قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس خلال زيارته بكين إن باكستان تريد سلاما مع الهند، ولكن قضية كشمير المتنازع عليها بين البلدين لا يمكن تهميشها. وركزت كلمة مشرف أمام طلاب جامعة بكين على أسباب الإرهاب والتطرف وحذر من فجوة أخذت في الاتساع بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، موضحا ان مشكلة كشمير والصراع بين «إسرائيل» والفلسطينيين هي نزاعات خطرة.
وأضاف «نريد تطوير علاقات سلمية مع الهند، ونريد أن نتعامل معها على أساس من التكافؤ في السيادة. لا يمكن إن يجبرنا احد على شيء وسنحمي بكل الحرص واليقظة شرفنا وكرامتنا». وصرح الرئيس الباكستاني بأنه منذ انتهاء الحرب الباردة والغرب ينظر إلى الإسلام بشكل متزايد على انه دين تطرف وتشدد بينما يرى العالم الإسلامي نفسه على انه مستهدف، و«هذان مفهومان خاطئان»، موضحا أن جذور الإرهاب تكمن في اليأس والإحباط والظلم والفقر والجهل» واقترح استراتيجية «اعتدال مستنير» لحل المشكلة.
كما تعهد الرئيس بملاحقة بلاده للعناصر الإرهابية وفلول تنظيم «القاعدة» حتى يتم القضاء عليهم تماما باعتبارهم الخطر الأكبر على الاستقرار العالمي. إلى ذلك قتل أشخاص يشتبه في أنهم مسلمون زعيما بارزا في حزب الشعب الديمقراطي الحاكم في الجانب الخاضع للإدارة الهندية من كشمير. من جهة أخرى تبادلت القوات الباكستانية والأفغانية إطلاق النار في منطقة «موهماند» القبلية على الحدود بين البلدين، في وقت قصفت مقاتلة أميركية تراقب الخط الممتد على الحدود مناطق جبلية تقع في الجانب الباكستاني من دون أن يسفر عن وقوع إصابات
العدد 425 - الثلثاء 04 نوفمبر 2003م الموافق 09 رمضان 1424هـ