العدد 2335 - الإثنين 26 يناير 2009م الموافق 29 محرم 1430هـ

«الخليجي التجاري» يربح 27,3 مليون دينار في 2008

أوصى بتوزيع 20% من رأس المال أرباحا على المساهمين

المنامة - المصرف الخليجي التجاري 

26 يناير 2009

أعلن المصرف الخليجي التجاري، عن تحقيقه أرباحا صافية بلغت قيمتها 27.3 مليون دينار للعام 2008 مقارنة بـ20.8 مليون دينار تم تحقيقها في العام 2007، أي بنسبة زيادة بلغت 31.0 في المئة، وذلك بعد تسجيل خسائر صافية بلغت 5.9 ملايين دينار في الربع الأخير من العام 2008 نتيجة احتساب مخصصات لتعزيز المركز المالي للمصرف. وحقق المصرف نموا في إجمالي الموجودات بلغ 465 مليون دينار بزيادة 72.5 في المئة مقارنة بالعام الماضي، في حين بلغ متوسط العائد على الموجودات نسبة 7.4 في المئة. وبلغ النمو في الموجودات التمويلية 75.2 مليون دينار، بزيادة قدرها 85 في المئة مقارنة بالعام الماضي. كما بلغت نسبة الزيادة في حجم الودائع بما فيها حسابات الاستثمار غير المقيدة 209.8 في المئة عن العام 2007.

وبلغ إجمالي الإيرادات التشغيلية 47.7 مليون دينار بزيادة 59.3 في المئة عنه في العام 2007، وقد حافظ المصرف على معدل عالٍ من السيولة بنسبة تفوق 40 في المئة في ملاءة رأس المال. وبناء على هذه النتائج، أوصى مجلس الإدارة بتوزيع 20 في المئة من رأس المال أرباحا (منها 15 في المئة أرباح نقدية و5 في المئة أسهم منحة)، وذلك بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات الرقابية. كما أوصى مجلس الإدارة بعمل مخصصات احترازية لتفادي أي تداعيات سلبية محتملة للأزمة المالية العالمية على عمل المصرف خلال العام 2009. وصرح رئيس مجلس إدارة المصرف الخليجي التجاري فؤاد العمر: «لقد حقق المصرف نتائج طيبة في العام 2008 بانتهاج سياسة واقعية وحذرة، وخصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم والاضطراب الكبير في اقتصادات العالم وأسواق المال العالمية، إذ وصلت تداعيات هذه الأزمة بشكل تدريجي إلى الأسواق الخليجية والإقليمية. وتحسبا لذلك، عملنا على المحافظة على نسبة عالية من السيولة وملاءة رأس المال كخطوة احترازية مع التركيز على توسيع قاعدة الزبائن وتنمية حجم الأعمال المصرفية التجارية في ظل استمرار الأزمة المالية العالمية». وقال العمر: «سنستمر بإذن الله تعالى في تعزيز مقومات النجاح في المصرف في الفترة المقبلة من أجل مواجهة الصعوبات والتحديات المتوقعة في أسواق المال واستمرار الهبوط في بورصات الأسهم وقطاع المصارف بصورة خاصة، وقد وضعنا الخطط اللازمة التي ستمكننا بإذن الله تعالى من تحقيق ذلك».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة إبراهيم حسين: «لقد عكست نتائجنا على مدى العام الماضي نموا ثابتا في الأعمال الاستثمارية والتجارية في ظل تأثر القطاع المصرفي والمالي بتداعيات الأزمة المالية العالمية. إذ بلغ العائد على متوسط حقوق الملكية نسبة 20 في المئة، كما حقق العائد على السهم نموا بنسبة 9.2 في المئة مقارنة بالعام 2007 ليبلغ 27.8 فلسا للسهم».

وأضاف «خلال العام 2008 قمنا بإطلاق مجموعة من المنتجات الاستثمارية الجديدة ليتمكن زبائننا من الاستفادة من الفرص الاستثمارية في المنطقة والمشاركة الفاعلة فيها مثل حساب الاستثمار المقيد (ريا 5 - البوابة الشمالية) ومشروع الجوهرة الخضراء في قطر (بقيمة 250 مليون دولار) ومشروع غلوبال لوجيتكس في الهند (بقيمة 430 مليون دولار). وتم بنجاح إغلاق باب الاكتتاب في شركة دانات الهند بعد أن بلغت قيمتها 163 مليون دولار، إضافة إلى قيام المصرف بتملك أسهم في شركة لوكاتا المحدودة في أستراليا والمتخصصة في تقنية تحديد المواقع الجغرافية». وعن العمليات المصرفية التجارية، علق إبراهيم بالقول: «لقد تمكن المصرف خلال العام الماضي من زيادة ودائع الزبائن وحساباتهم غير المقيدة بنسبة 209.8 في المئة لتصل بذلك إلى 231.8 مليون دينار وبلغ إجمالي الموجودات التمويلية 163.6 مليون دينار بزيادة 85 في المئة عنه في العام 2007، الأمر الذي يؤكد ازدياد ثقة المودعين في منتجاتنا المصرفية ويعزز مكانة المصرف ويقوي مركزه المالي». وأوضح أن المصرف عزز شبكة خدماته المصرفية التجارية عن طريق إضافة أجهزة صراف آلي جديدة وطرح الخدمات المصرفية الإلكترونية من خلال الإنترنت وعبر الرسائل الهاتفية القصيرة في خطوة مهمة تهدف لتطوير مستوى الخدمة المقدمة للزبائن. واختتم إبراهيم تصريحه معلقا على تداعيات الأزمة المالية وتأثيرها المتوقع على عمل المصرف خلال هذا العام قائلا: «لقد كان للأزمة المالية آثارها السلبية التي انعكست بصورة مباشرة وغير مباشرة على عمل المصارف والمؤسسات المالية. وحيال ذلك نحن متفائلون بحذر بالنسبة إلى العام 2009 ومن تواجد فرص مواتية بعد هدوء الأزمة المالية، ولأجل ذلك وضعنا استراتيجية حذرة لتخطي هذه الأوضاع الراهنة من خلال انتقاء العمليات التجارية والخدمات الاستثمارية الملائمة وبتقييم نسب المخاطر وزيادة المخصصات. كما سنعمل على مواصلة الأداء المتميز للمصرف لتحقيق العوائد المجزية وتعزيز قوة المصرف المالية».وذلك بعد تسجيل خسائر صافية بلغت 5.9 ملايين دينار في الربع الأخير من العام 2008 نتيجة احتساب مخصصات لتعزيز المركز المالي للمصرف.وذلك بعد تسجيل خسائر صافية بلغت 5.9 ملايين دينار في الربع الأخير من العام 2008 نتيجة احتساب مخصصات لتعزيز المركز المالي للمصرف

العدد 2335 - الإثنين 26 يناير 2009م الموافق 29 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً