أعلن ممثلو حزب الرئيس الموريتاني المنتهية فترة ولايته معاوية ولد الطايع أمس أن ولد الطايع فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأول، وحصل على أكثر من 60 في المئة من أصوات الناخبين. وأعطت النتائج الجزئية التي أعلنتها الحكومة لولد الطايع 60 في المئة من الأصوات وسط مزاعم من المعارضة بأن عملية التصويت تعرضت لعمليات تزوير واسعة. وقال مصدر في الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي الذي يتزعمه ولد الطايع ان الرئيس البالغ من العمر 62 عاما فاز بأكثر من 63 في المئة من الأصوات، وهي نتيجة تمنع إجراء جولة ثانية من الانتخابات. في حين أعطت التقديرات الحكومية الرسمية لمنافس ولد الطايع الرئيسي محمد خونا ولد هيدالة قرابة 21 في المئة. وحصل مرشحا المعارضة الآخران أحمد ولد داداه ومسعود ولد أبوالخير على قرابة 7 في المئة لكل منهما. أما المرأة الوحيدة المرشحة عائشة بن جدان فلم تتوافر أية معلومات عنها.
وقد اتهمت المعارضة ولد الطايع بتزوير الانتخابات بصورة كبيرة. يذكر ان ولد الطايع حكم البلاد منذ 19 عاما بعد استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري العام 1984. من جهتها، نفت الحكومة ادعاءات المعارضة بأن الانتخابات كانت مسرحية هزلية ساخرة. وظل الموقف متوترا في العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس وسط وجود أمني مكثف في الشوارع وفي مقر مرشحي المعارضة الرئيسيين
العدد 429 - السبت 08 نوفمبر 2003م الموافق 13 رمضان 1424هـ