ووري جثمان المرجع الديني آية الله العظمى حسين علي المنتظري الثرى في قم أمس (الإثنين) إثر جنازة مهيبة اتخذت شكل تظاهرة معادية للحكومة الإيرانية وتخللتها عدة حوادث.
ورافق عشرات الآلاف من أنصار المنتظري، ومئات الآلاف بحسب بعض مواقع المعارضة على الانترنت، جثمان الفقيد حتى «ضريح معصومة» حيث دفن.
وكان الزعيمان المعارضان للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، مير موسوي ومهدي كروبي اللذان شاركا في الجنازة، دعيا إلى يوم «حداد عام» أمس وإلى مشاركة شعبية واسعة في الجنازة.
واندلعت حوادث عقب الجنازة عندما تدخلت الشرطة لتفريق متظاهرين كانوا يرددون هتافات معادية للحكومة أمام منزل آية الله المنتظري وفقا لموقع «كلمة» المعارض. وأقدم بضعة مئات من عناصر «البسيج» علىالاعتداء على المنزل الذي نزعوا عنه أشرطة الحداد كما أورد موقع «رهسابز» الإصلاحي.
طهران - رويترز، أ ف ب
قالت مواقع على الانترنت إن حشودا كبيرة رددت شعارات مناهضة للحكومة أثناء مشاركتها أمس (الاثنين) في تشييع جنازة المرجع الديني آية الله العظمى حسين علي المنتظري في مدينة قم. وقال «موقع نوروز» الإصلاحي على الانترنت إن قوات الأمن الإيرانية اشتبكت مع أنصار المعارضة بعد جنازة المنتظري. وتابع أن هناك وجودا أمنيا مكثفا حول منزل المنتظري في قم وأن المحتجين قذفوا قوات الأمن بالحجارة.
وقال موقع «جاراس» الإصلاحي على الانترنت إن مئات الآلاف شاركوا في جنازة المنتظري أحد مخططي الثورة الإسلامية العام 1979 التي أطاحت بالشاه الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة. وأصبح المنتظري لاحقا من أشد منتقدي القيادة الحالية لإيران. وأضاف الموقع «كانوا يرددون شعارات مؤيدة له وأيضا مؤيدة لمير حسين موسوي» زعيم المعارضة الذي خاض الانتخابات الرئاسية وخسرها أمام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وقال «موقع آينده «الإيراني الإصلاحي على الانترنت الذي يعتبر مقربا من السياسي المحافظ محسن رضائي الذي خسر أيضا الانتخابات الرئاسية أمام أحمدي نجاد «انتهت المراسم الجنائزية والناس متجمعون في الشوارع المحيطة بمنطقة المدافن (في قم) يتظاهرون ويرددون شعارات مناهضة للحكومة».
كما قال «موقع كلمة» الإصلاحي على الانترنت الاثنين إن الناس رددوا شعارات مؤيدة للزعيمين المعارضين الإصلاحيين موسوي ومهدي كروبي واللذين خسرا الانتخابات أمام أحمدي نجاد في يونيو/ حزيران الماضي. ونقل الموقع عن أحد الشعارات قوله «اليوم يوم حداد والأمة الإيرانية الخضراء هي صاحبة هذا الحداد» في إشارة إلى اللون الأخضر الذي تستخدمه الحركة الإصلاحية في إيران. وذكر «موقع كلمة» أيضا أن الناس كانوا يحملون الكثير من «الرموز الخضراء» في إشارة إلى الشريط الأخضر الذي يربطه الإصلاحيون في معاصمهم وأشياء أخرى باللون نفسه.
ولم يتسن التأكد من صحة التقرير من جهة مستقلة بعد أن منعت وسائل الإعلام الأجنبية من تغطية الاحتجاجات أو السفر إلى قم لتغطية الجنازة.
وانتشرت قوات مكافحة الشغب في مدينة قم الواقعة على بعد 125 كيلومترا جنوبي العاصمة الإيرانية طهران استعدادا لجنازة المنتظري الذي ظل شوكة في جنب المؤسسة الدينية خلال حياته.
وتزامنت وفاته بأزمة قلبية مع تنامي التوترات مجددا في الجمهورية الإسلامية بعد الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران التي أدخلت البلاد في أسوأ أزمة تشهدها منذ قيام الثورة الإسلامية العام 1979. وجاءت في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى خنق أي محاولة من جانب المعارضة لاستغلال الاحتفال المقبل بيوم عاشوراء لتنظيم احتجاجات حاشدة ضد حكومة طهران.
وسيتزامن اليوم السابع من الحداد على المنتظري مع الاحتفال بعاشوراء يوم (الأحد) المقبل فيما قد يصبح عاملا محفزا لاحتجاجات جديدة من جانب المعارضة.
وذكر «موقع كلمة» أن موسوي وصل إلى قم وقدم تعازيه غلى اسرة المنتظري. لكن بعض التقارير أشارت إلى أن قوات الأمن الإيرانية لاحقت نشطين آخرين كانوا في طريقهم إلى قم. وقال موقعا «كلمة» و «بارليمان نيوز» على الانترنت إن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي طلبت من صحف طهران عدم نشر صور المنتظري أو برقيات العزاء في الصفحة الأولى باستثناء برقية المرشد الاعلى السيد علي خامنئي. واكتفت وسائل الإعلام الرسمية بالإشارة إلى أن جنازة المنتظري جرت بمشاركة «أنصاره»، إلا أن الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي أقر بأن «بعض» المشاركين «سعوا إلى غثارة توترات بترديد هتافات متطرفة ومشككة».
وفي برقية العزاء في المنتظري التي بعث بها رجل الدين حسن الخميني حفيد الإمام الخميني الراحل والتي نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية تحدث عن الرجل الذي «قضى العديد من سنوات عمره المشرف على طريق رفعة المبادئ العليا للإسلام والثورة الإسلامية». ووصفت الناشطة الإيرانية المدافعة عن حقوق الانسان الحاصلة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، المنتظري بأنه «أب لحقوق الإنسان في إيران».
وبعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة قال المنتظري في أغسطس/آب إن تعامل السلطات مع الاحتجاجات «يمكن أن يؤدي إلى سقوط النظام» وشجب الزعامة بأنها دكتاتورية.
في غضون ذلك، حظرت السلطات الإيرانية صحيفة غصلاحية هي الثانية منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول الجاري، على ما افادت وكالتا الأنباء الطلابية «ايسنا» و»فارس». ونقلت وكالة «فارس» عن مديرية الصحيفة أن «لجنة مراقبة الصحافة حظرت صحيفة «أنديشه نو» (الفكر الجديد) التي يديرها حجة الله حجابي»، مؤكدة أنها تجهل سبب الحظر.
وأفادت وكالة الأنباء الطلابية أن مبرر الحظر هو ارتكاب الصحيفة «عدة مخالفات» وذلك بعد «عدة إنذارات وجهتها لها لجنة مراقبة الصحافة».
وأوضحت «إيسنا» أن الصحيفة نشرت مقالات «تتساءل عن سياسة الجمهورية الإسلامية إزاء الدول المضطهدة في العالم» وأنها «حاولت دائما التسبب في انقسامات وتوترات بعد الانتخابات الرئاسية».
وكانت السلطات الإيرانية حظرت في الثامن من ديسمبر صحيفة «حياة اي نو» (الحياة الجديدة) التي يديرها هادي خامنئي شقيق المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. وأكدت أن الصحيفة ارتكبت العديد من المخالفات.
أصدر المرشد الإيراني الأعلى السيد علي خامنئي بيان تعزية بمناسبة وفاة الفقيه الجليل آية الله الشيخ حسين علي المنتظري رحمة الله عليه.
وأفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أنه جاء في البيان «تلقينا ببالغ الحزن والآسي نبأ وفاة الفقيه الجليل آية الله الحاج الشيخ حسين علي المنتظري رحمة الله عليه, لقد كان المرحوم فقيها كبيرا وأستاذا بارزا وقد ارتوى من منهله العذب وعلمه الواسع طلاب كثيرون».
و «أشاد قائد الثورة الإسلامية بالخدمات الجمة التي قدمها المرحوم لثورة الإمام الراحل (قدس سره) حيث تحمل شتى المعاناة في مسيرته النضالية». «وأكد قائد الثورة الإسلامية أن الفترة الأخيرة من الحياة المباركة للإمام الراحل (رض) شهدت اختبارا صعبا وخطيرا للشيخ الالمنتظري». وابتهل السيد خامنئي إلى الله تبارك وتعالى أن يتغمد الفقيد بمغفرته ورحمته الواسعة ويجعل الابتلاءات الدنيوية كفارة له . وأعرب في البيان عن تعازيه لعائلة الفقيد وخاصة زوجته وأبنائه المحترمين.
نعى المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله، المرجع الديني أيه الله العظمى حسين علي المنتظري، ببيان أشار فيه إلى أن الفقيد كان من الشخصيات الفقهية والثقافية التي ملأت المكتبة الفقهية والأصولية والفكرية الإسلامية بالكثير مما يُغني الساحة العلمية.
وجاء في بيان نعى سماحته الذي تلقت «الوسط» نسخة منه:
«إنّا لله وإنا إليه راجعون... بمزيد من الأسى تلقّينا نبأ وفاة آية الله الشيخ حسين علي المنتظري، الذي كان من العلماء المجاهدين الذين واكبوا الثورة الإسلاميّة في إيران منذ بداياتها، وكان من الشخصيّات الفقهية الثقافيّة التي ملأت المكتبة الفقهيّة والأصوليّة والفكريّة الإسلامية بالكثير ممّا يُغني الساحة العلميّة؛ ولذلك فإنّ الخسارة به خسارة كبيرة، وإنّنا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه برحمته الواسعة، ويُسكنه الفسيح من جنّته، وأن يعوّض المسلمين عن فقده من ميدان العطاء العلمي، وأن يُلهم ذويه الصبر وعظيم الأجر؛ إنّه أرحم الراحمين».
العدد 2664 - الإثنين 21 ديسمبر 2009م الموافق 04 محرم 1431هـ
الاخ 8
الاخ رقم 8 انت من سكان ايران او تنعق من كل ناعق وضح لنا اذا
تشويه الخبر والصوره
انا اقول بأن الجنازه انتهت على خير ولم تحدث اي احتجاجات ضد الحكومه ولايوجد لديكم اي دليل على ذلك وهذا شيئ طبيعي بأن يندسوا بعض انصار المهزومان في الانتخابات موسوي وكروبي ويرفعون شعاراتهم الفاشله التي تخدم امريكا واسرائيل
الى رقم 5
اساليب خبيثة في التشويه لاتنطلي الا على الحمقى ,, منتظري مو محتاج منك هذا لهرار ,, من السخف والضحك على الدقون يأمرون جلاوزة نظامهم بالتهجم عليه وعلى منزله ووصفه بالمنافق وحصاره بالاقامة الجبرية ولكن بعد الموت يكون فقيها بارعا وبارزا ...)) الا لعنة الله على الظالمين
ارتحال الشيخ منتري
الشيخ المنتظري رحمه الله كان احد دعائم الثورة الاسلامية في ايران فلا يجب نسيان ذلك...الله يرحمة...وفي نفس الوقت لا يجوز التهجم على النظام الاسلامي من اي مخلوق كان ويجب ايقافه
هدا هو الشعب الحي
يختلف و يتفق و النهايه تصب في مصلحه الشعب مو عندنا صوت واحد ضيعنا سنين بسبب سياساته الحكيمه
الله يرحمه
رحل الرجل بما له و ما عليه و قد لقى الآن ربه و هو حسبه و ما علينا الا ان نطلب له المغفرة و الرضوان و الرحمة
و بالمناسبة ارجو ان تكون صحيفة الوسط و سط في نقل الخبر و حتى في استخدام الصفات و الالقاب التي تستخدم في الرتب العلمية و الدينية
كلمة حق في المنتظري
لا أحد يشك في أنه كان فقيهاً كبيراً في علم الفقه ، ولكن لا أحد يشك ، ولا يجوز ان ينسى أحد استغلال البعض لبساطة الرجل وكيف استغلت عباءته لنشر أمور تخالف النظام الحق في إيران الإسلام . فالفقيه لا يكتمل إلا إذا كانت له بصيرة ونظرة بعيدة المدى ، وهذا ما لم يتوفر في المرحوم المنتظري
الله يرحمه
ان الله وانا اليه راجعون
اللهم صل على محمد وآل محمد
هذي من فتن علامات ظهور الحجه(عج)
اللهم صلي على محمد وال محمد
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
لايجوز
لايجوز لمن ليس له علم او دراية عن منتظري ان يتهجم عليه يكفيه فخرا انه كما قال فضل الله انه
اغنى مكتبتنا من العلوم الفقهيه
ابو ضرغام
الرجاء من الاخوة الكرام الالتزام بالصلاة لمدة اربعين يوم بوقتها وبعدها يمكنكم التهجم على علماء الدين واما بالنسبة لمراجعنا العظام عامتا فأنني انو بانهم............
خــــــــــــــــط أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمــــــــر