العدد 2334 - الأحد 25 يناير 2009م الموافق 28 محرم 1430هـ

المدارس الحكومية القطرية ستستقل بعد 5 سنوات

رئيسة جامعة قطر تعرض تجربة إصلاح التعليم:

ذكرت رئيسة جامعة قطر شيخة عبدالله المسند إن قطر تشهد مبادرة جذرية لإصلاح التعليم في القطاع العام سيتم خلالها استقلالية المدارس الحكومية بعد خمس سنوات بحيث يُعطى مدير المدرسة الموازنة في بعض النواحي ليلتزم بتحقيق معايير معينة.

وأضافت المسند «كما يقوم المجلس الأعلى للتعليم بتقييم طلاب المدارس الحكومية ونشر النتائج علنا على مدى السنوات الثلاث الماضية، وهو ما يُظهر مدى إخفاق تطبيق المبادرة أو نجاحها ومازال المشروع مستمرا على الرغم من مهاجمة المجتمع والصحف للمشروع في بداياته ورغم معاناته من تحديات ومشاكل كثيرة».

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها جامعة الخليج العربي مساء أمس في قاعة اجتماعاتها بالسلمانية بعنوان «قضايا تطوير التعليم بين تعدد المبادرات وعجز الآليات» ضمن البرنامج الثقافي للجامعة برعاية رئيسة جامعة قطر شيخة عبدالله المسند التي تحدثت فيها بالإضافة إلى رئيسة جامعة الخليج العربي رفيعة غباش التي أشارت إلى أن «45 في المئة من العرب لا يقرأون ولا يكتبون».

وشارك في الندوة مدير برنامج صعوبات التعلم بالجامعة فتحي الزيات الذي أكد «أن المشكلة لا تكمن في موازنة التعليم في العالم العربي، حيث إنها مقاربة لموازنة التعليم في الدول المتقدمة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أوجه صرف هذه الموازنة حيث تشسير الدراسات إلى أن تسعين في المئة من الموازنة تصرف على المرتبات والأجور.

وقالت رئيسة جامعة قطر شيخة بنت عبد الله المسند إن جامعة قطر بدأت في مشروع تطويري منذ ست سنوات، وأكدت على أهمية الحصول على اعتماد عالمي للجامعة ودور استثمار قطر في الجامعات الأميركية لتوفير فرص تعليمية عالية المستوى، وأشارت إلى أن الجامعة لازالت تنتظر نتائج المشروع لافتة إلى أن التغيير في التعليم بحاجة إلى وقت.

وبيَنت «تشمل التحديات الأساسية التي تواجه دول الخليج العربي حول إصلاح التعليم التمويل وهو موجد حاليا والرغبة السياسية وهي موجودة أيضا، وأن يكون التعليم جزءا من النسيج الاجتماعي والسياسي الشامل وارتباطه بقطاع العمل الذي يريد الموظف المصنف والجاهز في الوقت الذي لا يوجد لدى الغرب تمييز بين التخصصات فالبنك هناك قد يوظف خريج التاريخ إذا وجد فيه المهارات والشخصية المناسبة».

إلى ذلك قالت رئيسة جامعة الخليج العربي رفيعة غباش إن التعليم في الوطن العربي الذي يضم 300 مليون عربي متدن ومؤشرات التعليم فيه مقلقة، وأوضحت أن 5.2 في المئة فقط يلتحقون بالدراسات العليا في الوطن العربي، وأشارت غباش إلى أن الأردن والكويت وتونس احتلوا الصدارة في التعليم بحسب تقرير البنك الدولي.

على السياق نفسه تناول رئيس برنامج صعوبات التعلم بجامعة الخليج العربي فتحي الزيات عن أسباب عجز آليات إصلاح التعليم العربية على الرغم من المبادرات المعمول بها، وعرض بإسهاب تجارب تطوير التعليم في مجتمعات المعرفة ورؤاها في هذا المجال مثل تجربة فنلندا التي تركز رؤيتها على مستقبل فنلندا خلال 15 عاما، وتجربة ماليزيا وسنغافورة واستراليا وكندا التي تتمحور رؤيتها حول إعداد كندا للعالم الرقمي بالإضافة إلى تجارب الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية وغيرها

العدد 2334 - الأحد 25 يناير 2009م الموافق 28 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً