قال مدير أول شئون الاتصالات في شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) أحمد جناحي إن الشركة تمكنت من إصلاح الخلل الذي لحق بالكابل البحري في المياه الإقليمية البحرينية وأنه عاد للعمل بكامل طاقته مرة ثانية.
وقال لـ «الوسط»: «تم إصلاح الكابل وأرجع إلى حالته الطبيعية،» مضيفا: «كلفة الإصلاح بلغت نحو مليون دولار ستتكلفها الشركة بطبيعة الحال، ولكن الكابلات مؤمنة لدى شركات تأمين». وكانت بتلكو أعلنت من قبل أن خدمات الاتصالات في منطقة الخليج قد تأثرت بشكل بالغ من جراء الأضرار التي لحقت بالكابلات البحرية، وعلى الخصوص خدمات الإنترنت. وقد تم اكتشاف الضرر الذي تعرض له الكابل البحري في مياه البحرين في أعقاب استكمال الإصلاحات للكابلات البحرية التي تعرضت لأضرار في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي سبق الإعلان عنها.
وبعد استكمال الإصلاحات للكابل البحري في مياه دولة الإمارات العربية المتحدة وأجريت الاختبارات على الكابل تبين وجود قسمين معطوبين آخرين من الكابل في المياه الإقليمية البحرينية. ومن المحتمل أن تكون الأضرار قد نجمت عن رسو سفن بشكل غير قانوني بالقرب من مسار الكابلات البحرية. وقد بدأت الإصلاحات لهذه الأعطال في يوم الجمعة الماضي وانتهت يوم الأحد وبعدها تم اختبارها. يذكر أن معلومات الاتصالات ترسل خارج البحرين بثلاث طرق: الكابل البحري الممتد إلى البحر الأحمر المتوسط عبر السعودية، والكابل البحري الممتد إلى المحيط الهندي عن طريق الإمارات، ومحطات الأقمار الاصطناعية التي تبلغ طاقتها أقل من تلك التي تحملها الكابلات البحرية. وقال الجناحي إن بتلكو سعت إلى إيجاد طاقة إضافية لخدمة الانترنت عن طريق الأقمار الاصطناعية للعمل على تخفيف المصاعب وتقديم خدمات الانترنت، ولكنه قال: «لم نكن قادرين على تحميل محطة الأقمار الاصطناعية أكبر من طاقتها»
العدد 417 - الإثنين 27 أكتوبر 2003م الموافق 01 رمضان 1424هـ