أعلن رئيس مجلس إدارة شركة البحرين للمواشي إبراهيم زينل، عن انتهاء أزمة القصابين الممتنعين عن العمل الإضافي، الذين يطالبون بتحسين بيئة عملهم وجعلها آمنة، إلى جانب زيادة رواتبهم.
وأوضح زينل أن نائب رئيس مجلس الإدارة يوسف صالح الصالح، اجتمع صباح أمس (الأحد) مع القصابين واستمع إلى جميع ملاحظاتهم المتعلقة بتحسين وضعهم الوظيفي وتنظيم أوقات عملهم الإضافي، مؤكدا أن «شركة البحرين للمواشي استقبلت مطالبهم بأريحية وعالجت مشكلة العمل الإضافي، فيما أعرب القصابون من جانبهم عن رغبتهم في التعاون مع الشركة لإنهاء المشكلة المؤقتة التي حدثت».
وطمأن زينل المستهلكين بأن الأمور ستعود طبيعية كما كانت عليه في السابق بدءا من اليوم (الاثنين)، إذ سترتفع كمية اللحوم الموزعة على الأسواق تدريجيا من 1500 رأس إلى نحو 2000 رأس في اليوم، وهو رقم قابل للارتفاع بحسب الطلب والإقبال على شراء اللحوم في الأسواق.
وكان عدد من المواطنين والبائعين قد شكوا الأسبوع الماضي من نقص كمية اللحوم المطروحة في الأسواق، والتي تنفد سريعا وخلال فترة زمنية محدودة.
وأشار أحد الباعة في سوق جدحفص المركزي إلى أن عملية توزيع الذبائح تتم عند الساعة السادسة صباحا ولكنها تنفد خلال ساعتين فقط، مبينا أن البائعين يعانون من قلة اللحوم التي يتم تخصيصها إليهم، ففي سوق المنامة المركزي تخصص لكل فرشة 3 ذبائح، في حين خصص للآخرين في باقي الأسواق ذبيحتين لكل فرشة.
وفي خطوة تصعيدية، لوح القصابون بالإضراب عن العمل يوم السبت الماضي، ولكنهم تراجعوا لإفساح المجال أمام شركة البحرين للمواشي للرد على مطالبهم.
وذكروا أن 25 قصابا يقومون بذبح 60 ذبيحة أثناء ساعات الدوام الرسمي، ويصل العدد خلال يوم واحد إلى 1700 رأس، إلى جانب 9 رؤوس من الأبقار.
وعن ظروف وبيئة عملهم، قالوا: «الروائح الصادرة من الأغنام والأبقار تتسبب في إصابتنا بالغثيان وضيق التنفس، فضلا عن خطورة المشي والانزلاق أثناء تدفق الدم من الذبيحة بسبب لزوجته».
وأبدوا تقبلهم لفكرة أن مهنة القصابة متعبة جدا وخطرة، وتتطلب قوة جسدية كبيرة للتحكم في الضحية، ولكنهم في الوقت ذاته يطالبون بتوفير مسار آمن في العمل حتى يتمكنوا من أداء عملهم على أكمل وجه
العدد 2334 - الأحد 25 يناير 2009م الموافق 28 محرم 1430هـ