أخذ أكاديميون على هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ميلها لتأييد الحرب على العراق والقبول بوجهة نظر حكومة طوني بلير بشأن الحرب من دون تمحيص كاف وذلك من خلال الأخبار المصورة التي بثتها لوقائع القتال. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الصادرة أمس عن الأكاديميين قولهم ان المراسلين التلفزيونيين الذين ألحقوا بالقوات البريطانية الاميركية في العراق لم يقدموا على الداوم صورة صحيحة للحوادث خصوصا إنهم عمدوا أحيانا إلى التخفيف من وطأة القتال على المشاهد. جاء ذلك في دراسة للتغطية التلفزيونية للحرب على العراق أصدرتها كلية الدراسات الصحافية والإعلامية والثقافية بجامعة كارديف البريطانية. ونصت الدراسة على ان المراسلين التلفزيونيين البريطانيين «لم يقترفوا ذنب الانحياز المكشوف إلى جانب الحرب الذي وجد على شبكات التلفزيون الاميركية » غير أنها أضافت ان المراسلين البريطانيين «مالوا إلى الافتراض بأن ما قالته لهم الحكومة كان صحيحا». وأضافت ان «تسعا من اصل 10 إشارات في تلفزيونات الـ «بي بي سي» افترضت أن أسلحة الدمار الشامل خلال الحرب كان العراق يملكها
العدد 429 - السبت 08 نوفمبر 2003م الموافق 13 رمضان 1424هـ