم داخل اسرهم ومجتمعهم من خلال العمل على دمج الإنسان المعوق وذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بكل فئاته ومؤسساته لتمكينهم من التعامل مع جميع متطلبات الحياة الاجتماعية بكل يسر وسهولة.

وأضافت ان قضية الاعاقة تتطلب مزيدا من تكاثف الجهود وتكامل القطاعات كافة انطلاقا من منظومة قيمنا ومعتقداتنا المستمدة من ديننا الحنيف وقيمنا العربية الاصلية التي كانت على الدوام تضع الإنسان وكرامته في قمة اولوياتها انطلاقا من التزامنا الوطني والإنساني تجاه هذه الفئة العزيزة على قلوبنا وايماننا بان المعوقين لديهم من القدرات والامكانات ما يؤهلهم من المشاركة التنموية بفعالية كبيرة إلى جانب فئات المجتمع الأخرى. واشارت إلى أن الأردن كان من اوائل الدول التي ايدت وصادقت والتزمت بالاتفاقات الدولية والاقليمية والوطنية المؤكدة على حق الإنسان في نيل عيش كريم وحياة حرة وكان آخرها اطلاق العقد العربى للمعوقين.

من جهة أخرى قالت عضو اللجنة الاعلامية «جمانة مجلي» في كلمة لها ان قضية الاعاقة تعتبر احد اهم واكبر التحديات التي تواجه المجتمعات كونها من اهم الظواهر التي تشكل اعباء وتحديات على كاهل الدولة والمجتمع والاسرة.

وبينت ضرورة الاخذ في الاعتبار التوعية للوقاية من الاعاقات والحد منها ووجود الدراسات والاحصاءات الحقيقية للاسباب والاعداد وعدم تحميل الدولة فقط مسئولية التعامل مع المشكلة بل اشراك الاسرة والمجتمع بقطاعاته التطوعية والخاصة لتحمل المسئولية.

وعقدت خلال الندوة جلستا عمل تناولت الأولى استراتيجية وفلسفة التربية الخاصة قدمها مدير الاسرة والأمن الاجتماعي سعود البراري وورقة عن رعاية المعوقين في الاسلام قدمها من وزارة الاوقاف عبدالرحمن ابداح وورقة عن التوجهات الحديثة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة قدمها مجدي الديات من مركز سيدة السلام وورقة عمل عن دمج المعوقين في مدارس وزارة التربية والتعليم قدمها محمد العجلوني. وفي الجلسة الثانية تم استعرض نماذج ريادية من الأسر والحالات الفردية التي لها تجربة مع المعوقين كما استعرضت مديرة المؤسسة السويدية زينات أبوشنب دور المؤسسة في تغيير وتطوير خدماتها المؤسسية وقدم مدير مركز التأهيل والتشغيل المهني في الرصيفة محمد أبو ليل ورقة عمل عن دور التأهيل المهني بدمج الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع

العدد 410 - الإثنين 20 أكتوبر 2003م الموافق 23 شعبان 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً