العدد 2658 - الثلثاء 15 ديسمبر 2009م الموافق 28 ذي الحجة 1430هـ

إيران تنفي مزاعم بشأن إجراء اختبار حول قنبلة نووية

تحالف «البا» يرفض «التهديدات» الأميركية بشأن علاقاته مع طهران

لندن، واشنطن - د ب أ، أ ف ب 

15 ديسمبر 2009

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أمس (الثلثاء) مزاعم إجراء إيران برنامج نووي حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لقناة «برس.تي.في» الإيرانية. وكانت صحيفة «التايمز» ذكرت الاثنين الماضي أنها حصلت على وثائق استخباراتية سرية تشير إلى أن إيران تعمل على اختبار مكون رئيسي ونهائي لقنبلة نووية.

ونفى مهمانبرست التقرير ووصفه بأنه «لا أساس له» وقال إن «بلدانا مختلفة أدلت بتلك التصريحات لوضع إيران تحت ضغط سياسي ونفسي». وأضاف «تلك التصريحات ليست جديرة بالاهتمام». وكانت الصحيفة زعمت أنها استندت في هذه المعلومات على وثائق واردة من «المشروع النووي العسكري الأكثر حساسية» تصف خطة تستغرق أربعة أعوام لاختبار محفز للنيوترونات، وهو ذلك الجزء من القنبلة الذرية الذي يتسبب في انطلاق التفجير. وأوضحت وكالات استخباراتية أجنبية أن الوثائق ترجع إلى مطلع العام 2007 ، أي بعد أربعة أعوام من الموعد الذي ساد خلاله اعتقاد بأن إيران علقت برنامجها للتسليح النووي. وفي تطور متصل، أعلن متحدث باسم الخارجية الأميركية أن الدول الست الكبرى المكلفة الملف النووي الإيراني لن تجتمع قبل نهاية العام، لكنها قد تجري اتصالات هاتفية. وقال ايان كيلي «تقرر أن هذا الأمر لن يكون ممكنا هذه السنة بسبب صعوبات في جدول الأعمال»، موضحا أن الولايات المتحدة كانت «مستعدة» لتنظيم مثل هذا اللقاء.

وقال كيلي إن المديرين السياسيين في وزارات خارجية الدول الست «يرغبون في الاستمرار في التشاور بانتظام». وأضاف «اتصور أن في غمكانهم التشاور هاتفيا مرة أخرى قبل نهاية العام». وتابع «كنا على استعداد» لعقد لقاء «لكنني لن أعلق عما إذا كانت هناك دول أخرى تواجه صعوبات في جدولها الزمني».

ومن ناحيته، قال مسئول في وزارة الخارجية إن «مشكلة الأجندة» تتعلق بالصين. وأوضح أن اجتماعا سداسيا كان مقررا الجمعة في بروكسل ألغي نتيجة لذلك.

على صعيد متصل، دافعت «بلدان التحالف البوليفاري» (البا)، التكتل الإقليمي «المناهض للإمبريالية» بقيادة فنزويلا وكوبا، عن علاقاته مع إيران وذلك ردا على «تهديدات» واشنطن المتهمة بشن «هجمة سياسية وعسكرية» في أميركا اللاتينية. وجاء في بيان مشترك للتحالف تلاه الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز عبر التلفزيون أن «بلدان التحالف البوليفاري (للاميركتين - البا) ترفض بشدة التهديدات التي اطلقتها في 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري وزيرة خارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وتؤكد مجددا حق بلدان أميركا اللاتينية والكاريبي في تقرير نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي». وجاء في البيان الذي تبنته قمة التحالف التي اختتمت الليلة قبل الماضية في هافانا «نرفض محاولات الحكومة الأميركية التدخل في القرارات السيادية للسياسة الخارجية لبلدان أميركا اللاتينية والكاريبي، مثل علاقات المنطقة مع جمهورية إيران الإسلامية».

وكانت كلينتون حذرت الجمعة بلدان أميركا اللاتينية من «التقرب» من إيران، معتبرة أن هذا الأمر «فكرة سيئة»، وذلك بعيد جولة قام بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي يتعرض لضغوط على خلفية برنامج بلاده النووي، وشملت البرازيل وفنزويلا وبوليفيا. وأكدت هذه الدول الثلاث في حينه مجددا حق إيران في امتلاك الطاقة النووية لغايات سلمية وفي إطار احترام الاتفاقات الدولية.

العدد 2658 - الثلثاء 15 ديسمبر 2009م الموافق 28 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً