العدد 2658 - الثلثاء 15 ديسمبر 2009م الموافق 28 ذي الحجة 1430هـ

عباس: وقف الاستيطان شرط لاستئناف المحادثات

مقتل ثلاثة فلسطينيين في نفق على الحدود مع مصر

القدس المحتلة - رويترز، أ ف ب 

15 ديسمبر 2009

ذكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس (الثلثاء) إنه سيستأنف محادثات السلام المعلقة مع «إسرائيل» إذا أوقفت النشاط الاستيطاني لمدة محددة واعترفت بحدود ما قبل حرب العام 1967 كأساس للدولة الفلسطينية.

وقال عباس لأعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي عقد في رام الله بالضفة الغربية إنه لن يقبل بأية عودة للعنف. وأعلن أنه حين توقف «إسرائيل» النشاط الاستيطاني لبعض الوقت، وحين تعترف بالحدود التي يطالب بها الفلسطينيون وهي الحدود القانونية فلن يكون هناك ما يحول دون العودة إلى المفاوضات لاستكمال ما اتفق عليه في أنابوليس. موضحا أنه لا يضع شروطا لاستئناف المحادثات لكنه يكرر الالتزامات التي وضعت على «إسرائيل» بموجب خريطة الطريق.

وبدأ المجلس المركزي اجتماعا يستمر يومين من المتوقع أن يمدد فترة عباس الرئاسية ويصدق على معارضته لاستئناف المفاوضات ما لم توقف «إسرائيل» أولا كل البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح عباس أنه لن يسعى مجددا للترشح في الانتخابات. وقالت «حماس» إن تمديد ولاية عباس ستكون غير شرعية، كما تقول إن مدته انتهت قبل نحو عام.

كما رحبت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني بإصدار القضاء البريطاني مذكرة اعتقال بحق زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيفي ليفني بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

من جانبها، حذرت «إسرائيل» الثلثاء من أن بريطانيا لا يمكنها أن تلعب «دورا فاعلا في عملية السلام» في الشرق الأوسط إذا لم تتخذ لندن إجراءات لمنع ملاحقة مسئولين إسرائيليين من قبل القضاء البريطاني.

وأطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا التحذير بعد إلغاء زيارة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني زيارة إلى لندن حيث يهددها القضاء البريطاني بملاحقات.

واتخذت ليفني التي تتزعم المعارضة حاليا هذا القرار بعدما أبلغت بأن محكمة بريطانية أصدرت بحقها مذكرة توقيف إثر شكوى لدورها خلال الحرب التي شنتها «إسرائيل» على قطاع غزة قبل عام.

وقالت الوزارة الإسرائيلية في بيان إن «إسرائيل ترفض الإجراءات القضائية المغرضة التي قامت بها محكمة بريطانية ضد تسيبي ليفني بمبادرة من عناصر متطرفين».

وتابعت الوزارة مهددة بأن «غياب تحرك حازم وفوري لإنهاء هذا الوضع فعليا سيضر بالعلاقات بين البلدين».

وانتقد سفير «إسرائيل» في بريطانيا الثلثاء قرار محكمة بريطانية إصدار مذكرة توقيف بحق وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني التي كانت تنوي زيارة لندن.

وقال السفير رون بروسور لإذاعة الجيش الإسرائيلي «إن الوضع الحالي أصبح لا يطاق، وحان الوقت ليتغير».

من جانب آخر، أكد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الثلثاء أن «خلافات» داخل حركة حماس تؤخر الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة.

وقال بيريز للإذاعة العامة «لو كان الأمر يتعلق بنا وحدنا لكان شاليط حرا الآن، لكن الأمر ليس متعلقا بنا وحدنا. هناك خلافات بين حماس في الخارج التي لديها أهداف سياسية وحماس في الداخل (غزة) التي تتعرض لضغوط عائلات المعتقلين». من جانبها قالت «حماس» إن إطلاق شاليط رهن بموافقة «إسرائيل» على الشروط الفلسطينية.

أمنيا، ذكر مسئول طبي فلسطيني الثلثاء أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في انهيار نفق على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وقال مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية، معاوية حسنين «تم أمس انتشال جثة واحد منهم، وتعمل حاليا فرق لانتشال الجثتين الأخريين».

العدد 2658 - الثلثاء 15 ديسمبر 2009م الموافق 28 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً