العدد 2659 - الخميس 17 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ

18 ألف علم ومصباح تزين 6 شوارع في احتفالات العيد الوطني

تجهيز أكثر من 70 موقعا لفعاليات ومراسم وطنية... ومخزن يحوي 60 ألف علم لكل دول العالم

قال رئيس قسم الخدمات العامة بوزارة شئون البلديات والزراعة عادل عبدالجليل الحلواجي، إن القسم زين 6 شوارع دائرية مهمة في البحرين بأكثر من 10 آلاف مصباح للزينة، و8 آلاف علم.

وأضاف تم التركيز على شارع الملك فيصل، شارع الزلاق، شارع الشيخ خليفة الكبير، شارع خليفة بن سلمان آل خليفة، وشارع الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، بالإضافة إلى شارع الفاتح. وذكر أن الإدارة المختصة في الوزارة وضمن الاستعدادات للعيد الوطني المجيد وعيد جلوس عاهل البلاد «زوّدت البلديات الخمس بزهور البتونيا، بهدف تزيين الشوارع والميادين بالمزروعات التجميلية المختلفة بما يعكس الوجه الحضاري للمملكة، لنكون نحن كقسم للعمليات مكملا لهذه الأعمال التجميلية».

ولفت إلى أن هناك توجيهات وزيارات مستمرة لمواقع العمل من قبل الوزير جمعة الكعبي لدعم موسم الأعياد، وخصوصا خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، إذ يتم تزيين الشوارع بأعلام البحرين، بالإضافة إلى ترتيبات متميزة كإضاءات الزينة على الأشجار والنافورات المائية، بما يعكس الأجواء الاحتفالية التي تعيشها البلاد.

وفيما يأتي نص اللقاء الذي أجرته «الوسط» مع رئيس قسم الخدمات العامة بوزارة شئون البلديات والزراعة عادل عبدالجليل الحلواجي بشأن تجهيزات القسم لاحتفالات البلاد بالعيدين الوطني وجلوس عاهل البلاد:

قسم الخدمات العامة، حبذا لو تعطينا نبذة عن طبيعة عمل القسم.

- يهتم هذا القسم بتجهيزات المراسيم الملكية (الأعلام، التشجير، تجهيز الشوارع والساحات للفعاليات وغيرها)، ونحن معنيون بمراسم احتفالات الوزارات، وزيارات القيادة الرشيدة للمناطق بالإضافة إلى كبار ضيوف المملكة.

كما نعنى بطوارئ الأمطار والحوادث وإزالة المخالفات الطارئة في الشوارع، إلى جانب خدمات تنظيف الشوارع من المواد المتناثرة إثر الحوادث (الزيوت، الأصباغ، مواد مختلفة)، وإزالة الرمال والأتربة إثر الرياح.

وبالنسبة إلى احتفالات البحرين بالعيد الوطني وعيد جلوس عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كيف هي استعداداتكم؟

- نحن نعمل من شهرين تقريبا على تزين وتجهيز الشوارع المصنفة تحت مسمى الشوارع الخاصة لدينا (VIP)، وهي 6 شوارع تحديدا، ومنها شارع الملك فيصل، شارع الزلاق، شارع الشيخ خليفة الكبير، شارع خليفة بن سلمان آل خليفة، وشارع الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، بالإضافة إلى شارع الفاتح.

ونركز أعمالنا على الشوارع الدائرية والأكثر حيوية في البلاد، باعتبار أن حركة المرور والفعاليات الرسمية ضمن الاحتفالات تكون على هامشها.

وكم موقعا من المواقع التي ستقام فيها فعاليات وطنية انتهيتم من تجهيزه إلى الآن؟

- جهزنا إلى الآن نحو 70 موقعا ستقام أو أقيمت فيها فعاليات، غير أن هناك عدة مواقع أخرى نعمل على تجهيزها حاليّا.

هل نفهم من ذلك أنكم تعملون كقسم منفصل له موازنته واختصاصاته الإدارية الخاصة عن الوزارة؟

- القسم يقع ضمن الهيكل التنظيمي لإدارة التخطيط وشئون المجالس البلدية تحت إشراف الوزير مباشرة، ونحن لدينا توجيهات من الوزير مباشرة بإدارة وتجهيز هذه الاحتفالات سنويّا، ونعد خطة متكاملة نهائية قبل شهرين من موعد الاحتفالات بالعيد، وهي تشمل مواقع الاحتفالات في الوزارات والمحافظات.

وماذا عن الموازنة، باعتبار أن هذه التجهيزات تتطلب الكثير من المواد والأيدي العاملة؟

- موضوع الموازنة يتم الإعداد له على مستوى الإدارة، ونحن نتولى أعمال التنفيذ والمتابعة فقط. وأود تأكيد أن هناك اهتماما كبيرا من قبل الوزارة خلال هذا الموسم فيما يتعلق بأعمال التزيين والترتيب، فموضوع الموازنة لم تعترضنا نهائيّا.

كيف يتم التنسيق بينكم وبين المؤسسات والجهات التي تطلب أعمال التجهيز والتزين لفعالياتها الوطنية؟

- نحن نتبع آلية عمل تسلسلية، إذ تقوم المجالس البلدية والمحافظات والمؤسسات العامة والخاصة والجمعيات بمخاطبة وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي أو وكلاء الوزارة، الذين يبدون موافقتهم بشأن الطلب، ويحول بالتالي إلى القسم بالموافقة للتنفيذ.

وكيف تعاونكم مع الأجهزة التنفيذية في البلديات خلال مثل هذه المناسبات؟

- البلديات قامت هذا العام بدورها في تركيب الإنارة الليلية البيضاء (الثلجية) على الأشجار في مجموعة من الشوارع والتقاطعات والميادين وهي حريصة على اختيار أجود أنواع الزينة خلال هذه المناسبة لتعبر من خلالها عن مدى الاهتمام بالمناسبات الوطنية. وأود أن أشكر المديرين العامين وجهود الأقسام كافة بالبلدية التي شكلت فريق عمل متميزا للقيام بمتابعة العمل طوال هذه الفترة.

هل هناك خطة معينة تعملون على أساسها سنويّا، وما هي؟

- نعم، هناك خطة توضع لدى القسم بتوجيهات من الوزير الكعبي والتنسيق مع الأجهزة التنفيذية في البلديات، وعادة ما يتم إعداد برنامج بالتنسيق مع البلديات لتزيين الشوارع الرئيسية بالأعلام والزهور واللوحات التي تحمل صور القادة (...).

وكيف هو تعاون الجهات ذات العلاقة معكم خلال هذه المناسبة، مثلا هيئة الكهرباء والماء، شركات النظافة، وغيرها؟

- تم هذا العام على سبيل المثال التقليل من استخدام المولدات الكهربائية المؤقتة، واستبدالها بنقاط توليد الكهرباء الثابتة لاستخدامها كنقاط ثابتة في جميع المناسبات الوطنية، لتقليل الكلفة والحصول على طاقة كهربائية كافية.

بعض الأعلام وأدوات الزينة تتعرض للتلف نظرا إلى ظروف الطقس وغيرها، فكيف تتابعون ذلك؟

- هناك 4 دوريات موجودة على الشوارع الستة المشار إليها سلفا يوميّا إلى حين الانتهاء من موسم الاحتفالات، وخصوصا في مواقع الفعاليات نفسها. إلى جانب وجود فريق مختص موجود ضمن الفعاليات لمتابعة أمور تركيب الإضافات والاحتياجات الطارئة (منصات، أعلام، إضاءة).

وفيما يتعلق بأعداد الأعلام والأشجار والزينة، كم العدد المستخدم منها خلال هذه المواسم؟

- هذا العام استخدمنا إلى الآن 8 آلاف علم للبحرين، وزينَّا 50 موقعا، ونستخدم 7 آلاف متر طولا من الزينة القماشية المعلقة، و10 آلاف مصباح لتزيين النخيل والشوارع والأشجار، كما نستخدم 500 أصيص متحرك يحوي أزهارا، يتم تحريكها لمواقع الاحتفالات، إلى جانب 350 علما متحركا بطول 12 مترا يتم تحريكها أيضا في مواقع الاحتفالات.

ما هو معدل الأماكن التي تغطون تجهيزها يوميّا خلال هذه المواسم؟

- نغطي يوميا من 5 إلى 7 مواقع ابتداء من شهر ديسمبر/ كانون الأول سنويّا، إذ يتم رفع طلبات جديدة يوميّا من قبل الوزارة إلى القسم بعضها عاجلة.

وهل فريق العمل كافٍ لتولي كل هذه المهمات والضغط في العمل وخصوصا خلال مواسم الأعياد؟

- نحن نعمل بفريق مكون من 16 شخصا، وهم يديرون أعمال كل مناطق البحرين خلال مواسم الاحتفالات، علما بأنهم على أتم الاستعداد للعمل أضعاف ما يقومون به حاليّا.

القسم معني أيضا بالطوارئ وصهاريج شفط المياه، هلا توضح لنا أكثر عن هذه المهمة، وخصوصا أن مواقع الفعاليات قد تتعرض لتجمعات مياه الأمطار وغيرها من المشكلات؟

- فيما يتعلق بالأمطار، لدنيا 6 صهاريج تم تجهيزها وتفريغها خصيصا للطوارئ خلال فترة الاحتفالات بالعيد الوطني وعيد الجلوس.

في حين يوفر القسم ما يزيد على 39 صهريجا أخرى لشفط المياه تم توزيعها على البلديات، إذ تم إعداد خطة متكاملة لفتح الشوارع وشفط المياه في حال تعرضت البلاد لأمطار غزيرة خلال موسم الاحتفالات.

وماذا عن تجهيزاتكم للمؤتمرات والقمم والمراسيم الملكية الكبرى؟

- هناك مخازن كبرى لدى القسم تحتوي على كل أعلام دول العالم، وبعدد يناهز الـ 60 ألف علم.

ونحن نتابع بشكل مستمر مع السفارات والقنصليات للتأكد من أعلام الدول، وتجديد الذي تم تغييرها رسميّا لدى المخازن لتلافي الوقوع في الإحراج عند توزيعها في الشوارع.

العدد 2659 - الخميس 17 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً